العدد : ١٤٦٩٦ - الاثنين ١٨ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٦ - الاثنين ١٨ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ شوّال ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

«خلية تجسس» في السعودية.. تعبر عن نكران الجميل!

لا ينكر الانفتاح السياسي والاجتماعي الكبير الذي حدث في السعودية مؤخرًا سوى جاحد في الداخل أو حاقد في الخارج.. وأكثر المستفيدين من هذا الانفتاح ومناخ الحريات الاجتماعية هم فئة الشباب السعودي والمرأة السعودية.. ولكن السعودية كدولة تتحرك بسرعة نحو المتغيرات الإيجابية يتربص بها الأعداء هنا وهناك.. ففي الخارج هناك أصوات وأقلام عربية وأجنبية لا تكف عن مهاجمة السعودية وشتمها وانتقاد مواقفها السياسية في حالة مريضة من نكران الجميل.. أما في الداخل السعودي فالغالبية العظمى من الشعب السعودي تقف بإجلال كبير وتقدير لمجموعة التحولات والقوانين والانفتاح الاجتماعي لصالح المرأة السعودية، ولكن أيضًا هناك (قلة) ممن فقدوا الكثير من (الحجج) لمواصلة حملاتهم الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعات ومحطات التلفزيون، ولكنهم استمروا يسيرون بأجندة خفية لمواصلة الطعن في بلادهم ومناهضة الدولة السعودية الحديثة.

منذ يومين أعلنت رئاسة أمن الدولة السعودية القبض على (خلية تجسس) سعت إلى (إثارة الفتن) بتمويل جهات خارجية معادية للسعودية، والدفاع عن متجاوزي الأنظمة، وتشكيل جمعية أدعت زورًا أنها (جمعية حقوقية).

لا يمكننا أن ننكر أن للسعودية أعداء، سواء كانوا حكومات أو أحزابا أو إعلاميين.. وهذه حالة طبيعية، نظرًا إلى الدور السياسي الكبير الذي تضطلع به المملكة على مستوى الخليج العربي والوطن العربي والعالم.. لكن ما نخشى عليه في السعودية أن ينتقل (بعض) الأفراد في المجتمع السعودي، سواء كانوا ذكورًا أو إناثا، من كونهم مواطنين مخلصين لوطنهم إلى مجرد حفنة يتم شراؤها واستئجار أقلامها من قبل جهات خارجية أجنبية.. ويصبحون عملاء وليسوا مواطنين سعوديين.

لقد مررنا نحن في البحرين بهذه التجربة المريرة من قبل، حين ارتدى البعض قمصان (حقوق الإنسان) المزيفة، بينما هم في الحقيقة كانوا ذئابا مفترسة تنهش في الوطن البحريني.. وكانت أقلامهم وأصواتهم تسير ضمن أجندة إيرانية -أمريكية (أوبامية) لنشر الفتن الطائفية والإرهاب في المجتمع البحريني.

ومثلما خرجت البحرين منتصرة من تلك المؤامرة الخبيثة.. نحن على ثقة بأن الشقيقة السعودية ستخرج أيضا منتصرة مما يحاك لها في الداخل والخارج من مؤامرات خبيثة.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news