العدد : ١٦٧٧٥ - الاثنين ٢٦ فبراير ٢٠٢٤ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٧٧٥ - الاثنين ٢٦ فبراير ٢٠٢٤ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤٥هـ

ألوان

يون فوسه الفائز بنوبل الآداب:
«الكتابة يمكن أن تنقذ الأرواح»

السبت ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٣ - 02:00

اعتبر‭ ‬الكاتب‭ ‬النرويجي‭ ‬يون‭ ‬فوسه‭ ‬الفائز‭ ‬بجائزة‭ ‬نوبل‭ ‬الآداب‭ ‬لسنة‭ ‬2023‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الكتابة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنقذ‭ ‬الأرواح‮»‬،‭ ‬مشيراً‭ ‬بذلك‭ ‬خلال‭ ‬محاضرة‭ ‬الخميس‭ ‬تسبق‭ ‬تسلّمه‭ ‬جائزته‭ ‬إلى‭ ‬حالات‭ ‬الانتحار‭ ‬العديدة‭ ‬التي‭ ‬يتناولها‭ ‬في‭ ‬كتاباته‭. ‬

وقال‭ ‬الكاتب‭ ‬المسرحي‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬في‭ ‬ستوكهولم‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬احتفال‭ ‬توزيع‭ ‬جوائز‭ ‬نوبل‭ ‬الأحد‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬كتاباتي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تساعد‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬إنقاذ‭ ‬حياة‭ ‬الآخرين،‭ ‬فلن‭ ‬يجعلني‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬أكثر‭ ‬سعادة‮»‬‭. ‬

وأقرّ‭ ‬المؤلف‭ ‬بوجود‭ ‬حالات‭ ‬انتحار‭ ‬في‭ ‬أعماله‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬يودّ‭. ‬وأضاف‭ ‬‮«‬خشيتُ‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬قد‭ ‬ساعدت‭ ‬بهذه‭ ‬الطريقة‭ ‬في‭ ‬إضفاء‭ ‬المشروعية‭ ‬على‭ ‬الانتحار‮»‬‭. ‬

لكنه‭ ‬روى‭ ‬أن‭ ‬قرّاءً‭ ‬أكدوا‭ ‬له‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬كتاباته‭ ‬‮«‬أنقذت‭ ‬بكل‭ ‬بساطة‭ ‬حياتهم‮»‬،‭ ‬بعد‭ ‬إعلان‭ ‬فوزه‭ ‬بجائزة‭ ‬نوبل،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تأثر‭ ‬كثيراً‭ ‬بهذه‭ ‬الشهادات‭. ‬

وأضاف‭ ‬‮«‬كنت‭ ‬أدرك‭ ‬بمعنى‭ ‬ما‭ ‬أن‭ ‬الكتابة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنقذ‭ ‬الأرواح،‭ ‬وربما‭ ‬أنقذت‭ ‬حياتي‭ ‬أيضاً‮»‬‭.‬

وأعلنت‭ ‬الأكاديمية‭ ‬السويدية‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬الفائت‭ ‬مَنحَ‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬الآداب‭ ‬2023‭ ‬للكاتب‭ ‬البالغ‭ ‬64‭ ‬عاما‭ ‬‮«‬لمسرحياته‭ ‬المبتكرة‭ ‬وأعماله‭ ‬النثرية‭ ‬التي‭ ‬تعطي‭ ‬صوتاً‭ ‬لما‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬البوح‭ ‬به‮»‬‭.‬

ويتسلم‭ ‬فوسه‭ ‬جائزته‭ ‬مصحوبة‭ ‬بميدالية‭ ‬ومبلغ‭ ‬11‭ ‬مليون‭ ‬كرونة‭ ‬سويدية‭ (‬980‭ ‬ألف‭ ‬يورو‭) ‬من‭ ‬الملك‭ ‬كارل‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬جوستاف،‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬ذكرى‭ ‬وفاة‭ ‬العالم‭ ‬والمخترع‭ ‬ألفرد‭ ‬نوبل‭ ‬عام‭ ‬1896‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا