العدد : ١٤٤٣١ - الثلاثاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٦ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٣١ - الثلاثاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٦ محرّم ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

إيران اشترت «حقوق النشر» لتنظيم داعش في المنطقة!

ليس المرة الأولى طبعا.. التي تعلن فيها السلطات الأمنية السعودية ضبط خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي تخطط للقيام بأعمال إجرامية دموية في المملكة.. ومنذ يومين قالت مصادر سعودية إن السلطات الأمنية تمكنت من اكتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم (داعش) كان يستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع في الرياض بعملية انتحارية باستخدام أحزمة ناسفة، وتم القبض على الانتحاريين وهما من الجنسية اليمنية، كما تم القبض على آخر (سعودي) لصلته بهما، كما استخدما (استراحة) في حي الرمال بالرياض، اتخذت وكرا للانتحاريين، والتدرب فيها على ارتداء الأحزمة الناسفة وكيفية استخدامها.

وعلى الرغم من أن السعودية تعرضت عشرات المرات لهجمات إرهابية من (داعش) ومن جماعات إرهابية موالية لإيران، وخصوصا في المنطقة الشرقية بالمملكة، فإن هناك أصواتا حاقدة تتهم السعودية بالإرهاب!.. ولكن مجريات الأحداث اليومية في المنطقة العربية تكشف يوما بعد آخر أن (داعش) صناعة إيرانية بامتياز.. بدأت حين تلقى رئيس الوزراء العراقي السابق (نوري المالكي) أمرا من إيران بتسليم مدينة (الموصل) لتنظيم (داعش) لكي تتم (شيطنة) المكون السني في العراق.

وجاءت الصفقة المريبة التي عقدها (حزب الله اللبناني) والنظام السوري مع تنظيم (داعش) لتحيل ما يقارب 600 مقاتل (داعشي) مع عائلاتهم من جبهة (الجرود) في لبنان إلى الحدود السورية-العراقية، لتكشف الصلات الحميمة التي تربط إيران بتنظيم (داعش)؛ لأن هذه الصفقة ما كانت لتتم لولا التأييد الإيراني لها، إن لم يكن بطلب إيراني صريح من (حزب الله اللبناني).. وقالت مصادر لبنانية إن (قطر) كانت البلد الضامن للصفقة وتحويلها على نفقة قطر بمبلغ يزيد على 35 مليون دولار!

وهذا يعني أننا في منطقة الخليج العربي، بما في ذلك العراق واليمن، إذا تمكنا من التخلص من الجماعات الإرهابية الموالية لإيران ومليشياتها المسلحة فإننا الآن أصبحنا هدفا لتدميرنا من قبل إيران لكن بواسطة تنظيم (داعش).. وهذا يعني أن إيران ستكون هي من تقف خلف كل عملية إرهابية لداعش تحدث في السعودية أو أي دولة خليجية أخرى.. باختصار (داعش) صار قفازا إيرانيا يعبث بأمن المنطقة.. فقط تذكروا أن قيادات وعناصر من (القاعدة) لا تزال موجودة في إيران.. «وداعش» هو ابن «القاعدة» الشرعي!.. أي أن إيران اشترت (حقوق النشر) لتنظيم داعش في المنطقة!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news