العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان أمن البحر الأحمر

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨ - 01:30

القاهرة - (د ب أ): بحث وزيرا الخارجية المصري والسعودي سامح شكري وعادل الجبير تطورات الأوضاع في المنطقة العربية، وفي منطقة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر باعتباره امتدادًا للأمن القومي العربي. وذكرت الخارجية المصرية، في بيان صحفي أمس السبت، أن ذلك جاء خلال اجتماع الوزيرين أمس على هامش مشاركتهما في اجتماعات اللجنة العربية السداسية المعنية بالقدس في عمان.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد أبو زيد، إن المحادثات عكست إدراكًا مشتركًا لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، وتوافقًا في الرؤى بشأن سبل مواجهة كل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون الدول العربية. وبحسب المتحدث، أكد الوزيران الأهمية البالغة لزيادة التنسيق والتضامن بين البلدين في مواجهة تلك التحديات، وتبني المواقف المشتركة التي من شأنها أن تحافظ على مصالح الشعبين الشقيقين، والأمن القومي العربي واستقرار المنطقة بصفة عامة.

وثارت تكهنات في الآونة الأخيرة في الاوساط السياسية، حول مغزى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوجان للسودان، ضمن جولة إفريقية، وتفقده جزيرة سواكن بالبحر الاحمر واتفاقه مع نظيره السوداني عمر البشير على تطويرها. وقال أردوجان إن السودان وافق على وضع جزيرة سواكن تحت الإدارة التركية، لفترة لم يتم تحديدها، بغرض إعادة بنائها. 

وتقع جزيرة سواكن على الساحل الغربي للبحر الأحمر وهي واحدة من أقدم الموانئ في إفريقيا، واستخدمها الحجاج الأفارقة قديما لأجل الحج إلى مكة، كما استفاد العثمانيون بدورهم من موقعها الاستراتيجي. 

وتمر العلاقات بين تركيا ومصر بمرحلة يشوبها التوتر، على خلفية دعم الرئيس التركي جماعة الاخوان المسلمين (المحظورة في مصر) ووصف الاطاحة بالرئيس المصري الاسبق محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الاخوان بعد مظاهرات شعبية احتجاجا على سوء إدارته للبلاد، بانه انقلاب عسكري.

وتدعم تركيا ايضا قطر في خلافها مع مجموعة الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب وهي مصر والسعودية والامارات العربية والبحرين. وطفت على السطح مؤخرا بوادر خلاف بين القاهرة والخرطوم، قامت على إثرها السودان باستدعاء سفيرها من القاهرة للتشاور، فيما اكتفت القاهرة بالقول انها تعكف على تقييم الوضع لاتخاذ الإجراء المناسب ولم تقابل الخطوة السودانية بمثلها.

وتحدث مراقبون ووسائل اعلام فى المنطقة عن محاولات تسعى من ورائها تركيا إلى تطويق مصر. ولم يرد على لسان المسؤولين المصريين أي تعليق على ما يتردد في عدد من وسائل الاعلام عن المحاولات التركية. وقام الرئيس التركي، رفقة عدد من الوزراء إضافة إلى وفد يضم من مائتي رجل أعمال نهاية الشهر الماضي، بجولة إفريقية شملت السودان وتشاد وتونس. وتعد تلك أول زيارة يقوم بها رئيس تركي للسودان منذ استقلاله في عام 1956.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news