العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

مقتل 20 مدنيا في قصف جوي على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨ - 01:30

دمشق/بيروت - (وكالات الأنباء): قتل 20 مدنيا على الأقل وأصيب آخرون بجروح أمس السبت في غارات لطائرات روسية وسورية على مناطق عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مصدر في الدفاع المدني في غوطة دمشق الشرقية إن «20 شخصا على الأقل قتلوا أغلبهم نساء، وجرح أكثر من 65 آخرين في القصف الذي استهدف بلدات حمورية ومديرا وعربين وحرستا». 

وكثف الطيران الحربي السوري قصفه على بلدة غوطة دمشق الشرقية، وتدور معارك عنيفة على محوري إدارة المركبات ومبنى محافظة ريف دمشق في مدينة حرستا شمال شرق العاصمة السورية دمشق أمس السبت.

وأعلن المرصد أنه «وثق من مصادره مقتل 12 مدنيا بينهم طفلان في حمورية، ومدنيين اثنين في مدينة مديرا وثلاثة آخرين في عربين»، كما أصيب نحو 35 شخصًا بجروح في المناطق الثلاث.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس: «واصلت الطائرات الحربية السورية والروسية (السبت) قصفها العنيف للغوطة الشرقية مستهدفة مزيدا من المناطق السكنية». 

ورجَّح «ارتفاع عدد قتلى هذه الغارات نتيجة وجود إصابات خطرة فضلاً عن مفقودين يُعتقد أنهم لا يزالون تحت الأنقاض». وشاهد مصور لفرانس برس في حمورية أبنية مدمرة بالكامل في منطقة سكنية جراء الغارات، وبدت مبان عدة وقد انهارت واجهاتها في شارع ملأته الأنقاض.

وسارع الأهالي وفرق الدفاع المدني إلى المكان، ونقل مصور فرانس برس مشاهدته لأحد المدنيين وهو يمر أمام سيارة تحترق وبين يديه طفل يبكي وقد ملأ الغبار وجهه وثيابه، فيما حمل آخر طفلة بدت جثة هامدة. وأسفر القصف الجوي والمدفعي أيضًا أمس السبت عن إصابة 25 مدنيا بجروح في مدينة حرستا وبلدة مسرابا، بحسب المرصد. 

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «الطيران الحربي السوري والروسي لم يغادرا سماء الغوطة الشرقية أمس السبت وشنا أكثر من 65 غارة، منها 37 على مدينة حرستا، و13 غارة جوية على بلدة عربين وتوزعت باقي الغارات على بلدات مسرابا ومديرا وحورية، إضافة إلى أكثر من 14 صاروخ أرض أرض من نوع فيل على مدينة حرستا وحدها. وقصفت مدفعية قوات النظام بأكثر من 460 قذيفة مدفعية وصاروخية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية (حرستا وعربين ومديرا وزملكا وعين ترما وحي جوبر ومنطقة المرج)». 

وأكد القائد العسكري أن «القوات الحكومية دفعت أمس بكل قواتها المدعومة بسلاح الجو والتي تقدر بالمئات لأجل تحقيق تقدم على جبهة إدارة المركبات ومبنى محافظة ريف دمشق على أطراف حي حرستا الشمالية الغربية، وتكبدت تلك القوات عشرات القتلى والجرحى بينهم ثلاثة ضباط وفشلت في تحقيق تقدم رغم الكثافة النارية المدفعية والجوية أمس السبت».

وكان 23 شخصا قد قتلوا يوم الأربعاء الماضي في الغوطة الشرقية، غالبيتهم في غارات روسية استهدفت مسرابا. وصعّدت قوات النظام وحلفاؤها مجددًا في الأيام الأخيرة القصف على مدن وبلدات عدة في الغوطة الشرقية، إثر شن جبهة تحرير الشام وفصائل إسلامية عدة هجومًا على مواقع تحت سيطرة قوات النظام على أطراف مدينة حرستا، تبعه اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة.

وقال المتحدث باسم قاعدة حميميم العسكرية الروسية في اللاذقية ألكسندر إيفانوف عبر صفحات على مواقع التواصل إن «الضربات الجوية الروسية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية استهدفت مواقع إرهابية تمثل تهديدًا مباشرًا بعد إعلانها بشكل صريح شن هجمات انتحارية بعربات مفخخة ضد مواقع للقوات الحكومية شرق العاصمة دمشق».

وفي الوقت نفسه، كثفت القوات السورية هجومها على معقل جماعة مرتبطة بالقاعدة في إدلب بشمال غرب سورية أمس السبت، محققة مزيدا من الانتصارات ضد المتمردين في المنطقة، وفقا للمرصد السوري. وأوضح المرصد أن «قوات النظام حققت مزيدا من التقدم داخل ريف إدلب وتمكنت من الاستيلاء على مزيد من القرى من سيطرة المتمردين، بما رفع عدد القرى الواقعة تحت سيطرة النظام منذ أكتوبر في المنطقة إلى 87 قرية».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news