أكد النائب حسن إبراهيم حسن أن السلوكيات المرورية الخاطئة التي باتت تتكرر في شوارع البحرين، مثل الانتقال المفاجئ بين المسارات، وتجاوز الإشارات، والقيادة في مسارات الطوارئ، والوقوف العشوائي، أصبحت تشكّل ظاهرة مقلقة رغم الجهود الكبيرة المبذولة من الجهات الأمنية والتوعوية.
وأوضح أن هذه السلوكيات لم تعد محصورة في فئة عمرية أو اجتماعية محددة، لكنها أكثر وضوحاً بين الشباب، ما يستوجب تكثيف التوعية الموجهة اليهم، مشيراً إلى أن الضغط النفسي، وضعف إدارة الوقت، وقلة البنية التحتية في بعض المناطق، كلها عوامل تسهم في انتشار هذه التصرفات.
وقال في تصريح صحفي: «نحتاج إلى تطوير المنظومة التشريعية لتكون أكثر حزماً وفعالية، عبر تشديد العقوبات على السلوكيات المتكررة، وإلزام المخالفين المتعمدين ببرامج تأهيل وتثقيف مروري، على غرار بعض التجارب الإقليمية الناجحة، مثل النموذج الإماراتي».
وشدد على أن العقوبات وحدها لا تكفي، بل يجب أن تتكامل مع الجهود المجتمعية، بدءاً من غرس ثقافة احترام الطريق في المدارس، ومروراً بإشراك الأهالي في معالجة التكدس في الأحياء، ووصولاً إلى خلق آليات رقمية للإبلاغ عن السلوكيات الخطرة.
وختم النائب حسن بقوله: «الأمن المروري مسؤولية جماعية، والتشريعات يجب أن تواكب التغيرات المجتمعية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك