العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

البحرين تسير في الاتجاه الصحيح.. ويا جبل ما يهزك ريح

النجاح الكبير الذي حققته مملكة البحرين في مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان، سواء من خلال التقرير الذي تقدمت به (الدولة) والذي يبرز المنجزات التي حققتها في مجال (حقوق الإنسان) وتوفير مناخ أكثر إنسانية للعمالة الوافدة.. أو من خلال النشاط الكبير الذي أبدته جمعيات حقوق الإنسان البحرينية المستقلة في التصدي للأكاذيب والافتراءات التي تتقول بها الجمعيات المزيفة والمعادية للبحرين في جنيف.. كل هذا يثبت أن البحرين تسير على خط صحيح وسليم منذ أن قررت التصدي بحزم للإرهاب والجمعيات المحرضة على العنف، سواء كانت (جمعيات سياسية) موالية لإيران أو جمعيات وهمية تدعي دفاعها عن (حقوق الإنسان)! أو شخصيات ترتدي قمصانا استخباراتية دولية مكتوبا عليها (نشطاء حقوقيون)!

البحرين تسير في الاتجاه الصحيح على أكثر من مسار سياسي واقتصادي واجتماعي.. المسار السياسي عنوانه (حزم قوي وكبير في مواجهة الإرهاب) في مقابل توفير ضمانات أكبر في مجال (حقوق الإنسان).. كما لو كانت (الدولة) تقول لكل مواطن: تريد أن تتحقق حياة إنسانية أفضل ستجدها متوافرة لك بشرط ابتعادك عن الإرهاب والإرهابيين وقتل الأبرياء بحجة (حرية التعبير السياسي).

أما في المجال الاجتماعي فلا يخفى على أحد الدور الكبير الذي تبذله (الدولة)، سواء من خلال رموز القيادة السياسية، أو من خلال الوزراء في الحكومة للتحرك يوميا تقريبا لزيارة القرى والمدن والمراكز الصحية والمدارس والمجمعات الإسكانية والمرافق الخدمية في الأشغال والبلديات واستقبال الأهالي للاطلاع على مشكلاتهم وحلها بسرعة كبيرة تنفيذا لتوجيهات سمو رئيس الوزراء الذي لا يكل ولا يمل من الحركة لتوفير كل احتياجات المواطنين.

يمكن اختصار ما تمر به البحرين حاليا من إنجازات سياسية واجتماعية ضمن منظورين، الأول: حين كانت أمريكا (أوباما.. هيلاري كلينتون) قد أقامت تحالفا مع إيران لإسقاط النظام في البحرين في فبراير 2011 تحت شعار (نشر الديمقراطية)! وكانت أياما سوداء في حياة البحرينيين والدولة معا.. أما المرحلة الحالية فهي حين تصدت (الدولة) للإرهاب والإرهابيين من دون الرضوخ لابتزاز (العم أوباما) و(العمة هيلاري كلينتون)! وطبقت إجراءاتها بشأن ضمان (حقوق الإنسان) و(توفير الديمقراطية البرلمانية) لكل مواطن بعيدا عن الأشرار الذين تلطخت أيديهم بالعنف والإرهاب ودماء الأبرياء.

البحرين تسير في الاتجاه الصحيح.. ويا جبل ما يهزك ريح.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news