العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

بريد القراء

الكلاب الضالة والمصير المجهول

الأحد ٢١ يناير ٢٠١٨ - 10:23

لا أعتقد أنه سينتهي مسلسل الكلاب الضالة.. فكلما خال باعتقادي انه انتهى سرعان ما يصدر جزء جديد من هذا المسلسل الذي أصبح كالكابوس والشبح المرعب يلاحقنا في أحيائنا وطرقاتنا وحتى امام بيوتنا. 

قصص وروايات نسمعها ونقرأها في الصحف المحلية ومختلف وسائل الاعلام، أو أحاديث يتبادل أطرافها أصحاب المجالس وأصحاب الشأن، تارة نسمع عن طفل نهشه أحد الكلاب الضالة، وتارة اخرى فيديو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي عن امرأة تشاجرت مع امرأة اجنبية أرادت إخراج الكلب من احد الفخوخ الذي تم النصب له، ومع الاسف الشديد الكلب هجم عليها، وكثيرا ما يشكي أصحاب المزارع والحظائر وبشكل شبه يومي عن تسلل هذه الكلاب إلى المزارع والحظائر والاعتداء على المواشي والدواجن، ما تكبدهم خسائر مالية فادحة تصل إلى آلاف الدنانير. فيا ترى من هو المسؤول؟ وعلى مرأى نظري صرت اشاهد هذه! الكلاب تصول وتجول في الاحياء السكنية والازقة وكأننا أصبحنا نعيش في غابة (ماوكلي) حيث عاش الانسان وسط الحيوانات في بيئة واحدة.

أصبحنا كل يوم امام قصة جديدة وسلسلة من الاخطاء تتبعها سلسلة من الاخطاء، ومؤخرًا شكاوى أصحاب احد المناطق من المواشي المنهوشة التي يرميها أصحاب المزارع كوليمة للكلاب الضالة التي نهشتها من الاساس ما تسبب في روائح كريهة وانتشار للأمراض والميكروبات في الاحياء السكنية، لا ادري من المخطئ ولا ادري من الجهة المسؤولة عن هذه المشكلة التي حقًّا باتت تدق ناقوس الخطر، ولا ادري ما هو الحل الذي يجب اتباعه مع هذه المشكلة، إلا اني اعلم ان الخطأ لا يُعالج بالخطأ، فتسميم هذه الكلاب وقتلها ليس حلا جذريا للمشكلة كما انه يتنافى مع مبادئ ديننا الحنيف حول الرفق بالحيوان، فجميعنا نعلم عن الاحاديث الواردة ان دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الارض.

بحسب اعتقادي أنه آن الاوان لوضع النقاط على الحروف وايجاد حل جذري لهذه المشكلة. اعلم ان مقالي يفتقر الحلول الواجب اتخاذها فأنا لا أفقه بالحلول لأني لستُ من اهل الذكر (أعنى أصحاب الشأن).. ولكني مواطن غيور على بلدي وارغب بأن تنعم بالأمن والامان والهدوء والطمأنينة، لذا ارجو حل هذه المشكلة من الجهة المعنية بأقرب وقت ممكن..

خالد خليل جناحي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news