العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

40% من سجلات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يستملكها آسيويون!

الاثنين ١٣ ٢٠١٨ - 01:15

كتبت: نوال عباس

حذر رجل الأعمال جميل الصائغ من استملاك الآسيويين 40% من السجلات التجارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، متوقعاً أن تزداد النسبة وتصل إلى 70% في المستقبل القريب.

وأكد الصائغ «أن ذلك يدق ناقوس الخطر على اقتصاد البحرين في استحواذ الآسيويين على جميع القطاعات في البلاد وأهمها قطاع المجوهرات والثياب والمشاغل والحلاقة والأسواق التجارية وغيرها، مما يؤثر سلبا على التاجر المواطن ويسبب له الكثير من الخسائر نظرا إلى منافسة الأجنبي له في كل المجالات، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على نمو اقتصاد البلاد».

وطالب الصائغ بوضع حلول عاجلة لهذه المشكلة التي بدأت تستشري في المملكة، وخاصة بعد تفعيل قرار السماح بانتقال الأجنبي من كفيله مما أدى إلى زيادة استملاك السجلات للعمالة الآسيوية، وذلك من خلال تنظيم مجموعات لأكثر من 15 عاملا آسيويا والسماح لهم بفتح سجل تجاري وتملكه وبالتالي يقومون بتصدير الأموال الى الخارج.

وأضاف الصائغ «انه لا مانع من استملاك الأجانب للمشاريع الكبيرة التي تصل ميزانيتها إلى ملايين الدنانير لأنها ستعمر البلاد وتنعش اقتصاد المملكة، وتعمل على توفير فرص عمل للمواطنين، ولكن ما نجده اليوم هو تملك الآسيويين لسجلات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمبالغ قليلة وتوفير فرص عمل للأجانب، من ثم تصدير الأموال الى الخارج».

ولفت الصائغ إلى ضرورة أن يكون هناك قانون يمنع تملك الآسيويين لسجلات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وخاصة القطاعات الخطيرة مثل الذهب والتي بدأ الآسيويين تملكها في الفترة الأخيرة بنسبة تزيد على 90%، حتى لا تكون هناك فرصة للغش والفساد والجرائم، ويجب أن يقتصر التملك على البحرينيين فقط أو أن يكون السجل بمشاركة الأجنبي مع المواطن حتى لا تكون هناك منافسة غير شريفة وتكون هناك فرصة لتوفير عمل للمواطنين».

وطلب الصائغ من القيادة الرشيدة وهيئة سوق العمل أن يجدا حلاً سريعاً لحماية التاجر البحريني من هذه المشكلة وخاصة أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وحتى لا يكون التاجر المواطن فريسة للبطالة والإفلاس ويكون عبئا على البلاد، وألا تتسبب هذه المشكلة في نشوب حرب في المستقبل بين الأجانب والمواطنين على مصدر رزقهم كما حدث أثناء عمل لبنانيين في إفريقيا، والجزائريين في المغرب، والسوريين في لبنان وتركيا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news