العدد : ١٤٨٤٧ - الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٧ - الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

بيانات الاتحاد الأوروبي لا تعكس الواقع حول الشؤون الداخلية للبحرين وغير مقبولة

الأحد ٢٥ فبراير ٢٠١٨ - 01:20

في لقاءات بين البحرين وبلجيكا ومسؤولين بالاتحاد الأوروبي

ترأس الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية وفد مملكة البحرين خلال الاجتماع الثاني للتشاور السياسي بين مملكة البحرين ومملكة بلجيكا، والذي عقد بقصر إجمونت، بينما ترأست الجانب البلجيكي السفيرة انك فإن كالستر المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة خارجية مملكة بلجيكا، وبحضور يوهان فركامن مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسفير بيت هيربوت سفير مملكة بلجيكا لدى دولة الكويت. وفي بداية اللقاء، رحبت السفيرة انك فإن كالستر بوفد مملكة البحرين برئاسة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، مثمنة حرص المملكة على مواصلة الحوار من خلال هذا الاجتماع، مشيرة إلى زيارة الوفد البلجيكي لمملكة البحرين في أبريل 2016 لعقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين الجانبين، كما أشادت بانفتاح وتحضر المجتمع البحريني، وأعربت عن تقديرها لموافقة مملكة البحرين على طلب بلادها تعيين قنصل فخري لدى المملكة، مما يسهم في فتح آفاق التعاون المستقبلي بين البلدين الصديقين.

ومن جانبه، قال الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة إن من أولويات السياسة الخارجية لمملكة البحرين، تعزيز مستويات التعاون وأطر التنسيق المتبادل وتقوية الروابط والعلاقات مع كافة الدول الصديقة، موضحًا أن هناك مصالح مشتركة لتعزيز علاقاتنا في مختلف المجالات، وأن هناك تهديدات ينبغي علينا التعامل معها، بشكل جماعي، خاصة مكافحة الإرهاب وأمن الطاقة، ولهذا فإن مملكة البحرين تؤيد وتدعم الحوارات السياسية. 

واعتبر وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية أن توقيع مذكرة تفاهم للتشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين في سبتمبر 2013, كان بمثابة نقطة انطلاق مهمة لتوطيد التعاون المشترك.

وشدد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة على أن مملكة البحرين تؤمن بأهمية حقوق الإنسان باعتبارها ركيزة أساسية في النهج الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وفي إطار دولة القانون والمؤسسات، رغم محاولات بائسة لجماعات خارجة على القانون لديها أجندة خارجية استغلال مناخ الحريات المتاحة في عملية تسييس لتلك الحقوق بشكل مغرض وغير أخلاقي، مبينا أن مملكة البحرين هي الأكثر تسامحا واحتراما للحريات الدينية والعامة، وتمكين المرأة، والفئات الأولى بالرعاية، وكفالة حقوق العمالة الوافدة، والمشهود لها باستقلالية ونزاهة القضاء، والمشاركة السياسية، والتنمية البشرية والمستدامة وغيرها، وأية حالات فردية يتم التعامل معها فورا من قبل مؤسسات مستقلة من خلال إعادة مراجعة الإجراءات، والمزيد من الشفافية، مشيرًا في هذا الصدد إلى إشادة 75 دولة من أصل 83 دولة بالتقرير الوطني الثالث للاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان في جنيف. وتطرق وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية إلى نجاح رؤية البحرين الاقتصادية 2030 في تنويع مصادر الدخل، وجذب الاستثمارات النوعية، حيث يعتبر الاقتصاد الوطني في الوقت الراهن الأكثر نموا على مستوى منطقة الخليج، وهناك فرص استثمارية متميزة يمكن من خلالها تنشيط التعاون الاقتصادي بين المملكتين الصديقتين، مشيرًا في هذا السياق إلى استضافة مملكة البحرين للمؤتمر العالمي لريادة الأعمال عام 2019.

وأعرب الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، عن شكره للجانب البلجيكي على التواصل البناء، متطلعا إلى مزيد من اللقاءات والزيارات التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الجانبين، وصولا إلى شراكة متطورة بين البلدين الصديقين.

وتم خلال المشاورات، تناول السبل الكفيلة بتعزيز وتنمية العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون المشترك في عدة مجالات ومنها الشؤون الاقتصادية. كما تم تبادل وجهات النظر حول الأوضاع والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والوضع في منطقة الشرق الأوسط، ومكافحة التطرف والإرهاب.

كما عقد وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية اجتماعات مع مسؤولين بهيئة الاتحاد الأوروبي للعمل الخارجي في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك بحضور السفيرة الدكتورة بهية الجشي سفيرة مملكة البحرين لدى بلجيكا، والشيخة عائشة بنت أحمد آل خليفة مديرة إدارة الشؤون الأوروبية والاتحاد الأوروبي بوزارة الخارجية.

وأعرب الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، خلال لقائه السفير كولن سكيكلونا، المدير العام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإنابة، عن اعتزازه وتقديره لعلاقات الصداقة الوطيدة التي تربط مملكة البحرين والاتحاد الأوروبي، مستعرضًا سبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة. وتم خلال اللقاء، التأكيد على أهمية التعاون والتفاهم بين المملكة والاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان، وشدد وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية على التزام مملكة البحرين الثابت بحماية وصون حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن المملكة حققت إنجازات رائدة في احترام الحريات الأساسية والعدالة وسيادة القانون، وفقًا لمبادئ ميثاق العمل الوطني وأحكام الدستور.

وأكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، أن إصدار الاتحاد الأوروبي بيانات لا تعكس الواقع حول الشؤون الداخلية للمملكة وقضايا فردية يعد أمرا غير مقبول، ويؤثر سلبيا على العلاقات الثنائية، مشددًا على أن المملكة دولة قانون ومؤسسات، ويكفل دستورها كافة الحقوق والضمانات.

وتطرق الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة إلى قرار إدراج مملكة البحرين في القائمة الأوروبية للجهات غير المتعاونة في المسائل الضريبية، معربًا عن استياء المملكة تجاه هذا القرار نظرًا إلى الاعتراف الدولي بقوة وشفافية أنظمتها المالية، مؤكدًا التزام مملكة البحرين بتحقيق الشفافية المالية في ظل بيئة تنظيمية تتماشى مع المعايير الدولية، خاصة أن المملكة وقعت في 29 يونيو 2017 اتفاقية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن المساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الضريبية، والاتفاقية متعددة الأطراف بين السلطات المختصة بشأن التبادل التلقائي لمعلومات الحسابات المالية. وقد باشرت المملكة التصديق على الاتفاقيتين وفقًا للإجراءات التشريعية المعمول بها، مطالبا الاتحاد الأوروبي بضرورة تصحيح هذا الإجراء غير المبرر في القريب العاجل.

ومن جهته، أشاد السفير كولن سكيكلونا بالتعاون البناء والمثمر بين مملكة البحرين والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، مؤكدا أن تعزيز هذا التعاون من شأنه الارتقاء بمستوى العمل الثنائي، منوهًا إلى ما تبذله المملكة من جهود كبيرة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم. كما اجتمع الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية مع السفير والتر ستيفنز، رئيس اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي، حيث تمت مناقشة التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك التدخلات الإيرانية والقطرية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بما يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وانتشار الإرهاب.

وأكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، أن مملكة البحرين تبذل جهودا متواصلة من أجل تثبيت الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، وهذا الأمر يتطلب عملا متكاملا من الجميع، بما يكفل احترام الأسس التي تقوم عليها العلاقات بين الدول، من مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية.

واستعرض وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، إنجازات ومكتسبات مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في إرساء دولة القانون والمؤسسات، وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة والرخاء، بفضل المشروع الإصلاحي الشامل.

ومن جانبه، أعرب السفير ستيفنز عن قلق اللجنة السياسية والأمنية تجاه الأنشطة الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية، مشيدا بالتعاون القائم مع مملكة البحرين كدولة مسؤولة في منطقة الشرق الأوسط. 

 

وكيل الخارجية يبحث مع قيادات حلف شمال الأطلسي:

خطر إيران على المنطقة ودور المليشيات في تهديد الأمن الإقليمي

عقد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية في إطار زيارة العمل الرسمية التي يقوم بها للعاصمة البلجيكية بروكسل، اجتماعات ولقاءات عمل مع كبار المسؤولين بمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

والتقى الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة خلال زيارته لمقر المنظمة، الأمين العام لحلف «ناتو» ينس ستولتنبرج، حيث أعرب وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية عن اعتزازه بالعلاقات الوثيقة والمتنامية بين مملكة البحرين وحلف «ناتو»، وما تتسم به من تطور مستمر بناء على رغبة متبادلة لسيادة الأمن والرخاء.

وأكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، حرص مملكة البحرين على تعزيز علاقاتها مع حلف «ناتو» في إطار مبادرة اسطنبول للتعاون التي انضمت إليها المملكة في عام 2004, مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يقوم بها الحلف في حفظ السلم والأمن الدوليين، منوهًا بالتعاون القائم بين المملكة و«ناتو» في مكافحة (الإرهاب، والقرصنة، والجريمة المنظمة) إلى جانب التعامل مع الأزمات.

وأشار وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية إلى انضمام مملكة البحرين لبرنامج «الشراكة والتعاون الفردي» مع الحلف للفترة من 2016 – 2018 بهدف تعزيز الحوار، ووضع الآليات والاستراتيجيات الفعالة للتعاون المشترك.

وأكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، أن مملكة البحرين من أكثر شركاء الحلف فعالية في مكافحة الإرهاب، مبينا أن هناك مجالات مهمة يمكن أن تكون أرضية مشتركة للتعاون البناء خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار منظور جديد للتعاون قادر على تحديد الأولويات الأمنية، وتفعيل مجالات التعاون.

وأشاد وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، بالجهود التي يقوم بها الأمين العام وحلف «ناتو» في تنمية العلاقات مع مملكة البحرين، وتطوير التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات القائمة.

ومن جانبه، أعرب الأمين العام للحلف عن سعادته بزيارة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية لمقر الحلف، مؤكدا تقديره للدور الذي تقوم به مملكة البحرين من أجل الحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة، وكذلك اهتمام المملكة بالتعاون مع حلف «ناتو»، وتطلعه لمزيد من التعاون بين الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة، متمنيًا لمملكة البحرين المزيد من التقدم والازدهار.

كما اجتمع الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، بنائب الأمين للحلف السيدة روز جوتمولر، وتم خلال الاجتماع مناقشة سبل تطوير التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، وظاهرة الإرهاب والتطرف، والدول والجهات الداعمة لها، الأمر الذي يتطلب استمرار المشاورات السياسية، وطرح مسارات جديدة للتعامل مع الأزمات.

وتناول وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية موضوع الخطر القائم من استمرار إيران في تطوير ترسانتها من الصواريخ الباليستية، كتهديد مباشر للمنطقة والمجال الحيوي لحلف «ناتو» إلى جانب دور المليشيات والشبكات المسلحة في تهديد الأمن الإقليمي.

وأوضح الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، أن تعزيز الحوار السياسى سوف يسهم في فهم أفضل للاحتياجات الاستراتيجية الأساسية، والمساعدة في بناء القدرات وفق شراكة أمنية فاعلة، مشيدًا في هذا الصدد، بالخطوة المتمثلة في تأسيس «المركز الإقليمي لمبادرة إسطنبول للتعاون» بدولة الكويت الشقيقة، باعتباره نقطة انطلاق مهمة في مسيرة التعاون المشترك.

ومن جانبها، ثمنت نائب الأمين للحلف روز جوتمولر، الدور الذي تضطلع به مملكة البحرين كشريك فاعل في مكافحة الإرهاب، ودورها الحيوي في نشر السلام بالمنطقة، مشيرة إلى أن هناك العديد من الفرص، وآفاق التعاون المثمر بين المملكة والحلف خلال الفترة المقبلة.

وشارك الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، في جلسة اللجنة السياسية بحلف «ناتو»، مع السيد جيمس أباتوراي نائب مساعد الأمين العام للحلف للشؤون السياسية والسياسة الأمنية وأعضاء اللجنة، حيث تمت مناقشة آليات تطوير التعاون بين مملكة البحرين والحلف، والتطورات السياسية والإقليمية موضع الاهتمام المشترك.

وقدم وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية موجزًا عن تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي والتحديات الأمنية الناشئة والممتدة، مبينا أن مملكة البحرين تتبنى رؤية منفتحة للإسلام الوسطي المعتدل تقوم على إدارة التنوع في إطار الوحدة، ولديها نموذج ديمقراطي متطور يرتكز على نهج إصلاحي شامل يقوده بحكمة واقتدار حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، لترسيخ أسس الدولة المدنية العصرية، مبينًا أن المملكة تدرك أهمية المكافحة الشاملة لخطر الإرهاب وخاصة أن هناك دولا تقوم بدعم وتمويل جماعات وخلايا الإرهاب، وتوفير ملاذات آمنة لها، كوسيلة لتحقيق أغراضها في محاولة السيطرة على مقدرات المنطقة، مشيرًا في هذا الصدد إلى أهمية إنشاء «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والذي جاء تأسيسه استجابة للتحديات الأمنية المتصاعدة، ويعكس رغبة أكثر من أربعين دولة عضو، لتكوين جبهة موحدة ضد تهديدات الإرهاب.

وأكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، أن ردع واحتواء المجتمع الدولي للممارسات الإيرانية العدائية التي تنتهك القانون الدولي، ووقف السلوك القطري غير المسؤول في زعزعة الأمن والاستقرار، سيمثل خطوة حاسمة وضرورية في سبيل القضاء على آفة الإرهاب.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news