العدد : ١٤٣٦٥ - السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٧ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٦٥ - السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٧ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٣٨هـ

الرياضة

الدكتور أحمد جعفر رئيس نادي الاتحاد..

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧ - 01:00


سمو رئيس اتحاد كرة السلة له استراتيجية بعيدة المدى


 

كتب علي الباشا

أثنى رئيس نادي الاتحاد الدكتور أحمد جعفر على طروحات سمو رئيس اتحاد كرة السلة الداعية للشراكة بين الأندية والقطاع الخاص معتبر ا إياها بأنها رؤية متقدمة، فيها بعد نظر وتؤسس لبناء رياضة تقوم على الاستقرار، ويكون فيها القطاع الخاص ممولا وداعما للأنشطة الرياضية، كنوع من الخدمة المجتمعية التي يفترض أن يكون فيها هذا القطاع مبادرا، وبما يتناسب والمكاسب التي يتحصل عليها على أرض المملكة، وأن يكون مواكبا في الرؤى لما تقوم به الشركات والمؤسسات في مختلف بلدان العالم، كراعية للرياضيين ومساندة للبطولات التي يشاركون فيها.

وقال الدكتور جعفر إن سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة، ورغم الفترة القصيرة التي مرت على رئاسته للاتحاد السلاوي إلّا أنه تمكن من وضع يده على كثير من معاناة اللعبة في الأندية خاصة، والرياضة بشكل عام، ولذا لا يمكن لأي مطلع أن يستغرب رغبته في أن يعمل طفرة في اللعبة، سوى على صعيد المسابقات أو المنتخبات، فهو لديه رؤية واضحة، وبدا من حيث ما توقف عنده المجلس السابق، وقام بنشاط كبير، سواء من خلال تواجده اليومي في مقر الاتحاد، أو عبر لقاءاته المتعددة مع مسئولي الأندية، من الرؤساء ومن في حكمهم، ووقوفهم على احتياجات الأندية، وطارحا الأفكار التي يود أن يقوم بها اتحاده خلال الدورة الانتخابية الحالية، والتي بدت علاماتها من استحداث كأس خليفة بن سلمان، وما شهده من اثارة جماهيرية، وأيضا  دعم الأندية والمنتخبات في مشاركاتها  الخارجية، وأضاف إن الرجل نشيط، مخلص ومتفان في عمله، وهو حاليا يجمع كل الأفكار التي خرج بها من لقاءاته مع المسئولين في الأندية، ومنها مسألة الاستثمار التي يمكن أن تكون بوابة الأندية للحصول على دعم اضافي يفوق ما تحصل عليه حاليا من الحكومة.

وأشار إلى أن سموه حين يطرح مسألة الشراكة بين الأندية والشكات والمؤسسات، فهو لا يخص بها اللعبة السلاوية، ولكن يطرح الشراكة بشكل عام لتشمل كل الألعاب الرياضية، لأنه يعرف مدى الحاجة التي تعيشها الأندية لأعداد فرقها الرياضية المختلفة للموسم الرياضي، وبالذات أن هناك أندية لديها مشاركة في غالبية الألعاب الجماعية، وبعض هذه الألعاب تتيح الاستعانة بالمحترف الأجنبي، وكل ذلك يتطلب دعما يفوق ما تتحصل عليه الأندية من موازنة رسمية من وزارة شئون الشباب والرياضة، ومن دون استثمار شركاتنا الكبرى والمؤسسات في الأندية الرياضية، سيكون من الصعب على المسئولين في هذه الأندية الوفاء بمتطلبات هذه الألعاب من دون الوقوع في العجز المالي الذي يمكن أن يتراكم عاما بعد آخر.

وقال رئيس نادي الاتحاد إن نادينا من الأندية التي بكرت في الاستفادة من الاستثمار، ولكن الحاجة الى ما هو أكبر مما نحصل عليه، يدعونا لأن نطرق أبواب شركاتنا الكبرى من أجل الاستثمار في فرقنا الرياضية، وأضاف إن صعود فريقنا الأول لكرة القدم لمصاف أندية الدرجة الأولى يتطلب اعدادا كبيرا، لأن الطموحات صارت أكبر، وبالتالي فإن الحصول على رعاة للفريق، وعلى مستثمرين للنادي صار مطلوبا بشكل أكبر، وقال صحيح أننا سنسعى بكل جهدنا في ظل التوجيه الحالي من سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للشراكة الاستثمارية والحصول على الرعاة، فإننا لن ننتظر لأن تأتي هذه الشركات لنا، بل سنسعى لها وعشمنا فيها التجاوب، بل إن أملي أن يكون مبادرة هي بنفسها إلى الأندية لتفعل هذه الشراكة، انطلاقا من مسئوليتها المجتمعية.

ولفت بأن تواجدنا في دوري الدرجة الأولى لن يكون شرفيا، بل صعدنا لكي نثبت بقاءنا في الأضواء، وأن الطموحات التي نعيشها كإداريين وفنيين ولاعبين تتمثل في أن يكون لنا حظوظنا القوية لأن نثبت جدارتنا بين أندية الأضواء، وهو حق مشروع لنا، ولا أظن أن هناك فوارق كبيرة بين المتواجدين حاليا في الدرجة الأولى والصاعدين اليها، بل دللت المباريات التي التقى فيها الطرفان بأن لا فوارق، وأن هذه الأندية بما تملك من حماسة وقدرة ستكون لها كلمتها في الدوري، مشيرا إلى أن وجود بعض لاعبي فريقنا في المنتخب الوطني أمر يدعوا الى الفخر، لأنهم سيتدربون على مستوى عال وأيضا سيخوضون مباريات قوية، وسيستفيد زملاءهم منهم حين عودتهم الى الفريق،

وقال لا نبحث فقط عن البقاء ولكن أيضا عن مركز جيد، ولعبونا لديهم القدرة، وبالذات أن المدرب الوطني اسماعيل عزيز الذي يكن له كل اللاعبين المحبة والتقدير قد عمل على عنصر الاستقرار، وهي تمثل رؤية علمية احترافية، ولذا فإن الاضافات لديه قد تكون قليلة جدا، ويمكن ألّا تتعدى المركز أو المركزين، ونحن ندعم الكابتن اسماعيل في هذا الشأن، لثقتنا الكبيرة فيه، ولكي يحقق ما نطمح اليه بأن يكون الفريق في مستوى فني تصاعدي.

وأضاف لكن تبقى إلينا مآخذ على الرؤى التي أطلقها الاتحاد البحريني لكرة القدم الموسم الجديد، كالإلزام بمشاركة لاعب تحت 21 عاما في التشكيلة الأساسية للفريق، وهذا فيه تدخل من قبل الاتحاد في الأمور الفنية والتي لا يمكننا حتى نحن كمجلس ادارة أن نتدخل فيها، لأن اللاعب الملزم به المدرب قد لا يكون في المستوى الذي يساعد على تركيبة الفريق، أو الأسلوب الذي يلعب به، بل يمكنني التساؤل عن الجدوى الفنية من وراء هذا الالزام!

وقال إن الاتحاد بدلا من أن يلزم باشراك لاعب تحت 21 في التشكيلة الرسمية، أن يجد حلا لمواليد 98 الذين لا مكان سوى لثلاثة في فئة الشباب، والبقية لا يمكن معرفة مصيرهم، وبالذات أنه من غير المعقول أن يكون أي ناد قادر على تسجيل أكثر من لاعبين أو ثلاثة في ظل تحديد عدد اللاعبين المسجلين في كشف الفريق الأول 26 لاعبا فقط! وأضاف ما نطلبه أن يكون هناك حل لمثل هذا الأمر، كإتاحة موسم لكي يلعبوا فيه بدلا من تركهم مجهولي المصير، وأشار بأن الفائض من لاعبيه المميزين سيتم العمل على اعارتهم لنواد أخرى، لأننا نتوقع في بعض اللاعبين أنهم يحتاجون الى فرصة من الاحتكاك لا كتساب الخبرة، وهذا ينطبق على لاعبي الفريق الأول الذين نتوقع في ظل تحديد عدد المسجلين إلى ما هو أقل من المستوى الفائض أن يزيد عدد منهم! وتمنى رئيس نادي الاتحاد على اتحاد الكرة عملية تسريع صرف مكافآت الأندية وقبل الدخول الى الموسم الجديد، لكي تتمكن الأندية من صرف مستحقات لاعبيها من المكافآت وغيرها.

aak_news