العدد : ١٦٧٧٩ - الجمعة ٠١ مارس ٢٠٢٤ م، الموافق ٢٠ شعبان ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٧٧٩ - الجمعة ٠١ مارس ٢٠٢٤ م، الموافق ٢٠ شعبان ١٤٤٥هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

دعوات

جهود‭ ‬كبيرة‭ ‬بذلت‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تمديد‭ ‬الهدنة‭ ‬يومين‭ ‬آخرين‭ ‬لإدخال‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬ولإطلاق‭ ‬سراح‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الرهائن‭ ‬والمعتقلين‭ ‬ودعوات‭ ‬عالمية‭ ‬تتواصل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬تفضي‭ ‬الهدنة‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬دائم‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬وحقن‭ ‬دماء‭ ‬المدنيين‭. ‬

وأعتقد‭ ‬أنه‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬انتقاما‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬قتل‭ ‬اضعاف‭ ‬مضاعفة‭ ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬مقابل‭ ‬من‭ ‬قتل‭ ‬من‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬وهم‭ ‬لا‭ ‬يتجاوزون‭ ‬88‭ ‬شخصا‭ ‬وان‭ ‬كان‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬القتل‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحرير‭ ‬الأسرى‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬تحرير‭ ‬العديد‭ ‬منهم‭ ‬ويمكن‭ ‬تحرير‭ ‬الباقي‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الحوار‭.‬

ومن‭ ‬المهم‭ ‬الآن‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬طاولة‭ ‬المفاوضات‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬حل‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬تثبيت‭ ‬الأمن‭ ‬بالمنطقة‭ ‬بدل‭ ‬تركها‭ ‬ضائعة‭ ‬تتلاطمها‭ ‬الأيام‭ ‬هي‭ ‬وأبناء‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬له‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬تمت‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬النار‭ ‬المشتعلة‭ ‬اليوم‭ ‬فمن‭ ‬يدري‭ ‬ماذا‭ ‬يحدث‭ ‬غدا‭. ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬للعالم‭ ‬أن‭ ‬يتعاون‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬له‭ ‬يد‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إيجاد‭ ‬حل‭ ‬لهذه‭ ‬المشكلة‭ ‬لأنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭ ‬فالعالم‭ ‬كله‭ ‬قرية‭ ‬واحدة‭ ‬وما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬جزء‭ ‬منه‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬مختف‭ ‬الأجزاء‭ ‬ويصيب‭ ‬عجلتها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بالتوقف‭ ‬أو‭ ‬التعثر‭ ‬وكذلك‭ ‬أوضاع‭ ‬أبنائها‭ ‬وحياتها‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والصحية‭ ‬والتعليمية‭ ‬وغيرها،‭ ‬فلم‭ ‬يعد‭ ‬الأمر‭ ‬الآن‭ ‬يحتمل‭ ‬أن‭ ‬يرفع‭ ‬كل‭ ‬يده‭ ‬ويقول‭ ‬ليس‭ ‬شأني‭ ‬فالأمور‭ ‬قابلة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقف‭ ‬للتطور‭ ‬وللاشتعال‭ ‬مما‭ ‬يترك‭ ‬آثاره‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬كله‭.‬

إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا