العدد : ١٤٤٣١ - الثلاثاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٦ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٣١ - الثلاثاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٦ محرّم ١٤٣٩هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

البحرين بين حقيقة الاستفتاء العالمي وكذب المنظمات المشبوهة!

‭{‬ حين حصلت البحرين على المرتبة الأولى «عالميًّا» باعتبارها الوجهة الأولى المفضلة للمغتربين في العالم كله، وهو ما أوضحه استطلاع عالمي شعبي أجراه موقع «أنتلانشينز»، وجرى لاختيار الدولة الأفضل بين 65 دولة، وجرى الاستطلاع في عدد كبير من دول العالم على مستوى الرأي العام في حوالي 188 دولة، فإن هذا الاستفتاء يوضح الحقيقة حول البحرين، سواء في مجال الخدمات أو البنية التحتية أو الحقوق أو التعايش والتسامح بين الأعراق والأديان، مثلما يوضح انفتاح الشعب البحريني «التاريخي والحضاري» منذ آلاف السنين على الآخر وعلى التطوّر، وعلى الريادة في مجالات كثيرة، أهمها الجوانب الثقافية والتعليمية والسمات الأخلاقية للشعب البحريني العريق.

‭{‬  إذا كان من أهمية لهذا الاستفتاء في جانب أكثر من جانب آخر، فأهميته تكمن في (دحض) تقارير المنظمات الغربية «المشبوهة»، التي لم تترك وسيلة إلا اتخذتها لتشويه صورة البحرين، وتشويه حقيقة الأوضاع فيها، سواء الحقوقية أو الأمنية أو قيم التسامح والتعايش بين مختلف الأديان والمعتقدات وحجم الحريات فيها، والتي يراها كثيرون أنها (نموذج عالمي) في هذا الشأن!

ومن الواضح أن حملات المنظمات الحقوقية (العوراء أو العمياء)، التي لا ترى في البحرين إلا ما يدافع عن جماعات إرهابية، مدعومة ومموّلة من قطر وإيران، لا تريد أن ترى حقيقة التطور في البحرين، ولا تريد في الوقت نفسه حفاظ البحرين على أمنها واستقرارها ومواجهة تلك «الجماعات الإرهابية» التي تقوم بالوكالة بدور التخريب والفوضى!

‭{‬ تقرير منظمة «العفو الدولية» الأخير ليس فقط يفتقد المصداقية والمهنية، وإنما هو (تقرير تحريضي معتاد) بلسان «الجماعات الإرهابية» نفسها، التي تعمل في الخارج تحديدًا، وأصبح من المعتاد أن تصدر مثل هذه التقارير كلما اقترب موعد أي اجتماع دوري لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف! ما يؤكد أن هذه التقارير ذات (دور وظيفي) في الضغط سياسيًّا باسم الحقوق على البحرين، ومثلها يحدث على بقية الدول الأربع المكافحة للإرهاب (مصر والسعودية والإمارات)، وأنها تواصل ذات الدور التشويهي، الذي نشطت فيه مع أحداث الفوضى العربية خلال السنوات الماضية، لخدمة أجندة دول تموّل وتدعم الإرهاب، ولعل هذه الأحداث كشفت كيف أن هذه المنظمات مجرد (أدوات سياسية) في يد تلك الدول التي تقف وراء تحريك الفوضى والفتنة والطائفية في المنطقة!

‭{‬ إن البحرين التي تشهد لها شعوب العالم بتميزها الثقافي والحضاري واستقرارها الأمني، رغم المحاولات الإرهابية في زعزعة ذلك الأمن والاستقرار، ستبقى صورتها راسخة في الأذهان؛ لأن امتدادها الحضاري عريق جدا (حتى قبل أن توجد على الخريطة دول مثل أمريكا)! أو حضارات لاحقة في دول غربية أخرى، تستنزف دول المنطقة العربية بأساليب مختلفة لتستمر هي في رفاهيتها! مع بقاء عنصريتها في داخلها ضد الأعراق كالسود أو ضد المسلمين.

ولأن البحرين تجاوزت المحنة الأكبر، فشعوب العالم بشهادتها بأنها أفضل وجهة عالمية تدحض كل التقارير التشويهية من تلك المنظمات، وتضعها في خانة (عدم المصداقية) التي تستحقها، وبذلك هي بحاجة فقط إلى مزيد من كشف دورها الشائن، البعيد عن الحقوق، وستبقى البحرين دائما زاهية بعراقة حضارتها وبتطورها وبأخلاقيات شعبها الأصيل.

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news