العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

الاحتلال يعترض رحلة بحرية من ميناء غزة سعت إلى «كسر الحصار»

الأربعاء ١١ يوليو ٢٠١٨ - 01:15

غزة – الوكالات: اعترض جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء قاربا انطلق قبل الظهر من ميناء الصيادين في مدينة غزة باتجاه أحد موانئ قبرص سعيا إلى «كسر الحصار» المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات، ومنعته من مواصلة رحلته، بحسب ما ذكر منظمو الرحلة وجيش الاحتلال. 

وفي مؤتمر صحفي عقد في ميناء الصيادين في غرب مدينة غزة عصر أمس، أعلن عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بسام المناصرة أن «قوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال اعترضت بالقوة العسكرية سفينة الحرية-2 وسيطرت عليها واعتقلت كافة ركابها وكابتن القارب». 

وأوضح أنه تمّ اعتراض السفينة «بعدما قطعت اثني عشر ميلا بحريا وتم اقتيادها لميناء اشدود». 

وقال جيش الاحتلال في بيان إن بحريته أوقفت القارب، مضيفا «بعد تفتيش السفينة والفلسطينيين على متنها، سيتم اقتياد الباخرة إلى القاعدة البحرية في أشدود».

وقال المناصرة «نناشد المجتمع الدولي توفير الحماية الدولية لركاب سفينة الحرية 2 الذين اعتقلتهم بحرية الاحتلال والعمل على كسر الحصار على غزة». 

وكان مئات الفلسطينيين ودعوا في ميناء الصيادين الصغير صباحا القارب الذي أقلّ جرحى أصيبوا في المواجهات مع قوات الاحتلال وطلبة جامعات. 

وقال رائد أبو داير، منسق الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، الجهة المنظمة للرحلة البحرية الثانية من نوعها خلال اقل من شهرين، إن المغادرين «مرضى وجرحى وطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مُنعوا من السفر ومن تلقي العلاج ومن استكمال دراستهم». 

وقال محمود جاد أبو عطايا (25 عامًا) الذي أصيب شرق غزة «أنا ذاهب للعلاج بالخارج. حاولت أن أسافر عبر المعابر لكن معبر رفح رفضوني، وكذلك من معبر ايريز، لأن التنسيق في قطاع غزة صعب، والعلاج عندنا في قطاع غزة غير متوافر للجرحى والمرضى». 

وأضاف «أنا بحاجة إلى زراعة أوتار في قدمي اليمنى، وأنا أخرج للمرة الثانية على سفينة للعلاج، وإن شاء الله نكسر الحصار». 

وانطلقت أول رحلة بحرية فلسطينية من ميناء الصيادين في مدينة غزة باتجاه أحد موانئ قبرص سعيا إلى «كسر الحصار» في 29 مايو، لكن بحرية الاحتلال اعترضتها، واقتادت القارب إلى مرفأ أشدود، قبل أن تعيد ركابها الـ17 إلى قطاع غزة. 

ويشهد قطاع غزة تصاعدا للتوتر مجددا منذ 30 مارس مع بدء «مسيرات العودة» التي أدت إلى مواجهات دامية على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. واستشهد 139 فلسطينيا على الأقل بنيران الاحتلال منذ ذلك التاريخ. 

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة منذ أكثر من عقد، منذ سيطرة حركة حماس على القطاع، وتغلق السلطات المصرية معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر منذ سنوات، لكن تفتحه استثنائيا للحالات الإنسانية في فترات متباعدة. 

وأعلنت إسرائيل الاثنين إغلاق معبر كرم سالم، المعبر الوحيد المفتوح لمرور البضائع إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر، وذلك بذريعة الحرائق التي نشبت في مزارع الاحتلال بسبب الطائرات الورقية والبالونات التي تطلق من قطاع غزة وتحمل مواد حارقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news