العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

نقرأ معا

«فوبيا الإسلام» والسياسة الإمبريالية

الاثنين ١٧ يوليو ٢٠١٧ - 11:40

عن المركز القومي للترجمة في مصر، صدرت مؤخرًا النسخة العربية من كتاب (فوبيا الإسلام والسياسة الإمبريالية) من تأليف ديبا كومار ومن ترجمة أماني فهمى .

يقول أرون كونداني، مؤلف كتاب (نهاية التسامح: العنصرية في بريطانيا القرن الحادي والعشرين) إن كتاب (فوبيا الإسلام والسياسة الإمبريالية) سيكون عملا تصحيحيا جوهريا لأولئك الذين لا يفطنون إلى أن أصول (مشكلة الإسلام) تكمن في النزعة الإمبريالية في الشريعة، فتؤكد المؤلفة أن الأكاذيب النابعة من فوبيا الإسلام لم تنشأ تلقائيا بعد انتهاء الحرب الباردة، بل تضرب بجذورها في قرون من الغزو والاستعمار، بدءا بالحروب الصليبية وانتهاءً بالحرب على الإرهاب. وهى تبين بما تسوقه من حجج دقيقة وبينة، كيف قام الليبراليون تماما مثل المحافظين بنشر هذه الأكاذيب، وتَعرى الكيفية التي استغلت بها مؤسسة الرئاسة الأمريكية، في سياقات مختلفة، الحركات السياسية الإسلامية، واستغلت العنصرية المضادة للمسلمين .

تتحدث المؤلفة في مقدمة الكتاب(إن هذا الكتاب ليس عن الدين الإسلامي، فلست متفقهة في الدين، ولا أزعم أن لدي معرفة واسعة خاصة بشان هذا الموضوع. فهذا الكتاب يتناول صورة (الإسلام) تلك الصورة الكاذبة المنبثقة من احتياجات السيطرة الإمبريالية التي أدت إلى جعل التقدميين أنفسهم يزعمون أن المسلمين أكثر عنفا من أي فئة دينية أخرى. إنه كتاب عن (العدو المسلم) والكيفية التي استخدمت بها هذه الصورة الملفقة لإثارة الخوف والكراهية .

وحتى قبل أن ابدأ دراستي لتاريخ الإسلام، وللبلدان ذات الغالبية المسلمة، وللعلاقة بين الشرق والغرب، كنت أدرك بالفطرة أن طنطنة فوبيا الإسلام التي كانت تقبل كشئ منطقي في الولايات المتحدة خاطئة تماما. فإنني أشعر بالغثيان من الصور النمطية المقبولة كمعرفة لها مصداقية في الولايات المتحدة الأمريكية. ذلك البلد الذى قضيت فيه حياتي في سن الرشد.

وتستطرد، إني أدين بالفضل لعشرات الباحثين في مجال دراسات الشرق الأوسط ولغيرهم قبلي الذين درسوا (العالم الإسلامي) لأنهم عززوا معرفتي بهذا الموضوع، وساعدوني على فضح العنصرية الكامنة في منطق فوبيا الإسلام. وإسهامي في هذا البنيان هو التركيز على فوبيا الإسلام في السياق الأمريكي، الذي لا توجد أبحاث كثيرة بشأنه، واعتمادا على تدريبي الأكاديمي، فإني أضع طنطنة فوبيا الإسلام داخل السياق السياسي والتاريخي والقانوني والمجتمعي الأوسع نطاقا الذى انبثق منه، إن العنصرية ضد المسلمين كانت في المقام الأول أداة للنخبة في مجتمعات شتى. وهناك جدل بشان ما إذا كان مصطلح فوبيا الإسلام كافيا للإشارة إلى ظاهرة العنصرية الثقافية ضد المسلمين. وأواصل استخدام هذا المصطلح، رغم ما ينطوي عليه من بعض القيود، ليس بحسب لأنه أصبح الآن مقبولا على نطاق واسع بل أيضا لأنني أدرس في هذا الكتاب تحديدا الخوف (والكراهية) المتولدين ضد (الخطر الإسلامي).

تحكي المترجمة عما تعرضت له من احتقار وتجاهل لكونها عربية ومسلمه تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، وأن هذا ما دفعها لترجمة هذا الكتاب .

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news