العدد : ١٥٧٢٧ - الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٠٢ رمضان ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٧٢٧ - الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٠٢ رمضان ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

الغوطة الشرقية تحت وابل القصف قبل تصويت في مجلس الأمن

السبت ٢٤ فبراير ٢٠١٨ - 01:30

دوما – الوكالات: لليوم السادس على التوالي، تواصل قوات النظام السوري قصف الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، قبيل تصويت في مجلس الأمن الدولي على وقف لإطلاق النار مدة شهر تضع حدا لمعاناة مئات آلاف المدنيين. 

ومنذ الأحد قتل 468 مدنيا في غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي طال مدن وبلدات الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. 

وأرجأ مجلس الأمن الدولي مرتين موعد اجتماعه أمس الجمعة للتصويت على مشروع قرار جرى تعديله بعد اعتراض روسي وينص على وقف لإطلاق النار في سوريا مدة شهر. 

وأوضح الرئيس الدوري لمجلس الأمن سفير الكويت منصور العتيبي أن المجلس «يواصل العمل على فقرات» من مشروع، وبات «قاب قوسين من إقراره». وقال: «نكاد نصل». 

وتشارك الطائرات الروسية، وفق المرصد السوري، في قصف الغوطة. وأسفر القصف المتواصل أمس الجمعة عن مقتل 38 مدنيا بينهم 11 طفلا، وفق المرصد الذي كان أفاد صباحا عن مقتل تسعة مدنيين، لكن الحصيلة تواصل الارتفاع مع استمرار القصف. 

وقد قتل مساء أمس الجمعة ستة مدنيين، بينهم خمسة أطفال، بعد استهداف مبنى في بلدة كفر بطنا بقصف صاروخي، كما أصيب يوم الخميس أكثر من 200 آخرين بجروح، كما لا يزال كثيرون عالقين تحت أنقاض الأبنية المدمرة. 

وبلغت حصيلة القتلى منذ يوم الأحد 468 مدنيا، بينهم 109 أطفال. وأصيب أكثر من ألفين آخرين بجروح. وبدت مدينة دوما خالية تماما سوى من آثار الدمار في شوارعها.

ومنذ سنوات، تشكل الغوطة الشرقية الخاصرة الرخوة للنظام السوري، مع صمود الفصائل المعارضة فيها وقدرتها رغم الحصار المحكم منذ عام 2013 على استهداف العاصمة بالقذائف. 

وقتل شخص وأصيب 15 آخرون أمس الجمعة بعد استهداف حي ركن الدين في دمشق بـ«قذيفة صاروخية»، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، التي أفادت أيضًا بأن قذيفة استهدفت أحد المستشفيات موقعةً «أضرارا كبيرة». 

ومنذ بدء التصعيد الأخير، قتل نحو 20 شخصًا وأصيب العشرات بجروح في دمشق نتيجة قصف الفصائل المعارضة لأحياء في العاصمة. 

وأعلنت موسكو يوم الخميس أنها عرضت على الفصائل إجلاء مقاتليها مع عائلاتهم من الغوطة على غرار حلب، إلا أن «جبهة النصرة وحلفاءها رفضوا». 

وأكدت أبرز الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، بينها جيش الإسلام وفيلق الرحمن، في رسالة إلى الأمم المتحدة رفض أي «تهجير للمدنيين أو ترحيلهم». 

وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن وائل علوان إن الفصائل ترفض أيضًا إجلاء مقاتليها. 

وخلال اجتماع مجلس الأمن يوم الخميس، وفي مداخلة استمرت عشرين دقيقة، قال المبعوث السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري: «نعم، ستصبح الغوطة الشرقية حلبًا أخرى». 

ويتفق محللون على أن النظام السوري يتجه نحو الحسم في المنطقة التي تُعد إحدى بوابات دمشق. ويتزامن التصعيد حاليا مع تعزيزات عسكرية في محيط الغوطة الشرقية تُنذر بهجوم بري وشيك لقوات النظام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news