العدد : ١٧١٧٩ - السبت ٠٥ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٧ شوّال ١٤٤٦هـ

العدد : ١٧١٧٩ - السبت ٠٥ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٧ شوّال ١٤٤٦هـ

الرياضة

مربع دوري الاتحاد.. مواجهات لا تعرف التوقعات

كتب‭: ‬علي‭ ‬ميرزا‭ ‬

السبت ٠٥ أبريل ٢٠٢٥ - 02:00

 

 

يبدأ‭ ‬اليوم‭ ‬صخب‭ ‬منافسات‭ ‬مربع‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ (‬دوري‭ ‬الاتحاد‭) ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬بإقامة‭ ‬مباراتين،‭ ‬يلعب‭ ‬في‭ ‬الأولى‭ ‬متصدر‭ ‬الترتيب‭ ‬فريق‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬مع‭ ‬صاحب‭ ‬المركز‭ ‬الرابع‭ ‬فريق‭ ‬البسيتين‭ ‬في‭ ‬الساعة‭ ‬6‭:‬30‭ ‬مساء،‭ ‬ويتقابل‭ ‬في‭ ‬الثانية‭ ‬صاحبا‭ ‬المركزين‭ ‬الثاني‭ ‬والثالث‭ ‬فريقا‭ ‬الشباب‭ ‬والمعامير‭ ‬في‭ ‬الساعة‭ ‬8‭:‬00‭ ‬مساء،‭ ‬وتقام‭ ‬المواجهتان‭ ‬في‭ ‬صالة‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬في‭ ‬الرفاع‭.‬

أهمية‭ ‬المباراتين

تكتسي‭ ‬المباراتان‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬لأصحابها‭ ‬نظرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المباريات‭ ‬تأتي‭ ‬بعنوان‭ ‬المنافسات‭ ‬النهائية‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وما‭ ‬يقدم‭ ‬فيها‭ ‬يعكس‭ ‬مستوى‭ ‬الطموح‭ ‬لكل‭ ‬فريق‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬ثانية،‭ ‬والأخطاء‭ ‬فيها‭ ‬سيكون‭ ‬ثمنها‭ ‬باهظا‭ ‬ومكلفا‭ ‬ثالثا،‭ ‬ورابعا‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأدوار‭ ‬هي‭ ‬ثمرة‭ ‬وترجمة‭ ‬لمجهود‭ ‬جماعي‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭.‬

لقاءات‭ ‬سابقة

في‭ ‬آخر‭ ‬مواجهات‭ ‬الفرق‭ ‬الأربعة‭ ‬خلال‭ ‬منافسات‭ ‬الدور‭ ‬التمهيدي‭ ‬من‭ ‬دوري‭ ‬الاتحاد‭ ‬تمكن‭ ‬فريق‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬من‭ ‬تجاوز‭ ‬منافسه‭ ‬فريق‭ ‬البسيتين‭ ‬بعد‭ ‬ماراثون‭ ‬استمر‭ ‬خمسة‭ ‬أشواط‭ ‬حسمها‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الفاصل،‭ ‬واستطاع‭ ‬الشباب‭ ‬التفوق‭ ‬على‭ ‬منافسه‭ ‬فريق‭ ‬المعامير‭ ‬بثلاثة‭ ‬أشواط‭ ‬نظيفة‭.‬

وضع‭ ‬الأربعة

الفرق‭ ‬الأربعة‭ ‬تكاد‭ ‬تتماثل‭ ‬ظروفها،‭ ‬إذ‭ ‬تخلل‭ ‬برنامجها‭ ‬ظروف‭ ‬رمضان‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬توقفات‭ ‬إجازة‭ ‬عيد‭ ‬الفطر‭ ‬المبارك‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬على‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬وبالتحديد‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬السابعة‭ ‬والأخيرة‭ ‬من‭ ‬الدوري‭ ‬تقابل‭ ‬فريقا‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬والشباب‭ ‬لحسم‭ ‬هوية‭ ‬المتصدر،‭ ‬ورغم‭ ‬تفوق‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬فإن‭ ‬الفريقين‭ ‬خيبا‭ ‬آمال‭ ‬المتابعين،‭ ‬ولم‭ ‬يقدما‭ ‬العرض‭ ‬المنتظر‭ ‬منهما‭ ‬بشهادة‭ ‬مدربي‭ ‬الفريقين،‭ ‬وربما‭ ‬جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬صالحهما‭ ‬لترتيب‭ ‬الأوراق‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬قبل‭ ‬خوض‭ ‬غمار‭ ‬المربع‭.‬

على‭ ‬مستوى‭ ‬المعامير‭ ‬خاض‭ ‬مباراته‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تعني‭ ‬له‭ ‬الكثير‭ ‬أمام‭ ‬اتحاد‭ ‬الريف،‭ ‬وتمكن‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬الهدف‭ ‬المرجو‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭.‬

وبشأن‭ ‬البسيتين‭ ‬فقد‭ ‬حقق‭ ‬انتصارا‭ ‬معنويا‭ ‬كان‭ ‬متوقعا‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬الدور‭ ‬التمهيدي‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬جاره‭ ‬فريق‭ ‬الدير‭.‬

الأربعة‭ ‬في‭ ‬الميزان

يتحلى‭ ‬فريق‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬بنغمة‭ ‬الانسجام‭ ‬بين‭ ‬عناصره،‭ ‬وتوافر‭ ‬عامل‭ ‬الخبرة‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬صانع‭ ‬ألعابه‭ ‬أحمد‭ ‬حسين،‭ ‬الجماعية‭ ‬سلاحه،‭ ‬وجوده‭ ‬على‭ ‬قمة‭ ‬الترتيب‭ ‬بدون‭ ‬تعرضه‭ ‬لأي‭ ‬خسارة‭ ‬خلال‭ ‬سبع‭ ‬مباريات‭ ‬مؤشر‭ ‬على‭ ‬علو‭ ‬كعبه،‭ ‬تضم‭ ‬صفوفه‭ ‬عناصر‭ ‬تعد‭ ‬مفاتيح‭ ‬للعب‭ ‬والتفوق‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬الأطراف‭ ‬أمين‭ ‬محمد‭ ‬ومنتظر‭ ‬علي‭ ‬وعبدالله‭ ‬محمد‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬متوسط‭ ‬الشبكة‭ ‬علي‭ ‬حسين‭ ‬وعلي‭ ‬جواد،‭ ‬وهؤلاء‭ ‬يشكلون‭ ‬فارقا‭ ‬متى‭ ‬كانوا‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬حالاتهم،‭ ‬ويخوضون‭ ‬النهائيات‭ ‬بعنوان‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬لقب‭ ‬الموسم‭ ‬الفائت،‭ ‬وربما‭ ‬يشكل‭ ‬ذلك‭ ‬سلاحا‭ ‬ذا‭ ‬حدين،‭ ‬ويقود‭ ‬الفريق‭ ‬الكابتن‭ ‬محمد‭ ‬جابر‭ ‬وهو‭ ‬على‭ ‬دراية‭ ‬بكل‭ ‬صغيرة‭ ‬وكبيرة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتركيبة‭ ‬فريقه‭ ‬وكيفية‭ ‬توظيفهم،‭ ‬والفريق‭ ‬يحظى‭ ‬بترشيح‭ ‬المتابعين‭. ‬

على‭ ‬مستوى‭ ‬فريق‭ ‬الشباب‭ ‬الذي‭ ‬يوجد‭ ‬بسقف‭ ‬عال‭ ‬من‭ ‬الطموح‭ ‬يقوده‭ ‬مدربه‭ ‬الشاب‭ ‬الآخر‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخباز‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬بثقة‭ ‬وطموح‭ ‬عاليين،‭ ‬يعول‭ ‬الشباب‭ ‬على‭ ‬أدائه‭ ‬الجماعي‭ ‬بقيادة‭ ‬جناحيه‭ ‬الكاميروني‭ ‬بويومو‭ ‬لاعب‭ ‬مركز4‭ ‬الذي‭ ‬يؤدي‭ ‬أدوارا‭ ‬عديدة‭ ‬ومركبة،‭ ‬وسيد‭ ‬أحمد‭ ‬سيد‭ ‬مرتضى؛‭ ‬فهذا‭ ‬الثنائي‭ ‬يمثل‭ ‬مصدر‭ ‬إلهام‭ ‬للبقية،‭ ‬ويؤخذ‭ ‬على‭ ‬عناصره‭ ‬سرعة‭ ‬تراجع‭ ‬المردود‭ ‬وارتكاب‭ ‬الأخطاء‭ ‬الساذجة،‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬الشبابيون‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المساء‭ ‬كتابا‭ ‬مفتوحا‭.‬

فريق‭ ‬المعامير‭ ‬ينتظر‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المنافس‭ ‬المسكوت‭ ‬عنه،‭ ‬ولعل‭ ‬مدربه‭ ‬المخضرم‭ ‬الكابتن‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬يحدث‭ ‬مفاجأة‭ ‬من‭ ‬العيار‭ ‬الثقيل،‭ ‬والمعامير‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬يحلق‭ ‬بجناحين؛‭ ‬القوي‭ ‬حسين‭ ‬خليل‭ ‬وحسن‭ ‬القييم،‭ ‬ويحتاجان‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬متوسطي‭ ‬الشبكة‭ ‬حسن‭ ‬حرم‭ ‬ونزار‭ ‬محمود،‭ ‬فهل‭ ‬يلعب‭ ‬المعامير‭ ‬بصلابة‭ ‬ذهنية‭ ‬أم‭ ‬تكتيكية‭ ‬أم‭ ‬بالاثنين؟‭ ‬وهل‭ ‬استعاد‭ ‬الفريق‭ ‬خدمات‭ ‬صانع‭ ‬ألعابه‭ ‬علي‭ ‬مدن‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬البوسطة‭ ‬جاهز‭ ‬لتحريرك‭ ‬المربع؟

ويبقى‭ ‬البسيتين‭ ‬الذي‭ ‬ربما‭ ‬يقلب‭ ‬الأوضاع‭ ‬رأسا‭ ‬على‭ ‬عقب،‭ ‬وعندما‭ ‬قال‭ ‬مدربه‭ ‬الكابتن‭ ‬خالد‭ ‬عبدالقادر‭ ‬بأنه‭ ‬يراهن‭ ‬في‭ ‬المربع‭ ‬عن‭ ‬خبرة‭ ‬عناصره،‭ ‬فهو‭ ‬يعي‭ ‬ما‭ ‬يقول،‭ ‬عناصر‭ ‬الفريق‭ ‬تعودوا‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأجواء،‭ ‬وجود‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الرابع‭ ‬لا‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬أسماء‭ ‬لاعبيه،‭ ‬محمد‭ ‬يوسف‭ ‬لاعب‭ ‬قوي‭ ‬في‭ ‬مركز2‭ ‬ومحسن‭ ‬محمد‭ ‬مكانه‭ ‬محجوز‭ ‬في‭ ‬مركز4‭ ‬ويبقى‭ ‬علامة‭ ‬الاستفهام‭ ‬حول‭ ‬قائد‭ ‬الفريق‭ ‬أحمد‭ ‬مشرف‭ ‬هل‭ ‬سيلعب؟‭ ‬هل‭ ‬استعاد‭ ‬توهجه‭ ‬السابق؟‭ ‬ومركز3‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مضاعفة‭ ‬التنشيط‭ ‬من‭ ‬الفردان‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا