القيلولة وسيلة فعالة لاستعادة النشاط والتغلب على الإرهاق، لكنها قد تؤثر سلبًا في النوم الليلي إذا لم تؤخذ في التوقيت المناسب أو استمرت فترة طويلة. ويؤكد الدكتور راج داسغوبتا، أخصائي النوم، أن النوم الصحي يتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا، لكن كثيرين لا يحصلون على هذه الكمية الكافية، ما يدفعهم إلى اللجوء إلى القيلولة كحل مؤقت. ورغم فوائدها في تعزيز اليقظة وتقليل التوتر وتحسين المزاج فإن توقيتها ومدتها يلعبان دورًا حاسمًا في تأثيرها على الجسم.
ويحذر الخبراء من أخذ القيلولة بعد الساعة 3 مساءً، إذ قد تؤثر في الإيقاع الطبيعي للجسم، ما يؤدي إلى صعوبة في النوم ليلاً والاستيقاظ بخمول في الصباح. ويُفضَّل أن تكون بين الظهر والساعة 2 ظهرًا، إذ يكون الجسم في فترة انخفاض طبيعي للطاقة.
أما للأشخاص الذين يعملون بنوبات غير منتظمة فيمكنهم ضبط توقيتها بما يتناسب مع جدولهم. أما من حيث المدة فإن القيلولة المثالية تتراوح بين 15 و20 دقيقة، إذ تساعد على استعادة النشاط من دون الدخول في مراحل النوم العميق. أما القيلولة التي تتجاوز 30 دقيقة فقد تؤدي إلى خمول والشعور بالكسل والتشوش بعد الاستيقاظ، كما قد تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك