رفع رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى آيات التهنئة إلى مقام صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى جميع أبناء الشعب الكويتي العزيز، خلال احتفال طلبة الجامعة بالعيد الوطني الكويتي الذي أُقيم أمس، معربًا عن فخر أسرة جامعة الخليج العربي بخريجيها وطلبتها من أبناء دولة الكويت الذين يمثلون سفراء الجامعة في كل مكان، ويقدمون نماذج مشرفة بتميّزهم ونجاحهم في حياتهم المهنية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة الخليج العربي التي شكّلت منذ إنشائها، صرحًا علميًا مميزًا ستواصل بإذن الله أدوارها الريادية في خدمة العلم والمعرفة في دول الخليج، مدفوعةً بالدعم الكبير الذي تحظى به من أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الأعضاء، الذين يؤمنون بأن الأمم لا تنهض وتزدهر إلا بالعلم والمعرفة والعمل نحو تحقيق الأهداف بتفانٍ وإخلاص.
مشيدًا في الوقت نفسه بكل الجد والاجتهاد الذي يبذله الطلبة والطالبات الكويتيون على مقاعد الدراسة، مقتفين الأثر الطيب على طريق العلم، مستحقين شعورنا بالفخر والاعتزاز بطاقاتهم الشابة الواعدة التي وضعت المعرفة غايةً شريفةً تصبو إليها، والعلم هدفًا نبيلًا تسعى إلى تحقيقه.
وأضاف قائلاً: «في هذا اليوم نحتفي بتاريخ الكويت الحافل بالعطاء، وحاضرها المليء بالإنجازات بفضل قيادتها الحكيمة وجهود أبنائها المخلصين، وأسأل الله أن يديم على الكويت وباقي دول الخليج العربي الأمن والاستقرار». معبرًا عن تقديره للدور الرئيس لدولة الكويت في تأسيس جامعة الخليج العربي وتوفير مقوّمات النجاح لها منذ أن احتضنت فكرة إنشائها قبل أكثر من خمسة وأربعين عامًا، مجسدةً معنى العلاقات الأخوية التي تربط دول الخليج، تأكيدًا على ترابط تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، وتحقيقًا لأهدافنا المشتركة التي نسعى إلى بلوغها بتعاوننا وتكامل جهودنا.
وقال الدكتور آل فهيد: «تواصل الكويت دعمها للجامعة، وتعمل بالشراكة مع باقي دول الخليج على توفير كل مقوّمات النجاح لبرامجها الأكاديمية، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية التي نطمح من خلالها إلى تخريج أجيال مؤمنة بقيمة العلم، متسلحة بالمعرفة، معتزة بهويتها الخليجية، وتمتلك كل مقوّمات النجاح في حياتها المهنية والشخصية بعد التخرج».
من جانبه، عبّر رئيس المكتب الثقافي بسفارة دولة الكويت الشقيقة، الأستاذ الدكتور محمد الدغيم، عن معاني الولاء والوفاء والعطاء والانتماء تحت راية صاحب السمو أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وولي عهده الأمين، معربًا عن فخره بالطلبة الكويتيين الدارسين في مختلف الجامعات في المملكة البحرين الذين يحققون النجاح والتفوق في كل التخصصات، مؤكدًا أن الإحساس بالولاء للوطن والحنين له هو المعنى الأسمى المتجسد في هذا الاحتفال.
وقال: «تربط الشعب الكويتي بالشعب البحريني علاقة محبة وثيقة، ونفس روح هذه العلاقة تربط جامعة الخليج بأبنائها الخريجين والطلبة الحاليين، حيث تحتضنهم وتوفر لهم بيئة تعليمية متميزة تسهم في صقل مهاراتهم وتعزز من قدراتهم الأكاديمية والمهنية، ونحن في المكتب الثقافي نسعى دائمًا لدعم الطلبة الكويتيين في مملكة البحرين، وتوفير كل السبل التي تسهم في تفوقهم ونجاحهم»، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها جامعة الخليج في تأهيل جيل قادر على تحقيق التميز والابتكار في مختلف الميادين.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك