في إطار التعاون المستمر بين وكالة البحرين للفضاء ومؤسسة كالمان العالمية، شاركت الطالبتان المتميزتان في دراسة الطب آمنة البوسميط وليا جناحي، الحاصلتان على منحة رائد الفضاء «آل وردن» إنديفور الدراسية العالمية، بنجاح في ورشة العمل المتخصصة «أساسيات طب الفضاء»، والتي نظمتها الوكالة بالتعاون مع منظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وجامعة الخليج العربي، ووكالة الفضاء الأذربيجانية (Azercosmos)، ومؤسسة Space Science Park X، مما يعكس الأثر الإيجابي للمنحة في صقل مهاراتهما وتوسيع آفاقهما العلمية.
آمنة البوسميط كانت ضمن فريق المهمة الرابعة، وهي تدرس الطب في جامعة الخليج العربي، وليا جناحي المشاركة في فريق المهمة التاسعة، تدرس الطب في الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا – فرع البحرين، مثلتا مملكة البحرين بتميز في هذه الورشة الأولى من نوعها على المستوى العربي والتي سلّطت الضوء على التحديات الطبية في بيئة الفضاء وتقنيات الرعاية الصحية المتقدمة.
وبهذه المناسبة، أكد الدكتور محمد إبراهيم العسيري، الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء، أن «هذه المشاركة الناجحة تُعد دليلاً على نجاح رؤية الوكالة في إعداد كوادر بحرينية قادرة على المساهمة في قطاع الفضاء وعلومه، تماشيًا مع توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم».
وأضاف: «إن تعاوننا مع مؤسسة كالمان العالمية يأتي في إطار الجهود الاستراتيجية للوكالة لتعزيز الشراكات الدولية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وخاصةً في علوم الفضاء وتطبيقاتها، والتي تشكّل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في مملكة البحرين».
من جانبها أوضحت رئيسة الفريقين، الأستاذة أمل البنعلي رئيس التخطيط الاستراتيجي والمشاريع في الوكالة: «أن منحة إنديفور تُعد إحدى المبادرات الرائدة التي تهدف إلى تأهيل الطلبة البحرينيين للمشاركة في برامج فضائية وعلمية متقدمة، وقد تم اختيار مملكة البحرين للمشاركة في المعسكر الدولي السنوي للفضاء، والذي يتفرد ببرنامجه المكثف على تدريب الطلبة على تجارب المحاكاة واستكمال المهمات الفضائية المشابهة لمهام رواد الفضاء، كما يتيح الفرصة للمتدربين فيه لاستكشاف العديد من أساسيات العلوم المتقدمة».
كما أكدت البنعلي أنه تم اختيار المملكة للمرة الثالثة على التوالي للمشاركة في المعسكر الدولي السنوي للفضاء المزمع عقده هذا الصيف في الولايات المتحدة الأمريكية، نتيجة لما تحظى به مملكة البحرين من مكانة مرموقة في مجال التعليم على مستوى المنطقة وبناءً على نجاح الفرق السابقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك