العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

بريد القراء

معلمة متقاعدة تناشد مؤسسات المجتمع المدني التدخل لسلامتها وعلاجها

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨ - 10:52

معلمة متقاعدة تجاوزت السبعين من العمر تتعرض لخطر التهديد بإنهاء حياتها على يد ابنها، وذلك بحسب ما أفادت به حين حضرت إلى مبنى «أخبار الخليج»، وتقول إنها تقطن حاليا في منطقة البحير فيما يقطن ابنها في مدينة زايد.

وتمضي هذه السيدة فتكشف عن مزيد من تفاصيل قصتها المحزنة مع ابنها الذي يعمل موظفا في إحدى وزارات الدولة، منها أنه حاول أكثر من مرة تسميمها عن طريق الأكل، آخرها (وجبة الريوق.. طماطة مع البيض) حيث لاحظت وجود مادة غريبة (خضراء اللون)، ولما أكلت هرعت على الفور إلى الحمام للتقيؤ، منوهة في هذا الخصوص إلى أن هذا الحدث حصل في 3 يناير 2017. وتابعت علاجها مع عدد من المستشفيات من دون طائل، هذا عدا حوادث أخرى تتعلق بفتح باب بيتها من دون علمها وإبعاد أغراضها وأثاث منزلها، ورفعت ضده قضية في مركز الشرطة في 13 فبراير 2017.

وحول وضعها الحالي، تقول إنها مستمرة في أخذ الأدوية، وتعاني آلاما حادة في البطن والرأس والقلب ولديها تقارير تثبت أقوالها، وقد احتفظت الجريدة بنسخة من التقارير التي جلبتها معها للمراجعة مع الجهات المعنية بمساعدتها للخروج من هذا الخطر والمأزق المخيف الذي يهدد حياة إنسانة خدمت الوطن منذ أن كانت معلمة عام 1962. فبدلا من أن تكرم تجد نفسها تعيش أجواء من الخوف والهلع، والأنكى أنها من قبل ابنها.

وتساءلت: هل يوجد علاج لي؟ ومن ذا الذي سيعالجني وأنا أعاني هذه الآلام؟ مشيرة إلى أنها بأمس الحاجة إلى العلاج والمساعدة من قبل أصحاب الأيادي البيضاء السخية والكريمة والقلوب العطوفة والرحيمة، وإيقاف هذا الولد العاق عند حده، وأملها كبير أن تجد من يتبنى قضيتها، سواء من المسؤولين أو من المواطنين أو من مؤسسات المجتمع المدني، وخاصة التي تتعامل مع قضايا وشجون وهموم المرأة في المجتمع البحريني.

البيانات لدى المحرر

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news