العدد : ١٥٠٠٢ - السبت ٢٠ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٠٢ - السبت ٢٠ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

المصرف المركزي يؤكد: لا صحة لخفض سعر صرف الدينار البحريني

عدنان يوسف.

المحرر الاقتصادي

الأربعاء ٢٧ يونيو ٢٠١٨ - 01:15

رئيس جمعية المصرفيين: البحرين مستهدفة من قبل فئة تشيع أخبارا كاذبة 

يوسف: كل المؤشرات الاقتصادية في البحرين إيجابية وليس من سبب لاتخاذ مثل هذه التدابير


 

 

 أكد مصرف البحرين المركزي التزامه بالحفاظ على ربط الدينار بالدولار عند 0.37608 وعدم وجود أي تغير لقيمة الدينار البحريني، كما أكد المصرف أنه سيواصل الحفاظ على السياسة النقدية الحالية، والتي ترتكز على ربط الدينار بالدولار الأمريكي. 

     ويظل ربط العملة سياسة مهمة والذي يعد مرتكزا للسياسة النقدية حيث إن هذه السياسة قد ساهمت في استقرار المعاملات المالية وبالتالي الانعكاس الإيجابي على الأوضاع الاقتصادية وحركة الاستثمار.

     وكانت وكالة رويترز للأنباء، قد نسبت إلى مصرفيين لم تذكر أسماءهم، قولهم إن الدينار البحريني نزل إلى أدنى مستوياته في 17 عاما عند 0.38261 أمام الدولار في السوق الفورية يوم الثلاثاء مع إقبال صناديق التحوط على بيع العملة في السوق الآجلة بسبب المخاوف من الدين العام المتنامي للمملكة.

     كما نسبت الوكالة إلى المصرفيين قولهم إنهم «لم يرصدوا أي استهداف منسق للعملة، لكن هبوط أسعار السندات الدولية البحرينية في الأسابيع الأخيرة أزكى المخاوف في سوق الصرف الأجنبي».

     من جانبه، قال رئيس جمعية المصارف البحرينية ورئيس اتحاد المصارف العربية سابقا، السيد عدنان بن أحمد يوسف، إن الخبر الناشئ عن تراجع سعر صرف الدينار البحريني، هو خبر عارٍ من الصحة تماما، ولا يستند إلى أي مستجدات في السياسات النقدية للمملكة، كما يعد خبرا ناشئا عن مصادر لها أجندات سياسية، تتحامل على البحرين بين الفينة والأخرى. 

      وأضاف أن قرارات خفض أي عملة مقابل أسعار صرفها أمام العملات العالمية، لا يأتي مطلقا إلا بناء على مرتكزات ومنطلقات اقتصادية وأسباب جوهرية، وهي مرتكزات ومنطلقات وأسباب لا وجود لها، بل على العكس من ذلك، فإن دول مجلس التعاون ومن ضمنها البحرين، تشهد في الوقت الراهن، ارتفاعا في إيراداتها بسبب الارتفاع النسبي لأسعار النفط، والسياسات الاقتصادية التي اتخذتها معظم هذه الدول مؤخرا، والزيادة في الإيرادات تعني بالضرورة زيادة في احتياطاتها النقدية.

    الأمر الآخر الذي ينفي صحة ما ذهب إليه المروجون لهذا الخبر العاري من الصحة، أن البحرين لا تعاني في الوقت الراهن من عجز تجاري كبير يتطلب اتخاذ تدابير وسياسات نقدية مثل خفض سعر العملة، كما أن البحرين لا تعتبر واجهة سياحية كبيرة، تتخذ مثل هذه التدابير بقصد استقطاب السياح إليها، والمعروف أن معظم سياح البحرين هم من الأشقاء الخليجيين، والخليجيون ليسوا بحاجة إلى اتخاذ مثل هذه السياسات للتوجه إلى البحرين.

وكان خبراء في مجال السياحة قد أكدوا في تصريحات سابقة لوكالة أنباء البحرين، أن معدلات الإشغال خلال عطلة عيد الفطر تجاوزت نسبة الـ80% في فنادق البحرين من فئات الأربع والخمس نجوم.

     وقالوا إن «هذا المنحى الصعودي الكبير في معدلات الإقبال على مرافق الضيافة والأماكن السياحية في العيد إلى طول إجازة عيد الفطر هذه السنة التي تراوحت ما بين 5 أيام إلى أسبوع كامل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

     وعزا الخبراء الطلب المتزايد على فنادق البحرين بشكل خاص، إلى تحول المملكة إلى وجهة تفضيلية للعوائل الخليجية وأسر العرب والأجانب المقيمين في دول الجوار، ونجاح الجهود التي تبذلها هيئة البحرين للسياحة والمعارض في الترويج للمملكة في الخارج بصورة لافتة واستقطاب وتنظيم أبرز الأحداث السياحية والفنية والتسويقية.

     ووصف المستثمر السياحي أكرم مكناس الحركة السياحية التي تشمل حجوزات الفنادق بالممتازة، لافتا إلى أن الكثير من العوائل الخليجية والمقيمين في منطقة الخليج العربي هذا العيد لن يسافروا إلى أوروبا، ما سينعش إشغال الغرف والشقق الفندقية.

وقال «نتوقع أن يكون عيد خير على الجميع وبخاصة للقطاع السياحي وما يشمله من فنادق ومطاعم ومقاهٍ وحدائق مائية وسواحل وغيرها من أماكن الجذب السياحي، وبالتالي نتوقع أن تكون الحركة السياحية غير مسبوقة هذه السنة».

ولفت إلى أن معدل إقامة السياح هذا العيد سيزيد من ليلتين أو 3 ليالٍ ليصل إلى 5 أو 6 ليالٍ بفضل العطلة الطويلة بالنسبة للسياح القادمين من المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي.

كما أكد مدير عام فندق جولدن توليب عبدالرحيم السيد أن الحجوزات لإجازة عيد الفطر بدأت في الخمس الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث تجاوزت نسبة الإشغال في اليوم الأول من العيد 80 إلى 90%.

    ولفت السيد إلى أن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي يشكلون الحصة الكبرى من الإقبال على الفنادق في عيد الفطر بنسبة 65%، ويشكل السعوديون النصيب الأكبر كذلك من الحصة الخليجية، يليهم العرب والأجانب المقيمون في المنطقة الشرقية.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news