العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

في مقارنة لأسواق مالية منتقاة: البورصة السعودية الأفضل أداء من حيث قيمة التداولات إقليميا

الجمعة ١٠ ٢٠١٨ - 01:15

كان أداء شهر يوليو نشطًا لمعظم أسواق العينة، حقق خلاله 12 سوقًا (بورصة) مكاسب، بينما سجل سوقان فقط خسائر، أحدهما خسائره طفيفة جدًا، ذلك الأداء الموجب نقل 3 أسواق جديدة إلى المنطقة الموجبة في مكاسبها منذ بداية العام الجاري، ليبلغ عدد الأسواق الرابحة 9 أسواق لما مضى من عام 2018، وظلت 5 أسواق في المنطقة السالبة.

وتصدرت البورصة الكويتية قائمة أكبر الرابحين في شهر يوليو، إذا اعتمدنا مؤشر الشال الذي كسب نحو 7.2% في شهر واحد، بينما المؤشر العام لبورصة الكويت كسب نحو 5.7%، وكان لبدء التأقلم مع تنظيمات البورصة الجديدة، ومعه الارتفاع الكبير في سيولتها، الدور الرئيسي في تحقيق تلك المكاسب. 

وكان سوق أبوظبي ثاني أكبر الرابحين، والذي أضاف مؤشره في شهر يوليو نحو 6.6%؛ ليعزز مكاسبه التي بلغت 10.5% منذ بداية العام. 

ذلك الأداء النشط أدى إلى تبوُّء أربعة أسواق من إقليم الخليج ترتيب المكاسب منذ بداية العام، يتصدرها السوق السعودي بمكاسب بنحو 14.8%، ثم السوق الكويتي بمكاسب بنحو 11.6% وفق مؤشر الشال، ثم سوق أبوظبي كما ذكرنا بمكاسب بحدود 10.5%. 

وكان من غير المتوقع، تحقيق كل الأسواق الناضجة، والناشئة الأخرى مكاسب خلال شهر يوليو، برغم الحرب التجارية التي أصبحت واقعًا، وذلك يعني؛ إما أنها مكاسب مؤقتة، محركها المضاربة عكس التوقعات، أو أنها لم تعد تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد.  وأكبر الخاسرين في شهر يوليو كان سوق مسقط للأوراق المالية الذي فقد مؤشره -5.1% في شهر واحد، وهى نسبة كانت كفيلة بالهبوط به إلى قاع الأسواق الخاسرة بخسائر منذ بداية العام تقدر بنحو -15%، وحل مؤشر السوق السعودي ثاني الخاسرين، غير أن خسائره لم تتعد الـ 0.2%، وظل في ثاني مراتب صدارة الأداء للأسواق الرابحة منذ بداية العام. وظلت المفارقة بين أداء بورصات إقليم الخليج قائمة، فبينما تبوأت المراكز الرابحة الأربعة الأولى بورصات خليجية، قبع في قاع المنطقة الخاسرة سوقان من أصل ثلاثة أسواق، بخسائر ذات رقمين،( أي 10% أو أكثر)، وفقًا لأدائهما منذ بداية العام، وشاركهما السوق الصيني. بينما تحسن أداء بورصة البحرين وحقق مؤشرها مكاسب بنحو 3.6% في شهر يوليو كانت كفيلة بنقله من المنطقة السالبة في أدائه منذ بداية العام، إلى المنطقة الموجبة بمكاسب بنحو 2%، لتصبح خامس بورصة في إقليم الخليج في المنطقة الموجبة. 

وتظل توقعات شركة الشال الاقتصادية لأداء شهر أغسطس على حالها كما كانت لشهر يوليو؛ أي أنه أداء في غالبه موجب لبورصات إقليم الخليج، وأداء أغلبه سالب للبورصات الناضجة والناشئة، ولا بد من التذكير بأن توقعاتنا حول الأسواق الناضجة والناشئة عن شهر يوليو، لم تصدق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news