العدد : ١٦٣٨٠ - الجمعة ٢٧ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٥ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٠ - الجمعة ٢٧ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٥ رجب ١٤٤٤هـ

أخبار البحرين

نيابة عن ولي العهد.. محمد بن مبارك يفتتح حوار المنامة
البحرين مستمرة في دعم التحالفات ضد الإرهاب وتطرح إنشاء قاعدة أمنية لحل النزاعات والحروب

تغطية: وليد دياب - أحمد عبدالحميد

السبت ٠٩ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:30

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، الذي أناب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء لافتتاح حوار المنامة، انطلقت أعمال المنتدى مساء أمس، بحضور عالي المستوى من وزراء وخبراء وأكاديميين وخبراء في السياسة والأمن ومن العسكريين.

قال سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة إن ما حققته مملكة البحرين من نجاح على الصُّعد التنموية يعود إلى ما يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى من حرصٍ على مواصلة تقدم المسيرة التنموية الشاملة التي يرعاها جلالته ويقودها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، مشيرًا سموه إلى استمرار البحرين في الاضطلاع بمسؤولياتها في تقديم الدعم الاستراتيجي واللوجستي للتحالفات الإقليمية والدولية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي ومحاربة الإرهاب والتطرف، ما يؤكد حرصها على الإسهام الفاعل في هذا المجال، وتأتي ضمن ذلك مشاركة البحرين في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وفي التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وعبَّر سموه عن أمله أن تسهم جلسات هذا الحوار في إنشاء قاعدة أمنية متطورة تُسهم في حل النزاعات والحروب ومحاربة الإرهاب والتطرف بكل صوره وأشكاله.

 

نيابة عن ولي العهد.. محمد بن مبارك يفتتح حوار المنامة

سموه يؤكد: البحرين مستمرة في الدعم الاستراتيجي واللوجستي للتحالفات الإقليمية والدولية


تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الذي أناب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء لافتتاح حوار المنامة، انطلقت أعمال المنتدى مساء أمس.

وأعرب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء عن سعادته لافتتاح هذا المؤتمر الأمني والدولي المهم نيابة عن حضرة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والذي ينعقد في مملكة البحرين للمرة الثالثة عشرة بحضور عالي المستوى من وزراء وخبراء وأكاديميين وخبراء في السياسة والأمن ومن العسكريين للبحث وتبادل الآراء والأفكار والرؤى فيما يجري حولنا والعالم من قضايا وأحداث مهمة تشكل في مجملها تحديات خطيرة تهدد أمن واستقرار الدول كافة وتعيق مسيرة تقدمها ونموها ومستقبل شعوبها.

وقال سموه إن ما حققته مملكة البحرين من نجاح على الصعد التنموية يعود إلى ما يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى من حرص على مواصلة تقدم المسيرة التنموية الشاملة التي يرعاها جلالته ويقودها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، مشيرًا سموه إلى استمرار مملكة البحرين بالاضطلاع في مسؤولياتها في تقديم الدعم الاستراتيجي واللوجستي للتحالفات الإقليمية والدولية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي ومحاربة الإرهاب والتطرف مما يؤكد حرصها على الإسهام الفاعل في هذا المجال، ويأتي ضمن ذلك مشاركة مملكة البحرين في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وفي التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وعبر سموه عن امله أن تسهم جلسات هذا الحوار في انشاء قاعدة أمنية متطورة تسهم في حل النزاعات والحروب ومحاربة الإرهاب والتطرف في كافة صوره وأشكاله، متمنيا للمشاركين كل توفيق ونجاح، معبرا عن شكره للدكتور جون جابمان المدير العام والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومعاونيه لجهودهم في الاعداد لهذا اللقاء الأمني والسياسي وتهيئة سبل نجاحه.

وقد ألقى السير جون جينكينز المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط (IISS) خلال الافتتاح كلمة استعرضت التحديات التي تمر بها المنطقة، وأشار إلى الحاجة إلى توحيد الجهود لمواجهة الفكر المتطرف وهو أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم وتهدد المجتمعات. 

 

المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط:

ضـرورة الحـد من قـدرة إيـران على زعزعـة أمن واستقرار المنطقة ولا سيما في البحرين


أشاد السير جون جنكينز، المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط، بمستوى التعليم العالي وخفض معدل البطالة في مملكة البحرين، قائلا ان البحرين احدى الدول القليلة التي لديها ارقام جيدة في هذين المجالين.

وقال السير جون جنكينز المتحدث الرئيسي في افتتاح منتدى حوار المنامة مساء امس ان منتدى حوار المنامة هو المنتدى الإقليمي الوحيد الذي يحاول ان يجد الخطوط المشتركة للعمل المشترك، مضيفا ان المنتدى في دورته الـ13 سيبحث المزيد عن ظاهرة الإرهاب والأوضاع في اليمن والعراق.

وطالب بضرورة وضع حد مرضي للحرب في اليمن، قائلا ان اليمن تؤدي دورا مهما بالنسبة للبلدان المجاورة، وعلينا أيضا ان نحد من التأثير الإيراني في العراق وسوريا وهذه مهمة الولايات المتحدة وأوروبا، وعلينا ان نساعد رئيس الوزراء العراقي على انشاء بنية سياسية عادلة ومتوازنة وهذا امر يرغب فيه العراق ولكنه يفتقر اليه في الوقت الحالي.

كما طالب جنكينز بضرورة الحد من قدرة إيران على زعزعة امن واستقرار في المنطقة ولا سيما في البحرين، وعلينا ان نحد من قدرة إيران أيضا على دعم حزب الله، وعلينا ان ندعم برامج الإصلاحات في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر والمغرب وأماكن أخرى.

وشدد على ضرورة فتح المجال لتعليم الشباب من المغرب إلى إيران لأنهم هم المستقبل، ومؤكدا أيضا على أهمية ان يكون هناك تسوية عاجلة للقضية الفلسطينية، مضيفا انها قضية قد طال امدها، مضيفا انه يجب على إسرائيل ان ترغب في مقاربات جديدة لكي يكون هناك طريقة للحل، مشيرا إلى وجود صعوبة في إيجاد حل في ظل قرار الرئيس الأمريكي، قائلا اننا لسنا في الوقت المثالي حاليا ولكن علينا ان نحاول.

وأضاف أننا نرى الآن داعش تتراجع من مناطق كثيرة في العراق وسوريا، والقاعدة أيضا تتراجع تحت ضغوط كثيرة ولكنهما مازال لديهما موطئ قدم في ليبيا وأفغانستان وفي جزء من جنوب شرق اسيا، الا ان هذه الآيديولوجيات التي يلجأون إليها هي الأخيرة في قائمة طويلة من الآيديولوجيات التي كانت موجودة منذ 2008 حتى الان وقد اثرت على العديد من الناس في مختلف انحاء العالم.

ولفت إلى ان الخطر الأساسي هو اللآيديولوجية الإسلامية غير المتسامحة التي يحاولون ان يجعلوها تحل محل الخبرة والممارسة التي يعيشها المؤمنون بالإسلام وهي الحقيقية وهذا هو الإسلام الحقيقي، مشيرًا إلى ان المنطقة تعاني من العديد من المشكلات مثل الإسلام الراديكالي الذي قد تنامى في المنطقة، وأيضا القضية الفلسطينية وعدم التمكن من مواجهة التحديات الكبيرة على كافة المستويات، والوضع في ليبيا التي تأثرت بالعديد من التدخلات.

 وأكد انه إذا لم تتمكن كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين من العمل بطريقة جماعية فلن يتمكنوا من إيجاد حل لتلك التحديات، مضيفا اننا لا بد ان نعمل سويا من اجل ذلك.

خلال استقباله وفدا برلمانيا بريطانيا

وزير الداخلية يؤكد أهمية حوار المنامة في طرح قضايا مكافحة الإرهاب والشراكات الأمنية في المنطقة والتحديث الدفاعي في الخليج


استقبل الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية وفدا برلمانيا بريطانيا برئاسة نيكولاس سوامز، وذلك بحضور الشيخ فواز بن محمد آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة والشيخ طلال بن محمد آل خليفة نائب وزير الداخلية واللواء طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام. 

وقد رحب الوزير بزيارة الوفد البرلماني البريطاني لمملكة البحرين للمشاركة في القمة الأمنية الثالثة عشرة (حوار المنامة 2017)، منوها إلى أهمية ما يتم طرحه من قضايا وموضوعات تتعلق بمكافحة الإرهاب والشراكات الأمنية في المنطقة والتحديث الدفاعي في الخليج.

وأطلع الوزير الوفد البرلماني على جهود وزارة الداخلية لحفظ الأمن وتأمين السلامة العامة لجميع المواطنين والمقيمين، في ظل المشروع الإصلاحي الشامل لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية والوثيقة القائمة بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، والتي تجاوزت مائتي عام، كما تم بحث مجالات التعاون وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

من جهتهم، أكد أعضاء الوفد البرلماني البريطاني أن مملكة البحرين والمملكة المتحدة تجمعهما علاقات قوية وفريدة من نوعها، منوهين إلى أن امتدادها إلى ما يزيد على مائتي عام أسهم في عمق ومتانة هذه العلاقات التي مكنت البلدين الصديقين من معالجة كثير من المشكلات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذلك مجابهة التحديات في المستقبل، كما أبدى أعضاء الوفد البريطاني اهتمامهم بتطوير التعاون الأمني بين البلدين.

د. جون تشبمان: مدير تنفيذي جديد لمكتب المعهد الدولي للدراسات في المنامة العام المقبل


أكد الدكتور جون تشبمان الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية (IISS) أهمية حوار المنامة في نسخته الحالية في ظل الاتجاهات الدولية المثيرة للقلق، التراجع السريع في المؤسسات السياسية الرسمية للتعاون الإقليمي، ففي كل مكان من العالم، تتساءل الحكومات والرأي العام عن أهمية هذه المؤسسات وفعاليتها التي استحدثها جيل آخر في سياقات إستراتيجية مختلفة، ولديها ولايات لم تتطور.

وأضاف نحن في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، لا نكتفي فقط بالمراقبة والتعليق على الاتجاهات المزعجة أو انتقاد المؤسسات الحكومية البينية الرسمية، فجزء من الولاية التي منحناها لأنفسنا يقضي بالمساعدة في الدبلوماسية الدفاعية الدولية والاستشارات في مجالات السياسات الخارجية، من خلال توفير منصات كبيرة وصغيرة للابتكار في مجال السياسات ودراسة الفرص لإنشاء التعاون الاستراتيجي، حيث لدينا حوار سنغافورة ومؤتمر جنوب آسيا وحوار المنامة، والتي من خلالها يشارك المعهد الدولي في توجيه السياسات الدولية وجعلها أكثر فعالية.

وقال إنه في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة والتفاعلات مع الدول الأخرى، نحن نسعى إلى زيادة حضور ونشاطات المعهد الدولي في الشرق الأوسط، وننوي أيضا الربط بين الحكومات والأعمال الدولية والربط بين الخبراء الاستراتيجيين في الشرق الأوسط ونظرائهم في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وأشار الدكتور جون تشبمان إلى أن هناك مطلبا متزايدا من أجل التوصل إلى بحث تحليلي مليء بالوقائع وبعيد عن الشغف ويستند إلى التجارب ويعده المعهد، ولهذا السبب سوف نعمل على تعزيز قدراتنا في مكتبنا في الشرق الأوسط الذي يتخذ من مملكة البحرين مقرا له من أجل تأمين تحليل رفيع المستوى وأنشطة سريعة.

وكشف تشبمان عن أنه بداية من ربيع العام المقبل فإن المدير التنفيذي المقيم لمكتبنا في الشرق الأوسط سيكون الجنرال توماس باكت الذي هو حاليا المبعوث الخاص للشرق الأوسط من وزير الخارجية البريطاني، وهو معروف لدى مؤسسات الأمن القومي في الشرق الأوسط ومن المتوقع أن يتطور مكتبنا في الشرق الأوسط تحت إدارته من خلال تأمين الوقائع والتوصل إلى تحليلات خدمة لسياسة عامة أفضل.

ولفت إلى أن المعهد الدولي يوفر قاعدة بيانات رقمية جديدة توفر معلومات عن الدفاع والاقتصاد والمشتريات الحكومية والتي تغطي نقاط القوة الحالية في 173 دولة، ومجموعة مسلحة غير نظامية، وهي بيانات سوف تسهم في تغيير طبيعة التحليلات الدفاعية، وبحلول العام القادم سوف نغطي منطقة الشرق الأوسط بمزيد من التفاصيل.

 

عمـــرو مـــوسـى يطــالب وزراء الخارجية العرب باتخاذ مواقف واضحـــة ضــد قـــرار تــرامـــب


أكد السيد عمرو موسى الأمين العام الأسبق للجامعة العربية أن قرار الرئيس الأمريكي الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل،هو أمر خطير جدا ومن شأنه أن يقضي على فرص السلام وأن يهدد الاستقرار ويثير غضب الجميع. وتساءل موسى في تصريحات صحفية على هامش أعمال حوار المنامة الذي افتتح أمس قائلا: «لماذا هذا الانحياز الفاضح لإسرائيل، ثم يتحدث عن أن الولايات المتحدة تقود عملية السلام فكيف يتم ذلك وهي منحازة لطرف على آخر». وأعتبر موسى أن عملية السلام بهذا القرار قد انتهت،مضيفا أنه كيف نقبل سواء من إسرائيل أو أمريكا بقولهم إنهم يؤيدون قيام دولتين،لافتا إلى أن الحديث عن هذا الأمر مجرد كلام الآن، ولن يصدقه أحد بعد الآن، لافتا إلى أن المصداقية في السياسة الأمريكية انتهت. ورأى أن ما تم يؤثر أيضا في مصداقية السياسة الأمريكية في أمور أخرى مثل سياستها إزاء إيران، مطالبا وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ اليوم السبت بضرورة أن يكون هناك إجراءات واضحة ومحددة وليس مجرد بيان فقط.

 

محمـــد القــائـــد: 

50% من الهجمات الإلكترونية على البحرين تأتي من إيران 


كشف الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية محمد القائد عن أن أكثر من 50% من الرسائل الضارة والهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها مملكة البحرين تأتي من إيران.

وقال في تصريحات لـ«أخبار الخليج» على هامش أعمال حوار المنامة إن هيئة المعلومات استطاعت في محيط الأنظمة الحكومية فقط خلال الربع الأول من العام الحالي أن ترصد قرابة 23 مليون رسالة ضارة و23 ألف محاولة اختراق، لافتا إلى أن هذه المحاولات في تزايد عاما بعد عام.

وأضاف أن هناك توقيتات تكثر فيها الهجمات الإلكترونية، والتي تكون دائما في المناسبات الكبيرة في المملكة مثل الفورمولا1 على سبيل المثال، لافتا إلى أن الهيئة تقوم بحماية الأنظمة الحكومية الموجودة لديها، وتعمل على تحويل كل ما ترصده من محاولات إجرامية أو جنائية أو محاولات اختراق الأنظمة إلى الإدارة العامة للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال، وهي الجهة المعنية على المستوى الوطني بالحماية من الهجمات الإلكترونية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//