العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

خميسيّات

 (1)

في جلسة نقاشية نظمها المجلس الأعلى للمرأة يوم أمس، تناول المشاركون قضية تمكين المرأة، ودور الإعلام سلبا أو إيجابا في ذلك.

في بداية اللقاء لمست من المداخلات هواجس؛ بأن المرأة لا تحظى بالاهتمام الكافي إعلاميا، والواقع يقول إن هذا غير صحيح أبدا.

ثقافة الانفتاح في مجتمعنا البحريني، أتاحت للمرأة تقلُّد أرفع المناصب، وإن كانت هناك مشكلة، فهي في عدم قدرة المرأة نفسها، أو حتى الجمعيات النسائية المختلفة، على صنع وتقديم رموز نسائية، سياسية واقتصادية وإعلامية وغيرها.

المشكلة في عدم قدرتنا على صنع رموز مجتمعية، ثم في ضعفنا بوضع استراتيجية وطنية لصنع سمعة لتلك الرموز، ومن ثم تسويقها كرقم وطني على الأصعدة كافة.

جهد مشكور من المجلس الأعلى للمرأة، نتمنى أن يتواصل بتنفيذ برامج مركّزة لصنع وإبراز ما في مجتمعنا من كفاءات نسائية، بإمكانها أن تفرض نفسها بنفسها، بعلمها، بقدراتها، بمهاراتها، وهذا أكبر تمكين ممكن أن نقدمه للمرأة البحرينية.

 (2)

التجاوب السريع لما طرحناه هنا حول الاختناق المروري والتجاري في مجمع 202 بمنطقة الرحمة بالمحرق، أمر مُقدّر وتَحَرُّك ليس بمستغرب، من ديوان مجلس الوزراء ومن الإخوة في وزارة شؤون البلديات والأشغال والتخطيط العمراني.

دعوة ممثلين عن الأهالي واتخاذ قرارات عاجلة لتخفيف المشكلة كمرحلة أولى هو المطلوب، وهو ما حدث بالفعل.

دائما بإمكاننا أن نتشارك همومنا بصورة حضارية فاعلة، ومن يحرض على المواطنين فقط لأنهم ينقلون مشاكلهم، فهذا للأسف يعيش في كوكب آخر، بعيد جدا عن البشر.

الوطنية ليست تطبيلا وتصفيقا لكل شيء حتى لو كان غير موفق.

انتقاد السلبيات ومحاولة تغييرها بالأدوات السليمة، بهدف الوصول بالوطن إلى مستويات متقدمة على الأصعدة كافة، قمة في الوطنية والانتماء.

المواطن السلبي غير نافع لنفسه ولا لبلده.

انتقدوا الأخطاء، اكشفوا التجاوزات الإدارية التي دمرت قطاعات حيوية في البلد.

الأهالي ونحن بانتظار تنفيذ ما قرأناه على الأرض.

الشكر موصول إلى الأهالي على غيرتهم الحقيقية على منطقتهم. 

 (3)

يا ترى هل لدى ديوان الخدمة المدنية، أو أي جهة أخرى في الدولة، تقييم لأداء المسؤولين في وزارات الدولة؟

هناك شكاوى من أبواب موصدة، محروسة بشرطي أو (سيكيورتي)، يمنع المراجعين من الوصول الى بعض المسؤولين في الوزارات الخدمية.

ديوان الخدمة المدنية يفترض أنه ليس مسؤولا عن تقييم صغار الموظفين فقط، لكنه مطالب بتقييم درجات وظيفية عليا في جميع وزارات الدولة، حتى نضمن أن القانون والالتزام والنظام، مسطرة للجميع.

هناك مسؤولون لا يدرون عن مناصبهم، بل بعضهم لا يداوم في وزارته، وآخرون مشغولون بتلميع أنفسهم لتثبيت التصاقهم بالكرسي مدة أطول!

من يحكم ويعدِل هنا؟ إجازة سعيدة.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news