العدد : ١٤٧٢٥ - الثلاثاء ١٧ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٥ - الثلاثاء ١٧ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ٢٣ يونيو ٢٠١٨ - 10:37

عن دار النورس للنشر والإعلام: «جمالية العنوان» للباحث الشاعر علي الدرورة

صدر مؤخرا في القطيف شرق المملكة العربية السعودية عن دار النورس للنشر والإعلام كتاب جديد في طبعته الأولى لسنة 2018م، في 70 صفحة من القطع الوسط، تحت عنوان: (جمالية العنوان) في ديوان الشاعر علي الدرورة: (رسمت دائرة - رسمت شيئا).

وجاءت هذه الدراسة التي كتبتها الطالبتان شاهيناز هادف ونعيمة ومان من جامعة محمد خيضر في بسكرة جنوب الجزائر، وهما طالبتان قدمتا البحث كمذكرة للتخرج لنيل شهادة الليسانس في الآداب واللغة العربية، للسنة الجامعية (2014-2015 م)، وتحت إشراف الدكتورة فاطمة الزهراء با يزيد المحاضرة في نفس الجامعة.

وبعد المقدمة والمدخل الذي وضعت له أربع ركائز لمسار البحث فقد ركزت المذكرة على ماهية العنوان، من خلال البؤرة المركزية، لغة واصطلاحا وسيمياء العنوان والتعريف به.

أما الفصل الثاني الذي انقسم إلى ثلاثة مباحث وقد كانت حول المستويات اللغوية للمتن والعنوان والمستوى الصرفي والأفعال وبنية الاسماء والمستوى النحوي والمستوى الصوتي والانزياح، أما المبحث الأخير فقد كان عن جمالية العنوان ثم الخاتمة.

الجدير ذكره أن الشاعر السعودي علي الدرورة كان له الحضور البارز في المشاركات عبر المؤتمرات والملتقيات والمهرجانات

 

ملف خاص عن السينما الرومانية في مجلة «الفيلم»

صدر مؤخرًا العدد الرابع عشر من مجلة «الفيلم» التي تهتم بثقافة السينما وفن الصورة، والتي تصدر عن جمعية النهضة العلمية والثقافية «جزويت القاهرة». وفي العدد ملف خاص عن «السينما الرومانية» تحت عنوان: «جماليات الموجة الجديدة».

وفي الافتتاحية المعنونة «السينما الرومانية وتحديات السينما المصرية» كتب رئيس التحرير سامح سامي، قائلاً: «في تأسيس «مجلة الفيلم» وردت عبارة شديدة الوضوح حول رؤيتها، ولماذا تصدر؟ العبارة تؤكد اهتمام «مجلة الفيلم» بالثقافة السينمائية، والسينما العالمية وآفاق تطورها، إضافة إلى اهتمامها بالتجارب الرائدة لسينما الحضارات الإنسانية المختلفة، بخاصة تجارب الشعوب التي تسعيى للخروج من هيمنة هوليوود.

وهذه العبارة تقطع الطريق لمن يسأل لماذا نصدر عددًا خاصا عن السينما الرومانية؟ وما أهميته؟ وماذا يفيد ذلك صانع السينما المصري؟ لكن الموضوع أكبر من سؤال هنا وتساؤل هناك حول صدور عدد خاص عن السينما الرومانية، إذ إن السؤال الأهم لماذا ظهرت هناك سينما جديدة، وهنا لا تزال السينما -من دون الوقوع في أخطاء التعميم- «مجرد جنين»، مقطوع الصلة معرفيا عن التراث المصري العظيم في صناعة السينما، أو بحسب أسوأ العبارات لا توجد «سينما جديدة» في مصر.

في الاجتماع التحريري لمجلة الفيلم، يقول رئيس التحرير: طُرح تخوف من مقارنة السينما الرومانية بالمصرية.

وقتها تركت التخوف يتسرب إليّ، لكني لم أستطع الهروب من سؤال لماذا الفيلم المصري لا يكون بحيوية الفيلم الروماني، رغم أن البعض يحاول مقاربة الفيلم المصري بالروماني بذكره أفلام الواقعية المصرية في الثمانينيات؟ ولماذا الفيلم الروماني شديد الجمال مقارنة بالمصري رغم أن البيئة والإمكانات متشابهة؟ لماذا نشعر بانبهار تجاه الفيلم الروماني، ولا نشعر بمثله تجاه الفيلم المصري؟ وإذا تخيلنا أن «كريستيان مونجيوو» كان مصريًّا ماذا كان سيقدم؟

أعتقد أن الإجابة تكمن في محتوى الفيلم وفكرته والمعالجة واللغة السينمائية، وليس فقط في الإمكانات والتقنيات العالية الجودة.

تكمن أكثر في عدم التقليد الأعمى للأساليب العالمية في إنتاج الأفلام.

الفيلم الروماني هو ابن بيئته وقضايا مجتمعه، حتى لو كان صنّاعه ينتجونه من فرنسا أو من أمريكا.

لكن ليس هذا كله سبب حيوية السينما الرومانية، هناك المزيد في السطور التالية.

ولخص الباحث شهاب الخشاب في مقاله المنشور في هذا العدد والذي يكتبه باللهجة المصرية: قال: «لماذا يوجد مجموعة من السينمائيين الجدد في رومانيا تمكنوا من إنتاج سينما جديدة ومثيرة وإنسانية بإمكانات مادية ضعيفة، وفي المقابل لا يوجد نظيرهم في مصر؟ إذن ليس مهمًّا ما يقال حول السينما المصرية وتاريخها العظيم، الأهم ماذا فعل صناع السينما الآن بهذا التراث الكبير، كيف استفادوا؟ ماذا فعلوا بكل ذلك التراكم الضخم؟ لماذا على الرغم من أهمية تاريخها الطويل ليس للسينما المصرية لغة خاصة؟ ما هو وضع السينما المصرية الآن»؟

يشتمل العدد على بحوث ودراسات ورؤى نقدية عن السينما الرومانية والتي من خلالها تم تقديم عدد من جماليات الموجة الجديدة في السينما الرومانية، منها: «أفسحوا الطريق للموجة الرومانية الجديدة» لعزة خليل، أيضًا، علياء طلعت «جولة بصحبة نساء الموجة الرومانية».

كما تضمن العدد مجموعة من الأسئلة كتبتها أماني صالح، منها: ماذا تعرف عن الموجة الجديدة للسينما الرومانية؟ كيف ترى عنصر التمثيل في أفلام الواقعية الجديدة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news