العدد : ١٤٤٩١ - السبت ٢٥ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٩١ - السبت ٢٥ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

أخبار البحرين

باب البحرين يتحول إلى ميدان لتجمع الوافدين في البحرين

تقرير: مكي حسن

الثلاثاء ٠٥ ٢٠١٧ - 01:00

شهد دوار باب البحرين والمنطقة المحيطة به مساء أيام عيد الأضحى تجمعات منقطعة النظير للعمالة الآسيوية جالسين على الأرض والحشيش مما يثير في النفوس التساؤل عن أسباب هذه التجمعات الهائلة خاصة الآسيوية منها.. ما الذي يجمعهم؟ وما الذي يجذبهم إلى هذا الدوار بالذات؟ 

هل هي الناحية التاريخية لباب البحرين أم تحسن الجو في المساء؟ أم وجود نافورة ماء وحركة سيارات تبث الأدخنة؟.. هذا ما سعت إليه «أخبار الخليج» لتستطلع ذلك عن قرب ولتتعرف على الأسباب الكامنة وراء هذه الحشود..

تبين من خلال الحديث معهم أنهم من الهند وبنغلاديش والفلبين وغيرها جمع بعضهم العمل في مؤسسة واحدة بالإضافة إلى البعد عن الأهل في بلدانهم الأصلية، فالتعويض يكمن هنا في اللقاء بالأصدقاء وزملاء العمل في سوق المنامة وتحديدا أمام وبالقرب من مبنى باب البحرين. 

وقال محمد رضوان من بنغلاديش: إن باب البحرين مكان معروف في مملكة البحرين وهو مناسب للقاء الأصدقاء وتمضية أوقات الإجازات بين أحضانه وطرقاته منوها أنه ساكن في الرفاع لكنه يلتقي مع صديقه الفلبيني هنا عند الدوار فيما أوضح العامل الفلبيني والجالس معهم واسمه (أريك) أنهم عمال ثلاثة (هندي وبنغالي وفلبيني) يعملون في نفس شركة للمقاولات، وقد اتفقوا على المجيء إلى العاصمة مساء أمس الأول وتحديدا هنا (باب البحرين) لشهرته التاريخية.

 وفي تعليق لأحد المواطنين (تاجر بالسوق)، جاء فيه: إنه يتمنى أن يكون باب البحرين مثل منطقة (ميدان الطرف الأغر في لندن) أو ما يعرف بـ(تريبل غار)، فهناك مكان للمسرح وللأطعمة وللمتاحف وللمشي أمام منظر جميل بالإضافة إلى إقامة احتفالات رأس السنة الميلادية على أرضه، وبالتالي يستقطب أعدادا كبيرة من المواطنين البريطانيين والمقيمين والسياح.

وتابع، فإذن لا نستطيع كوننا دولة أصغر حجما ودخلا، فعلينا أن نوسع المكان (باب البحرين) قليلا ليستوعب أعدادا أكبر ومن ثم يستقطب المواطنين والسياح، أما العمالة الآسيوية، فيفضل أن يعمل لها مكانا خاصا للتواجد والتلاقي مع بعضهم سواء في الإجازات الوطنية أو في مناسباتهم الخاصة منوها إلى أن هذا التصور لا يعني أن المجتمع البحريني لا ينظر بعين الاعتبار وحق هذه العمالة في العيش الكريم والتمتع بما هو موجود في هذا البلد.

وفي هذا الصدد أيضا، شبه تاجر آخر، يبدو أنه متأثر بالهند، فقال: منطقة باب البحرين أشبه بمنطقة «جيت اوف إنديا» المقابلة لفندق تاج محل في بومبي، وهي منطقة واسعة أمام البحر، ويؤمها أناس من مختلف الأجناس، ويوجد مكان لمن يريد الجلوس أو الوقوف على جدار يحاذي البحر، وليست المنطقة حكرا على الهنود أو الأجانب، وبالتالي يحرص السياح على ريادتها والتجول بين ربوعها حيث كانت المنطقة هي محل انطلاقة السفن التجارية عبر المحيط الهندي ومن ثم إلى الخليج العربي. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news