يبدأ اليوم صخب منافسات مربع دوري عيسى بن راشد (دوري الاتحاد) للكرة الطائرة بإقامة مباراتين، يلعب في الأولى متصدر الترتيب فريق بني جمرة مع صاحب المركز الرابع فريق البسيتين في الساعة 6:30 مساء، ويتقابل في الثانية صاحبا المركزين الثاني والثالث فريقا الشباب والمعامير في الساعة 8:00 مساء، وتقام المواجهتان في صالة عيسى بن راشد في الرفاع.
أهمية المباراتين
تكتسي المباراتان أهمية كبيرة لأصحابها نظرا إلى أن مثل هذه المباريات تأتي بعنوان المنافسات النهائية من جهة، وما يقدم فيها يعكس مستوى الطموح لكل فريق من جهة ثانية، والأخطاء فيها سيكون ثمنها باهظا ومكلفا ثالثا، ورابعا أن مثل هذه الأدوار هي ثمرة وترجمة لمجهود جماعي خلال الموسم.
لقاءات سابقة
في آخر مواجهات الفرق الأربعة خلال منافسات الدور التمهيدي من دوري الاتحاد تمكن فريق بني جمرة من تجاوز منافسه فريق البسيتين بعد ماراثون استمر خمسة أشواط حسمها بني جمرة في الشوط الفاصل، واستطاع الشباب التفوق على منافسه فريق المعامير بثلاثة أشواط نظيفة.
وضع الأربعة
الفرق الأربعة تكاد تتماثل ظروفها، إذ تخلل برنامجها ظروف رمضان فضلا عن توقفات إجازة عيد الفطر المبارك من جهة، على جانب آخر وبالتحديد في الجولة السابعة والأخيرة من الدوري تقابل فريقا بني جمرة والشباب لحسم هوية المتصدر، ورغم تفوق بني جمرة فإن الفريقين خيبا آمال المتابعين، ولم يقدما العرض المنتظر منهما بشهادة مدربي الفريقين، وربما جاء ذلك في صالحهما لترتيب الأوراق من جديد قبل خوض غمار المربع.
على مستوى المعامير خاض مباراته التي كانت تعني له الكثير أمام اتحاد الريف، وتمكن من تحقيق الهدف المرجو المتمثل في الحصول على المركز الثالث.
وبشأن البسيتين فقد حقق انتصارا معنويا كان متوقعا في ختام الدور التمهيدي على حساب جاره فريق الدير.
الأربعة في الميزان
يتحلى فريق بني جمرة بنغمة الانسجام بين عناصره، وتوافر عامل الخبرة وخاصة في صانع ألعابه أحمد حسين، الجماعية سلاحه، وجوده على قمة الترتيب بدون تعرضه لأي خسارة خلال سبع مباريات مؤشر على علو كعبه، تضم صفوفه عناصر تعد مفاتيح للعب والتفوق سواء كان في الأطراف أمين محمد ومنتظر علي وعبدالله محمد أو على مستوى متوسط الشبكة علي حسين وعلي جواد، وهؤلاء يشكلون فارقا متى كانوا في أحسن حالاتهم، ويخوضون النهائيات بعنوان الدفاع عن لقب الموسم الفائت، وربما يشكل ذلك سلاحا ذا حدين، ويقود الفريق الكابتن محمد جابر وهو على دراية بكل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بتركيبة فريقه وكيفية توظيفهم، والفريق يحظى بترشيح المتابعين.
على مستوى فريق الشباب الذي يوجد بسقف عال من الطموح يقوده مدربه الشاب الآخر الكابتن محمود الخباز الذي يعمل بثقة وطموح عاليين، يعول الشباب على أدائه الجماعي بقيادة جناحيه الكاميروني بويومو لاعب مركز4 الذي يؤدي أدوارا عديدة ومركبة، وسيد أحمد سيد مرتضى؛ فهذا الثنائي يمثل مصدر إلهام للبقية، ويؤخذ على عناصره سرعة تراجع المردود وارتكاب الأخطاء الساذجة، نتمنى أن لا يكون الشبابيون في هذا المساء كتابا مفتوحا.
فريق المعامير ينتظر أن يكون المنافس المسكوت عنه، ولعل مدربه المخضرم الكابتن محمد جلال يحدث مفاجأة من العيار الثقيل، والمعامير هو الآخر يحلق بجناحين؛ القوي حسين خليل وحسن القييم، ويحتاجان إلى دعم متوسطي الشبكة حسن حرم ونزار محمود، فهل يلعب المعامير بصلابة ذهنية أم تكتيكية أم بالاثنين؟ وهل استعاد الفريق خدمات صانع ألعابه علي مدن أم أن البوسطة جاهز لتحريرك المربع؟
ويبقى البسيتين الذي ربما يقلب الأوضاع رأسا على عقب، وعندما قال مدربه الكابتن خالد عبدالقادر بأنه يراهن في المربع عن خبرة عناصره، فهو يعي ما يقول، عناصر الفريق تعودوا على هذه الأجواء، وجود الفريق في المركز الرابع لا يتماشى مع أسماء لاعبيه، محمد يوسف لاعب قوي في مركز2 ومحسن محمد مكانه محجوز في مركز4 ويبقى علامة الاستفهام حول قائد الفريق أحمد مشرف هل سيلعب؟ هل استعاد توهجه السابق؟ ومركز3 يحتاج إلى مضاعفة التنشيط من الفردان.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك