العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

الرياضة

زويد: احتراف عبد الله يوسف بالتشيك جسر لدوريات أكبر

كتب: علي الباشا

الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٨ - 14:28

اعتبر المدرب الوطني صديق زويد احتراف اللاعب عبد الله يوسف في نادي نادي Bohemians praha 1905 التشيكي خطوة مهمة على الطريق الصحيح، وبالذات أنّها في ناد يحتل سادس الترتيب في الدوري الممتاز التشيكي، وهو ما يعني أنه قادر على الاحتكاك بلاعبين على مستوى عال يلعبون في أندية قوية بالدوري التشيكي، ويحتكون بأندية أوروبية أقوى، ولذا دائما نقول إنّ الاحتراف الحقيقي هو في أوروبا، وكان اللاعب قد وقع العقد رسميا أول من أمس في براغ وتم تقديمه لجماهير النادي والاعلام.

وقال إنّ على اللاعب عبد الله يوسف أن يستغل الفرصة على أكمل وجه، وبالذات أنه واحد من اللاعبين المهاريين والقتاليين داخل الملعب وممن يملكون القدرة على صناعة الفارق، وقد رأينا ذلك على مستوى المنتخب الوطني وأيضا على مستوى نادي المحرق الموسم الفائت حين انتقل اليه من الرفاع الشرقي معارا، وأنا أعتقد بأنه من نوعية اللاعبين الذين لا يستشعرون بالغربة حين ينتقل ببعب في مكان آخر؛ وبالذات أن يعشق كرة القدم ويريد أن يكتب اسمه في خانة النجوم.

وأضاف زويد إنّ عليه أن يستثمر مثل هذه الفرصة، لأن أي بروز ايجابي له وارتقاء مستواه، سيفتح امامه أبواب أوسع، سواء في التشيك أو خارجها، وأنا شخصيا أراهن أنه مدرك لمثل هذا الأمر، فأي انتقال لدوريات أقوى يمر عبر التشيك.

ولفت بأن موافقة نادي الرفاع الشرقي يدلل على بعد النظر الذي تتمتع به إدارة النادي برئاسة الشيخ عبد الله بن خليفة آل خليفة ونائبه الشيخ عبد الله بن محمد بن سلمان آل خليفة تعد من الأمور الواقعية التي بدت بعض اداراتنا تتحلّى بها، وبالذات أنّها رأت أن الاحتراف في أوروبا هو الأفضل، لأن كرة القدم هناك متقدمة، وعليك أن تنظر لو كان لدينا ثلاثة أو اربعة لاعبين يحترفون في أوروبا؛ ماذا سيحدث من نقلة نوعية لمنتخبنا الوطني، لأن أي لاعب يحترف في أوروبا يأتي جاهزا من الناحيتين البدنية والفنية، وبالتالي فإن حضوره للمنتخب ضمن الفترة المحددة من الفيفا يعد كافيا.

وأشار بأن نجاحه (عبد الله يوسف) في الدوري التشيكي وأيضا ما يسجله زميله محمد الحردان من نجاح في الدوري الدنماركي يزيد من طموحاتنا بالتحاق لاعبين آخرين بهما، بما يؤكد على أن طموحاتنا بالوصول إلى واحد من مونديالي 2022 أو 2026 ممكنا، وهنا يبرز أهمية اقامة معسكرات الأندية والمنتخبات في أوروبا؛ حيث يتواجد الوسطاء والكشافين، وهؤلاء دائما تكون لهم نظراتهم الواقعية.

ورأى الكابتن زويد أن وجود لاعبين آخرين في الدوريات الخليجية أيضا ينصب في ذات الهدف، ولكن كنّا نتمنى أن يكون احتراف نجوم من شالكة وليد الحيّام وسيد ضياء سعيد و سيد مهدي باقر أمرا جيدا، لأن الأندية الكويتية في الموسم الجيد ستكون قائمة المحترفين لديها واسعة بعد زيادة عدد المحترفين في الأندية، كما فرصة اللاعب وليد الحيّام في نادي الكويت وهو أقوى الأندية الكويتية حاليا ويضم أفضل اللاعبين الكويتيين وأيضا المحترفين في الدوري الكويتي، وسيشارك خارجيا اقليميا وقاريا وهو ما سينعكس على ارتفاع مستواه ويمكن أن يفتح لهؤلاء آفاق أوسع للاحتراف الخارجي.

ودعا الكابتن زويد أنديتنا المحلية لأن تكون دائما عامل مساعد على احتراف اللاعبين خارجيا وتسهيل مهماتهم، وأعتقد أن أندية المحرق والرفاع والرفاع الشرقي والنجمة يحسب لها تسهيل مهمة لاعبيها في الاحتراف الخارجي وعدم تفويتها الفرصة عليهم، لأن الهدف دائما هو المنتخب الوطني.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news