ميلانو – (أ ف ب): تأتي مباراة غد السبت الفائقة الأهمية في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بين إنتر ميلان المتصدر ومضيقه نابولي ضمن المرحلة السابعة والعشرين، في وقت سيئ بالنسبة للفريق الجنوبي، إذ يعاني المتصدر السابق من أسوأ مستوياته هذا الموسم.
يتأخر نابولي بفارق نقطة واحدة عن فريق مدينة ميلانو، بعد أن تنازل عن الصدارة بخسارته أمام مضيفه كومو 1-2 في نهاية الأسبوع الماضي.
ويستضيف الفريق السابق للأسطورة الأرجنتينية الراحلة دييغو مارادونا، إنتر حامل اللقب في نابولي عقب سلسلة من أربع مباريات بدون فوز في فبراير (ثلاثة تعادلات متتالية وخسارة)، وتحت ضغط كبير من الحصان الأسود أتالانتا صاحب المركز الثالث البعيد عنه نقطتين.
وكسب نابولي الذي تخلى عن الصدارة التي كان يتربع عليها منذ أواخر سبتمبر الماضي، ثلاث نقاط فقط هذا الشهر وأهدر العديد من النقاط بعدما كان متقدما.
ووصف مدربه أنتونيو كونتي أداء فريقه في كومو بالمروع خصوصا في الشوط الثاني، وقال بغضب في حديثه الى الصحافيين «في المباريات الثلاث السابقة كنا متأخرين في النتيجة أيضا ولم نكن قادرين على تحمل الضغط على المستوى الذهني».
في المقابل، يعود المهاجم الدولي الفرنسي ماركوس تورام الى صفوف إنتر، عقب تعافيه من إصابة في الكاحل ومشاركته في التدريبات الجماعية.
ويأمل إنتر في استغلال تراجع مستوى نابولي لتوسيع الفارق بينهما قبل مواجهتيه مع فينورد الهولندي في ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.
لا يمكن لإنتر استبعاد أتالانتا من معادلة الـ«سكوديتو» حيث يتأخر الفريق الجار بثلاث نقاط فقط في المركز الثالث ويستضيف فينيتسيا المتواضع السبت قبل ثلاث ساعات من قمة نابولي وإنتر على ملعب دييغو أرماندو مارادونا.
يسافر رجال المدرب سيموني إنزاغي إلى بيرغامو في السادس عشر من مارس ضمن المرحلة التاسعة والعشرين بعد خمسة أيام من مباراته ضد ضيفه فينورد في إياب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة، وهي مباراة أخرى مهمة في محاولتهم لكي يصبحوا أول فريق يحتفظ بالسكوديتو منذ يوفنتوس في عام 2020.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك