العدد : ١٤٨٤٨ - السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٨ - السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

سُئل سمو رئيس الوزراء .. من معك؟
فقال: معي جلالة الملك وسمو ولي العهد وشعب البحرين

بقلم: لطفي نصر

الاثنين ١٩ مارس ٢٠١٨ - 01:30

ويؤكد: على المجتمع أن يتصدى لكل من يعمل ضد إرادته.. ويرفض كل سلوك مغاير


أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء أن لجلالة الملك دورا مشهودا وكبيرا في تحقيق الطفرة التنموية في البحرين بأبعادها المختلفة.. وأن ما تحقق بقيادة جلالته وبجهود الحكومة ومساندة سمو ولي العهد يشكل قصة نجاح لوطن استطاع الوصول إلى أعلى مكانة على سلم التقدم والازدهار.. ثم قال: إننا نسعى إلى غاية واحدة نعمل جميعا من أجلها وهي المحافظة على البحرين ومكانتها. جاء ذلك خلال استقبال سموه كبار المسؤولين والسلطة التشريعية والنخب الفكرية والصحفية. 

وأضاف سموه: عندما سُئلت.. من معك؟ أجبت معي جلالة الملك وسمو ولي العهد وشعب البحرين، ونحن جميعا نعمل يدا بيد من أجل حاضر البحرين ومستقبلها، فأمن الوطن وبناؤه واستقراره هو شأن لا يعلو إلى مستواه أي شأن آخر.

وجدد سموه التأكيد على أهمية أن تنأى مواقع التواصل الاجتماعي بنفسها عن كل ما من شأنه أن يثير الفرقة داخل المجتمع، وأن تكون هذه المواقع مصدر خير وتقدم. وقال سموه: «إن على المجتمع أن يتصدى لكل من يعمل ضد إرادته، وأن يرفض كل سلوك مغاير لذلك، وأن تستخدم منصات التواصل الاجتماعي في تأكيد اللحمة الوطنية وفيما ينفع الوطن».

 

 

ماذا قال سمو رئيس الوزراء لمرتادي مجلسه أمس؟

ولماذا كرر مرتين «اللهم أعنِّي على أصدقائي.. أما أعدائي فأنا كفيلٌ بهم»؟!!

كان يمكن أن نوقف مواقع التواصل في لحظة.. لكننا لم نفعل!!

الاستيلاء على الأراضي ليس من عادات خليفة بن سلمان


مجلس صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بقصر القضيبية أمس لم يكن كسابق كل مجالسه.. يختلف.. بل كان بمثابة وقفة مغايرة تماما.. إنها وقفة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. وقفة ملؤها العتاب لمن فاجأوه بإغضابهم لسموه.. وهو الذي لا يريد ولا يتمنى إلا الخير لهم وللشعب بأكمله، كما يتمنى بسمة الرضا أن ترتسم على كل الوجوه.. كما أنه الزعيم الذي يبادر إلى توجيه الشكر والامتنان إلى كل من يراه أو يلتقيه ويكون السبب في جعل سموه سعيدا وراضيا ومستريحا لمجرد أن يلمح قسمات وجهه وقد بدت عليه علامات الرضا والارتياح.. ولقد لخص سموه الموقف بأكمله عندما كرَّر خلال حديثه الذي وجَّهه إلى مرتادي مجلسه العامر أكثر من مرة «اللهم أعنِّي على أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيلٌ بهم».

كان مجلس صاحب السمو أمس على غير شاكلة مجالسه السابقة.. كان حاشدا بمرتاديه على غير العادة.. ووصل سموه كعادته في تمام الساعة العاشرة صباحًا.. ووقف ليصافح جميع الحاضرين.. ولكن على غير العادة أيضًا لاحظت أن وقفات سموه مع كل من يصافحه كانت طويلة.. وطالت الوقفة.. حيث كان يستمع في إنصات شديد إلى أحاديث ومشاعر كل من يصافحه.

كان سموه يتجاوب مع كل راغب في إظهار مشاعره نحوه.. أو يبوح لسموه بمشاكله أو أحواله أو بما يتمنى.. مواطنون يُبلغون سموه بأفراحهم ويدعونه إليها.. والبعض الآخر يريدون إدخال السعادة إلى قلب سموه بإبلاغه نجاح وتوفيق أبنائه وتحسن أوضاعه الخاصة.. أو يبلغون سموه بإقدامهم على مشاريع جديدة علمية أو تجارية أو صناعية.. ليس هذا فقط، بل كان سموه يبادر بسؤال الكثيرين عن أحوالهم وأوضاعهم.. ويسأل عن الغائبين، وخاصة من لم يرهم سموه منذ فترة بعيدة.

ماذا دار في المجلس؟

تم كل ذلك وقوفا مدة تجاوزت الساعة.. ولكن ما دار خلال الأحاديث والحوارات التي جرت خلال المجلس الذي بالرغم من أن فترة الجلوس به لم تدم طويلا.. فإن سمو رئيس الوزراء قد امتلك بحديثه المغاير لكل الأحاديث السابقة جميع الأسماع.. وقد كشف هذا الحديث الذي كان ينبعث من صميم نبض القلب مباشرة أن هناك من أغضبوا الرجل الذي عاش حياته كلها لم يُرِدْ غير أن تمتلئ قلوب الجميع بالفرحة.. كما لم يُرِدْ للجميع إلا الخير، وأن يكونوا في مقدمة شعوب الدنيا كلها.

شعرت أنه ربما يكون هناك جرحٌ قد سببه البعض لمن حرِص طوال حياته المليئة بالعطاء للجميع على أن يتمتعوا بكامل الصحة والعافية وبأرقى مستويات الخدمات الصحية.. ولكن من نعمة الله على هذا الشعب أن الجرح الذي أصاب حبيب الشعب كان سطحيا.. وأنه بفضل الله قد اندمل من خلال وفاء المشاعر وروح الأسرة الواحدة.. والآن ماذا قال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان خلال مجلسه أمس؟ 

الشكرُ واجبٌ

على الرغم من أن سموه قد صافح الجميع واطمأن عليهم وعلى أسرهم فقد بدأ بتوجيه الشكر إليهم.. وإلى كل شعب البحرين الأوفياء على مواقفهم تجاه بلدهم.. مؤكدا أن الشكر لهم جميعا واجب، والشكر لكل أبنائنا وبناتنا على مشاعرهم إزاء ما حدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. وما كنا نتوقع أو نريد أن يحدث ما حدث.. كما نشكرهم على مشاعرهم بالتصدي لهذه اللجنة البرلمانية التي كانت قد ولدت ولادة غير شرعية.. حيث جاء إعلانها مخالفا للدستور.. ناهيك عن أنها كانت قد قامت منطلقة أو مبنية على شائعات يمكن أن يقال إنها كيدية أو مغرضة.. فالشخص الذي اتهموه بالاستيلاء على أرض بغير حق لم يحدث أن استولى على شبر واحد.. وإنما قد وهبناه هذه الأرض بنفس القواعد والمنطلقات نفسها التي وهبنا من خلالها أراضي لآلاف المواطنين من قبل.

ثم واصل سموه حديثه قائلا: خليفة بن سلمان لم يحدث منه طوال حياته أن استولى على أي أرض.. وأطمئنكم أن الاستيلاء على الأراضي ليس من عادات خليفة بن سلمان.

وقال سموه: أما بالنسبة إلى ما حدث من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.. فإن ما يؤلمنا أنه قد حدث من بعض موظفي وزارات الحكومة الذين لم يسيئوا إلينا نحن فقط.. بل أساءوا إلى المجتمع بأسره.. ويا ليت الأمر قد اقتصر على مجرد الحديث، فقد كان مُختلقا ومُتجنيا.. كما أنهم قد هددوا الناس بالقيام بأفعال ضدهم.. وقالوا كلاما غير لائق.. ما كنت أظن أن يصدر مثله عن أبناء البحرين!

ويقول سمو رئيس الوزراء: أنا أُحمِّل مسؤولية ما حدث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي للقائمين على مراكز الاتصال الإلكتروني.. لقد جعلونا نفكر في تشكيل لجنة تتولى إجراء تحقيقات شاملة في الأمر.. لقد جعلونا حكاية يلوكونها بأفعالهم.. وحكاية تتردد ليس داخل البحرين فحسب، بل في خارجها في دول الخليج.. ووصل الأمر إلى عدم رضا بعض قيادات دول المنطقة.. لقد حدث كل ذلك فعلا.

 

لن تغيرنا وسائل التواصل

  ويستمر صاحب السمو في الحديث قائلا: نحن مع بلدنا وقيادتنا.. مع جلالة الملك وسمو ولي العهد.. لن تغيرنا وسائل التواصل الاجتماعي.. ولا نريد أن ننبش فيما حدث من إساءات وتجنيات.. لأن الأمر لا يعدو إلا أن يكون مجرد «كومة قمامة» كلما لمستها أو اقتربت منها فإنك ستشم رائحة لا تُطاق.. وستسمع الشتائم والبذاءات والاتهامات الظالمة لأبرياء.. ولذلك قررنا ألا نتحدث في هذا الأمر بعد اليوم.

ثم قال سموه: لقد زجَّ مجلس النواب بنفسه في أمور ليست من اختصاصه.. وكلنا مسؤولون.. فالسلطتان التشريعية والتنفيذية مسؤولتان مسؤولية تضامنية في كل أمور الوطن.. وكلنا مسؤولون عن حماية المواطن واحترام خصوصياته، وأموره الخاصة لها حق علينا.. ونحن نرفض بشدة العبث بخصوصيات الشعب وأموره الخاصة.

ويواصل: آلمني كثيرًا أن يُقبض على مواطن من دون ذنب اقترفه ويُنتزع منه هاتفه الخاص.. ويتم تفريغ كل ما به.. وتُنتهك خصوصياته.. وأنا لا أوافق أن يحدث ذلك لأي مواطن بحريني.. وأترك مسؤولية ما حدث للجهات المسؤولة عن الأمن.

أحمد جمعة «كاتب وصحفي»: من يفكر أن يمسَّ خليفة بن سلمان من قريب أو من بعيد فهو عابث وآثم.. فهذا الرجل خيره على الجميع.. وكل ما يصدر عنه مشاعر نبل واحترام وتوقير للجميع.. فلولا فضل خليفة بن سلمان على هذا البلد لحدث ما لا يُحمد عقباه.. ويؤسفنا تورط بعض الصحف في هذا الأمر.. خليفة بن سلمان فوق كل شيء.. الإنسان يشعر بالألم.. لأن أحدا لا يفكر أبدا أن يمس طرف خليفة بن سلمان.. هذا الرجل الذي خيره وفضله على الجميع واجبنا نحوه أمام الله أن نوقره ونحترمه ونحبه وأن ندرأ عنه كل ما ليس فيه.

سمو الرئيس: بارك الله فيك.. لقد سُئلت منذ كم يوم: من الذي معك؟

قلت: معي جلالة الملك وسمو ولي العهد وشعب البحرين بأكمله.

ثم قال سموه: أنا لا أتردد في الدفاع عن أي مواطن يمكن أن يمسه متجن عليه بالسوء.. أو تتجنى عليه أيا ما كانت من أجهزتنا.

ثم قال سموه: «اللهم اكفني شر غدر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم». إن مبدئي الذي أتمسك به هو التصدي لأي شخص يمكن أن يمس أو يسيء إلى هذا البلد.. وعلينا جميعا أن نتصدى لأي خائن.. أو أي إرهابي، ليستريح الناس جميعا من غدرهم وإرهابهم.

أتابع كل شيء

وواصل صاحب السمو حديثه قائلا: أنا أتابع كل صغيرة وكبيرة تحدث في هذا البلد وبملء مشاعري ومسؤولياتي.. فقد تابعنا انتخابات الغرفة التجارية.. وحدث ما حدث. وهنأنا من فازوا وشددنا على أيديهم بألا ينسوا مصلحة وخير الوطن. 

وقال: أما مجلس النواب فلم يبق لهذا الفصل التشريعي غير القليل.. ومع ذلك أنا أحْمِلُ لهم كل التقدير والشكر على ما قدموه للوطن والمواطنين، وتعاونهم المشهود مع الحكومة.. أما ما حدث وكما ذكرت لكم قبل قليل لم أعد أريد الخوض فيه.. وتبقى مواقفهم التي أشكرهم عليها وهي متعددة.

وقال سموه: ويبقى أن أحدا لا يقبل الغلط.. فقد صارت أمور هي ليست فينا.. وإذا كانت هناك أمور قد حدثت من بعض الناس.. فالمحاكم موجودة وليس مجلس النواب.. المهم أنه قد حدث ما لم نكن نتمناه أن يحدث.. لكن حدثت الزوبعة.. وكان يجب أن تظل أمورنا فيما بيننا.. ونحن قادرون على إصلاح الأمور.

غازي عبدالمحسن يتحدث

ثم يتحدث الإعلامي غازي عبدالمحسن قائلا: جئت إلى هذا المجلس خصيصا لأرفع إلى سموكم كل الشكر والتقدير من جميع أهل البحرين في كل قرى ومدن البحرين.. وأطمئنكم أن الجميع يعلمون من هو خليفة بن سلمان.. كلهم يقدرونه حق قدره.. يعلمون أنه القائد الذي إذا وعد أوفى، وإذا قال صدق.. جهادكم من أجل خير الوطن وكل المواطنين مشهود.

ثم قال: قد يعجز اللسان عن الشكر، ولكن القلوب تشعرك بصدق المشاعر.. هذه رسالتي أحملها لكم من أبنائكم في محافظة العاصمة، وعلى وجه الخصوص من أهل النعيم.. إنهم يشكرونكم على زيارتكم الميمونة.. وكنا هنا في مجلسكم منذ أسبوع.. وطرحنا على مسامع سموكم الكريم كل تمنياتنا.. وكنا نعلم أن خليفة بن سلمان هو القائد الذي لا تمر عليه الأماني مرور الكرام.. وإننا في يقينا أن الأماني لا بد أن تتحول عند خليفة بن سلمان إلى مشاريع متجسدة على أرض الواقع.. ونأمل زيارة متفقا عليها للمنطقة نحتفل خلالها ونرحب بكم بمستوى يليق بخليفة بن سلمان المحمول في قلوبنا جميعا.

سمو الرئيس: أما أن نقوم بزيارتكم فهذا هو واجبنا وليس فيه أي نوع من الفضل.. وبالنسبة إلى تحويل مطالبكم وأمانيكم إلى مشاريع فهذا من أوجب واجباتنا.. وهذا هو أقل ما يمكن أن نقوم به إزاء شعب وفيٍّ يتحلى بالوعي والإحساس، وليست هذه هي المرة الأولى التي تشعرونني خلالها بنبل مشاعركم.

تجاوب مع المواطنين

وتحدث صاحب السمو قائلا: إن تاريخنا وماضينا حافل بكثير من المواقف التي كان فيها آل خليفة متضامين ومتعاونين مع الشعب إلى أبعد مدى.. إلى درجة المسارعة إلى تعديل القوانين لتجلب مزيدا من الحماية أو الكرامة أو الخير للمواطنين.. وأتذكر أنه أيام الوالد (رحمه الله) كان قد صدر قانون بناء على طلب التجار.. ولكن هذا القانون نفسه كان قد خالفه أحد التجار إلى درجة أنه قد أصبح معرَّضا لمقاضاته أمام المحاكم وأنه سيترتب على ذلك الحكم عليه بالسجن.

ثم يقول سموه: المهم أن كبار التجار جمعوا بعضهم وجاءوا إلى الوالد.. وكان الإنجليز موجودين في البلد.. وذلك في أواخر الخمسينيات.. وكنت أنا موجودا. 

فقال لهم الوالد: أنتم من طلبتم هذا القانون.. أي أن هذا القانون قد صدر بناء على طلبكم.. ثم جئتم الآن أنتم أنفسكم لتطالبونني بمخالفة القانون نفسه، فقالوا: نعم نحن جئنا إليكم حفظا لكرامة هذا الرجل الذي سيُحاكم ويسجن.. فرد عليهم الوالد قائلا: سوف تسمعون قريبا جدا ما يبشركم.. فتحدث الوالد مع «بلجريف» وحكى له الحكاية كلها.. وقال له: بصراحة هؤلاء التجار يريدون وقف تنفيذ هذا القانون.

ثم قال سموه: إن التاريخ يعيد نفسه الآن، في أحد الأيام جاءني رجال الأعمال وطلبوا مني دستورا يحمي مصالح الشعب.. ولم نكذب خبرا.. فأحضرنا الخبراء على الفور وأعددنا الدستور في فترة قياسية.. وتبعه تشكيل المجلس التأسيسي.. ثم صار لدينا بتواتر الأحداث مجلس وطني.. ثم صارت خلافات وجاءني التجار أنفسهم مطالبين بإلغاء المجلس الوطني.

وواصل سموه: مرت علينا تجارب كثيرة حافظنا فيها على كرامة الوطن، ودافعنا عن أوضاعنا ونظمنا أحوالنا.. لكن مهما قيل بالنسبة إليّ فإنني لا أتأثر بشيء.. وأتواصل مندفعا نحو خدمة الوطن.. والتفكير في كل ما يخدم البلد أكثر وأكثر.. وأنا هنا أقولها بصراحة: إن مجلس النواب متعاون مع الحكومة إلى أبعد مدى.. ولذا؛ فإن ما حدث لا يمكن وصفه بغير أنه حدثٌ عارضٌ.. فالخطأ وارد.. والكمال لله وحده.

وقال سمو الأمير: يسرني أن أتحدث عن القليل من كثير أعرفه عن مسؤولياتي في هذا البلد والتي تحملتها بحب من جلالة الملك وسمو ولي العهد اللذين حملاني المسؤولية فأعطيتهما ولائي لهما وللوطن.. وأنا خير شاهد على ما أقوله وما أقوم به.

يمكننا بترُ هذا العيب

وقال سمو رئيس الوزراء: إن السبَّ والشتم وقذف الناس بالباطل يتواصل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.. وأقولها لكم بصراحة: نحن باستطاعتنا أن نوقف هذا العيب في لحظة.. بل وبتر هذا الكلام الفارغ وهذه السموم بترًا.. ولكننا لم نفعل رغم أننا قادرون، بل من واجبنا حماية سمعة الوطن والمواطنين.

وقال سموه: المهم هو أننا سنواصل العمل للحفاظ على سمعة الناس.. فهذا هو قدرنا.. لأن فيه حفاظا على سمعة الوطن بأكمله.. وفي نهاية اللقاء لا يفوتني أن أسجل احترامي للبرلمان والبرلمانيين.

«وأخيرا.. أليس من حق سمو رئيس الوزراء إزاء هذا كله أن يغضب وهو يرى أن كل ما حدث قد تداوله بعض قادة المنطقة بغير رضا.. من بينهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.. وهو الذي تناوله في أسىً مرتين!!».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news