أكد 140 من العلماء والدُّعاة بمملكة البحرين أن ما يحدث في غزة جريمة حرب صهيونية ضد الإنسانية استكملت أركانها، وإبادة جماعية صرح بها قادتهم مع سبق الإصرار والتعمد، وهذا يستوجب من الأمة الإسلامية والعربية موقفًا حاسمًا يتناسب مع حجم الكارثة.
وقالوا في بيان أمس إن مقاومة الشعب الفلسطيني وصموده هو جهاد مشروع وحق مكفول شرعًا وعقلًا وقانونًا، ويجب على الأمة دعم هذه المقاومة بكل السبل الممكنة، ماديًّا ومعنويًّا وإعلاميًّا، مع الحذر من خطابات الغرب وأذنابه التي تساوي بين الضحية والجلاد.
وأضافوا أن مسؤولية إغاثة غزة ورفع الحصار عنها ووقف عدوان الاحتلال، هي مسؤولية شرعية وإنسانية، ويجب على الحكومات الإسلامية إثبات سيادتها وبذل وسعها لفتح المعابر، وتقديم الإغاثة، ومنع التهجير القسري الذي يخطط له الاحتلال.
وأهابوا بشعب البحرين العزيز أن يظل في مقدمة الداعمين لفلسطين، ومتمسكًا بثوابت الأمة، وأن يرفع من مستوى الفعاليات الشعبية، وحملات الدعم والإغاثة، والمقاطعة الاقتصادية للمنتجات الصهيونية، وتوجيه التبرعات لأهل غزة.
كما دعوا الأمة إلى تكثيف الدعاء والقنوت في المساجد، ونشر الوعي بقضية فلسطين في خطب الجمعة والدروس العامة، ومقاطعة المنتجات الصُّهيونيَّة والدَّاعمين لها، ودعم غزَّة ماديًّا ومعنويًّا، ونصرة المقاومة في وسائل التَّواصل والإعلام.
وشددوا على ضرورة حماية المسجد الأقصى من المخططات الصهيونية التي تهدد الوجود الإسلامي في القدس، وإن الاعتداء على الأقصى هو اعتداء على عقيدة الأمة كلها، ويجب أن تتوحد الأمة الإسلامية في الدفاع عن الأقصى بكل السبل الممكنة.
ولفتوا إلى أن هذا العدوان المدبر، بدعمٍ دولي غير محدود، يستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية جمعاء، وإظهارها عاجزة أمام أي رد، وفرض التطبيع القسري عليها. وهو عدوان صهيوني لا يقتصر على غزة والضفة، وإنما يتطلع إلى الدول العربية المجاورة لفلسطين لإقامة دولته التلمودية المزعومة من النيل إلى الفرات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك