العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

محكمة تركية تبقي زعيم أكبر حزب مناصر للأكراد موقوفا

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:20

سنجان - (أ ف ب): قررت محكمة تركية أمس الخميس ابقاء زعيم أكبر حزب تركي مناصر للأكراد صلاح الدين دميرتاش المعارض بشدة للرئيس رجب طيب أردوجان، موقوفا في اليوم الأول من محاكمته بتهمة ممارسة نشاطات «إرهابية» في قضية ينتقدها المدافعون عن حقوق الانسان. 

واعتقل دميرتاش (44 عاما) في الرابع من نوفمبر 2016 مع عشرة نواب من حزب الشعوب الديمقراطي، مع اتساع حملة التطهير التي بدأتها السلطات بعد محاولة الانقلاب في يوليو 2016، لتشمل الأوساط المؤيدة للأكراد. 

ويلاحق القضاء التركي الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي بتهم الانتماء إلى «منظمة إرهابية» وقيادتها وبـ«الدعاية الإرهابية» و«التحريض على ارتكاب جرائم». وقد يحكم عليه بالسجن 142 عاما. 

وعقدت الجلسة الاولى من المحاكمة في مجمع سجن سنجان بالقرب من انقرة. ولم يكن دميرتاش المسجون في ادرنة (شمال غرب) منذ توقيفه في نوفمبر 2016 حاضرا في الجلسة لأن المحكمة أمرت بأن يدلي بإفادته بالفيديو المباشر من سجن ادرنة (شمال غرب)، لكنه رفض القيام بذلك، كما قال القاضي. 

واعترض محامو دميرتاش على التهم الموجهة إلى موكلهم، مؤكدين انه لم يمارس سوى نشاطات سياسية مشروعة، كما ذكرت مراسلة لوكالة فرانس برس في القاعة. وقد طلبوا لذلك اسقاط الملاحقات ضده وإطلاق سراحه، لكن المحكمة رفضت طلبهم وأمرت بإبقائه في السجن. وحدد موعد الجلسة المقبلة من المحاكمة في 14 فبراير المقبل. 

وتتهم السلطات التركية حزب الشعوب الديمقراطي بأنه الواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني المحظور والذي تصنفه انقرة وواشنطن وبروكسل «إرهابيا»، لكن الحزب رفض باستمرار هذه الاتهامات مؤكدا أنه مستهدف لأسباب سياسية بسبب معارضته الشديدة لأردوجان. 

ويؤكد الحزب ان البيان الاتهامي المؤلف من 500 صفحة يأخذ بصورة رئيسية على دميرتاش وقائع مرتبطة بعمله السياسي، مستندا بصورة رئيسية إلى خطابات وبيانات صحفية. وتجمع مئات الاشخاص صباح الخميس امام المحكمة التي تجري فيها المحاكمة للتعبير عن دعمهم لدميرتاش، كما ذكرت صحفية من وكالة فرانس برس. 

وقالت متظاهرة لفرانس برس ان «الجريمة الوحيدة لدميرتاش هي انه معارض لأردوجان»، بينما رفع آخرون لافتات تتضمن عبارات تحدّ من بينها «الضغوط لن ترهبنا أبدا» و«حزب الشعوب الديمقراطي هو الامل والامل موجود دائما». وإلى جانب المحامين، حضر نحو مائة شخص الجلسة التي منع ممثلو بعثات اجنبية من حضورها، حسبما ذكر مصدر دبلوماسي. 

وتفيد ارقام الحزب بأن تسعة من نوابه معتقلون حاليا. كما حرم خمسة من نوابه ال59 الذين انتخبوا في نوفمبر 2015، من مقاعدهم البرلمانية، بينهم فيغين يوكسكداغ الرئيسة المشتركة للحزب المعتقلة ايضا. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news