العدد : ١٤٥٤٥ - الخميس ١٨ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠١ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٤٥ - الخميس ١٨ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠١ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

ترامب يمدد تعليق العقوبات المرتبطة بالاتفاق النووي مع إيران للمرة الأخيرة

واشنطن – (الوكالات):

السبت ١٣ يناير ٢٠١٨ - 01:30

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة انه سيمدد للمرة الأخيرة تعليق عقوبات إيران المرتبطة بالاتفاق النووي لمنح واشنطن وحلفائها الأوروبيين فرصة لإصلاح «عيوب مروعة» في الاتفاق المبرم في عام 2015. 

وقال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية ان ترامب يريد تشديد الاتفاق النووي بإبرام اتفاق ملحق خلال 120 يوما وإلا ستنسحب الولايات المتحدة بشكل فردي من الاتفاق الدولي. وعبر ترامب في أحاديث خاصة عن استيائه من اضطراره إلى تمديد تعليق العقوبات مرة أخرى على دولة يعتبر أنها تشكل تهديدا متزايدا في الشرق الأوسط. 

وقال ترامب في بيان «هذه فرصة أخيرة»، وأضاف «في غياب اتفاق كهذا لن تعلق الولايات المتحدة مرة أخرى العقوبات من أجل البقاء في اتفاق إيران النووي. وإذا رأيت في أي وقت من الأوقات أن مثل هذا الاتفاق بعيد المنال فسوف أنسحب على الفور». 

وفيما وافق ترامب على تمديد تعليق العقوبات قررت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات موجهة جديدة على 14 من الكيانات والأفراد الإيرانيين. وأجرى ترامب مناقشات مطولة يوم الخميس مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي اتش.ار مكماستر وآخرين بشأن الاتفاق الذي تم إبرامه في عهد رئاسة باراك أوباما المنتمي إلى الحزب الديمقراطي. 

وقال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية أبلغ الصحفيين بالقرار ان ترامب سيعمل الآن مع شركاء أوروبيين للتوصل إلى اتفاق ملحق يتضمن حدودا واضحة لا يمكن للنظام الإيراني تخطيها تتعلق بالصواريخ الباليستية. وقال مسؤول آخر إن ترامب سيكون منفتحا على فكرة البقاء في اتفاق معدل إذا ما أصبحت التعديلات دائمة. 

وقال ترامب في البيان «أدعو الدول الأوروبية الرئيسية إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في إصلاح عيوب جسيمة في الاتفاق لمواجهة الاعتداء الإيراني ولدعم الشعب الإيراني... إذا فشلت الدول الأخرى في التحرك خلال تلك المدة سوف أنهي الاتفاق مع إيران».

وقال المسؤول ان ترامب يريد من الكونجرس الأمريكي تعديل القانون الخاص بمراجعة مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي ليتضمن بنودا تسمح للولايات المتحدة بإعادة فرض عقوباتها إذا ما تم انتهاكها. 

وأضاف أن ذلك لن يستتبع إجراء مفاوضات مع إيران لكنه سيكون نتيجة محادثات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، مشيرًا إلى أن العمل بدأ فعلا في هذا الاتجاه. وقال مسؤول أمريكي بارز ان ترامب دفع وراء الكواليس بفكرة أن الاتفاق النووي يجعل الولايات المتحدة تبدو ضعيفة، وأضاف أن حجة البقاء فيه كانت قائمة على إتاحة وقت لتشديد بنود الاتفاق. 

وكان من شأن إعادة فرض العقوبات أن تنهي عمليا الاتفاق الذي يحد من برنامج إيران النووي. والأطراف الموقعة على الاتفاق في 2015 مع إيران هي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي. وليس من المرجح أن تنضم هذه الدول إلى الولايات المتحدة حال إعادة فرضها للعقوبات. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news