العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

سينما

«المملكة الزائلة» عودة الي عصر «الديناصورات»

الثلاثاء ١٢ يونيو ٢٠١٨ - 10:35

دخل مخرج أسباني شاب على خط الديناصورات وتجاوز في شريطه الأحدث «عالم الديناصورات: المملكة الزائلة» كل التوقعات في المستوى الذي ظهر عليه العمل وشاهدناه. بايونا من إقليم كاتالونيا، أعطى للجزء الثاني (بعد 3 سنوات على الأول) من السلسلة حساً إنسانياً صادقاً تخطّى معه ما رسّخه سبيلبيرغ (تولى مهمة المنتج المنفذ للفيلم الجديد) من أركان متينة للموضوع وحيثياته.

نعم بايونا يقدّم قصة وضع سياقها مايكل كريشتون، عن سيناريو تعاون عليه كولن تريفيرو (مخرج الجزء الأول)، و«ديريك كونيللي»، وتبدأ أحداثه على عادة كل ما أنجز عن الديناصورات من شواطئ «كوستاريكا» حيث تفترض القصص المتداولة أنها الأرض التي ما تزال تحتفظ بإرث هذا الحيوان العملاق، وهناك أحاديث سينمائية وأخرى بحثية أكاديمية تشير إلى أن هناك أجناساً من هذا المخلوق موجودة في مجاهل غابات هذا البلد حتى الآن، ويدخل الشريط إلى أعماق هذه المناطق حيث تقوم بعثة علمية بتقصّي حجم وجود هذا الحيوان حيث تكون المفاجأة، بقبيلة كاملة وكبيرة من مختلف الأحجام تعيش في أمان وإطمئنان، ويحصل نقاش حام في واشنطن حول مصيرها وهل يتم العمل على إصدار قانون بحمايتها أم ترك التجار والمغامرين في مواجهتها لإبادتها أو القبض على بعضها حية لجني ثروات من بيعها في السوق السوداء العالمية.

وتحضر جمعية فاعلة للدفاع عن الديناصورات ومنع إبادتها، وهي تفوز بعرض من الثري المهتم بحقوق الحيوان بنجامان لوكوود(جيمس كرومويل) يقضي بتقديم مساحة رحبة من الأرض العذراء والمحاطة بشريط طبيعي عازل من الجبال يعطي لأكبر عدد من الديناصورات فرصة العيش في وئام وإطمئنان، ومن دون أن تشكل أي خطر على أحد، لذا تذهب بعثة على رأسها الناشطان أوين غرادي (كريس برات) وكلير(برايس دالاس هاوارد) إلى كوستاريكا بمرافقة قوة عسكرية لحماية الفريق وتأمين إخضاع ما أمكن من الديناصورات لحملها إلى المستعمرة المستقلة حيث تم إعدادها لإستقبال هذا الحيوان ورعايته حتى لا ينقرض. وعلى الأرض كانت الأمور على نقيض الإتفاق المبدئي الذي تم مع «لوكوود» لأن من كلّف بقيادة العسكر في المهمة «كن ويتلي» (تيد ليفين) أخذ أوامر مغايرة من مدير مكتب «لوكوود» تقضي بعدم التهاون مع أجناس الديناصورات والقبض عليها حية أو نافقة لا فرق، فالمهم تأمينها للمتاجرة بها.

وفي مجاهل «كوستاريكا» يتواجه «أوين» و»كلير» مع القوة العسكرية التي أرادت حمل أكبر عدد من الديناصورات في مخازن السفينة العملاقة التي رست عند الشاطئ لشحن ما أمكن من هذا الحيوان، وإستطاع الناشطان النجاة من تفجّر البركان اللصيق بأرض الديناصورات، وأنقذا العديد منها، لا بل إن حريقاً إندلع في المخازن التي أُدخلت الأقفاص إليها، تولّت حفيدة «لوكوود» فتح أبوابها العملاقة آلياً لكي يتحرر العدد المحتجز فيها ويخرج إلى فضاء الطبيعة التي خُصّصت لها كي تعيش بعيداً عن إيذاء البشر أو أذاهم.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news