أكد الشيخ علي بن محمد آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني للكرة الطائرة رئيس اللجنة العليا لبطولة كأس الأمم الآسيوية للرجال في نسختها الخامسة أن البحرين تواصل حصد ثمار استضافتها للبطولات القارية والعالمية، مشيراً إلى أن هذه الاستحقاقات لم تكن مجرد أحداث رياضية عابرة، بل محطات مضيئة أضافت إلى رصيد الوطن من الخبرات، ورفعت من وتيرة التنافس، وأسهمت في صقل الكوادر وبناء إرثٍ رياضيٍ تتفاخر به الأجيال.
وقال: «إن ما جنيناه من مكتسبات في السنوات الأخيرة كان كفيلاً برسم ملامح جديدة لطموحاتنا، واليوم نقف على أعتاب بطولة قارية كبرى، نتطلع من خلالها إلى ترسيخ مكانة الكرة الطائرة البحرينية، والارتقاء بتصنيفها بما يتناسب مع حجم العمل والإصرار والعزيمة التي تحركنا».
وأشاد الشيخ علي بالدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، مؤكدًا أن اهتمام سموه الكريم كان السند الحقيقي لإنجاح الاستضافة، بما وفره من إمكانات وسخّره من طاقات، وبما أبداه من اهتمام ومتابعة وتذليل لكل التحديات.
ولم يغفل دور الجهات الداعمة، في مقدمتها الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية والشركات الراعية، الذين كانوا شركاء حقيقيين في إنجاح هذا الحدث، مشيراً إلى أن مجلس إدارة الاتحاد لم يدّخر جهدًا في توفير بيئة إعداد مثالية للمنتخب، بدءًا من المعسكر الخارجي، مرورًا بالتحضيرات الفنية والإدارية التي جاءت على قدر الأهمية التي تحظى بها البطولة، وكل ذلك من أجل مواصلة البناء على الإنجاز الأخير المتمثل في الفوز بلقب كأس العرب.
وأضاف: «منتخبنا يدخل غمار البطولة بثقة كبيرة، ونحن نؤمن بقدرة أبنائنا على تقديم مستويات مشرّفة تليق باسم البحرين، رغم صعوبة المجموعة الأولى التي تضم منتخبي تايلند وإندونيسيا. ومع ذلك، فإن العزيمة التي تسكن نفوس لاعبينا قادرة على تحويل التحديات إلى انتصارات، ونحن في الاتحاد نقف خلفهم بثقة كبيرة».
وختم تصريحه قائلاً: «نحن لا نشارك لمجرد الحضور، بل جئنا لنصنع الفارق، ونعانق المجد من جديد، فأرض المملكة اعتادت أن تكون مسرحاً للإنجازات، وموطناً للإبداع الرياضي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك