العدد : ١٤٣٩٠ - الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩٠ - الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

المال و الاقتصاد

أوبك تتوقع نمو الطلب على النفط في 2018 وتشير إلى انحسار التخمة

رويترز:

الجمعة ١١ ٢٠١٧ - 01:00

توقعت أوبك زيادة الطلب على خامها في عام 2018 بسبب تنامي الاستهلاك العالمي وأشارت إلى علامات على تحسن سوق النفط بما يرجح أن خفض الإنتاج الذي تقوده المنظمة يخلص السوق من فائض الإمدادات الذي يضغط على الأسعار. 

وفي تقريرها الشهري الصادر أمس، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول ان العالم سيحتاج إلى 32.4 مليون برميل يوميا من نفطها في العام المقبل بزيادة 220 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة. 

وأضافت أوبك أن السوق الحاضرة في أوروبا وشمال إفريقيا تحسنت وأن زيادة أسعار خام برنت للتسليم الفوري مقارنة بالإمدادات اللاحقة تشير إلى أن التخمة آخذة في الانحسار. 

وقالت المنظمة «المنحنى المستقبلي استقر تماما بالنسبة لبرنت وسط بعض الإشارات المتفائلة في السوق الحاضرة... فروق الأسعار تحسنت بشكل ملحوظ لعدد من الخامات الأساسية في أسواق منطقة البحر المتوسط وبحر الشمال وغرب إفريقيا». 

وارتفع النفط فوق 53 دولارا للبرميل متجاهلا بيانات في التقرير تظهر تسجيل قفزة أخرى في إنتاج أوبك وترجح أن يستمر فائض المعروض بالسوق العام القادم. 

وتقلص أوبك انتاجها نحو 1.2 مليون برميل يوميا بينما تخفض روسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة إمداداتهم بنصف هذا القدر حتى مارس اذار 2018. 

ويهدف الاتفاق إلى تصريف المخزونات الزائدة. وفي اشارة على أنه يحقق نجاحا قالت أوبك ان المخزونات في الاقتصادات المتقدمة تراجعت في يونيو وانخفضت بمقدار 87 مليون برميل مقارنة بمتوسط خمس سنوات منذ أن بدأ الخفض في يناير. 

وقالت أوبك «من المرجح حدوث مزيد من التراجع في مخزونات الخام الأمريكية مع الاخذ في الاعتبار المعدلات القياسية التي تعمل بها المصافي الأمريكية». 

وأظهرت بيانات رسمية أمس الاربعاء أن معدل استخدام المصافي سجل أعلى مستوى في 12 عاما. 

ورفعت أوبك توقعاتها للطلب العالمي على نفطها الخام في 2017 و2018 قائلة ان الاستهلاك سيرتفع 1.28 مليون برميل يوميا العام القادم. وأبدت تفاؤلا بشأن الاقتصاد العالمي. 

وقالت المنظمة «الاقتصاد العالمي اكتسب زخما... في ظل الزخم المتواصل للنمو وتوقع استمرار النشاط في النصف الثاني من 2017 لا يزال هناك مجال للصعود». 

لكن التقرير أظهر أن امدادات المنظمة التي تضم 14 دولة منتجة للنفط في يوليو تموز جاءت أعلى من الطلب المتوقع بقيادة زيادات في انتاج ليبيا ونيجيريا عضوي أوبك المعفيين من التخفيضات التي تقودها المنظمة. 

وقالت أوبك ان انتاجها من النفط زاد 173 ألف برميل يوميا في يوليو إلى 32.9 مليون برميل يوميا بقيادة انتاج العضوين المعفيين علاوة على السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم مستندة إلى بيانات تجمعها من مصادر ثانوية. 

وأبلغت السعودية أوبك أنها خفضت انتاجها إلى 10.01 ملايين برميل يوميا الشهر الماضي من 10.07 ملايين برميل يوميا في يونيو حزيران وهو ما يعني أن انتاجها عاد للنزول إلى ما دون المستوى المستهدف في اتفاق أوبك والبالغ 10.5 ملايين برميل يوميا. 

وتعني الارقام أن نسبة التزام أوبك بتعهدها بخفض الانتاج بلغت 86 في المئة وفقا لحسابات رويترز انخفاضا من 96 في المئة في التقديرات الاولية لشهر يونيو لكن معدل الامتثال يظل مرتفعا بمعايير المنظمة. 

ويزيد الانتاج خارج المنظمة أيضا لكن ليس بالوتيرة التي كانت أوبك تعتقدها. 

وتوقعت المنظمة زيادة الامدادات من خارجها العام القادم بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا بانخفاض قدره 40 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة مستندة إلى تعديلات نزولية في التوقعات الخاصة بكندا والولايات المتحدة. 

وأشار التقرير إلى أن السوق ستشهد فائضا حجمه 450 ألف برميل يوميا العام القادم إذا ظلت أوبك تضخ الخام بمعدلات يوليو تموز لكن ذلك أقل من الفائض التقديري في تقرير الشهر السابق. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news