العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

ألوان

برنامج «البنك» نقلة نوعية و160 ألف مشارك في عشرة أيام

كتب: فاضل منسي

الأحد ١١ يونيو ٢٠١٧ - 01:30

لم يعد الإعلام مثله مثل أي علم نظري آخر..بل أصبح صناعة وفنًا له قواعد علمية دقيقة، وقوة فعالة -فيما لو- استعمل بشكله الأمثل، وهذا ما يميز المذيعة مريم بوكمال كما لقبناها «بسندريلا الشاشة البحرينية» لاستحواذها البارز على أغلب البرامج المميزة في تلفزيون البحرين لتطبيقها القواعد الأساسية في التواصل مع المشاهدين على الشاشة تكلل بنجاح معهود ومستمر ومتطور منذ عدد من السنوات.

وكان لـ«أخبار الخليج» حوار مع مريم بوكمال للحديث عن آخر أعمالها في التلفزيون «برنامج البنك»:

- كيف تصفين تجربة برنامج البنك الذي يعرض على تلفزيون البحرين؟ 

هي تجربة رائعة وممتعة، أردنا من خلالها تقديم برنامج مسابقات رمضانية مختلف عما هو مألوف، وذلك من خلال جعل المتصل يعيش تجربة البنك الحقيقية عبر مراحل المسابقة. 

وأنا سعيدة بالأصداء التي يحققها «البنك» وبحجم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للبرنامج والذي بلغ نحو 22ألف مشارك من البحرين وخارجها في اليوم الأول من عرض البرنامج، فيما ارتفع عدد المشاركين إلى 160 ألف مشارك بعد عشرة أيام من عرض البرنامج. 

وهذا دليل على أن البرنامج حقق ما نصبو إليه من نجاحات وبفريق عمل مميز.

- من هو صاحب فكرة البرنامج وكيف تم اختيارك لتقديم البرنامج الرئيسي لتلفزيون البحرين؟ 

تمت مخاطبتي من قبل المسؤولين في تلفزيون البحرين لتقديم برنامج «البنك»، وذلك بعد النجاح والشعبية التي حققها برنامج «الملعب» الذي يختص بالشؤون الرياضية في البحرين والعالم، كما أنني سعيدة جدا بعودتي إلى تقديم برامج المسابقات الرمضانية بعد تجربة برنامج «البرستي» عام 2013.

فمثل هذه البرامج التفاعلية تتيح لي التواصل المباشر مع الجمهور، وتظهر شخصيتي الحقيقية وعفويتي. 

وأما بالنسبة لصاحب فكرة البرنامج، فقد كانت فكرة المسؤولين بالتلفزيون في البداية تقديم برنامج مسابقات يعتمد على جهاز الصراف الآلي، وقد قمت وفريق عمل البرنامج بتطوير الفكرة وصولا إلى ما ترونه الآن على الشاشة. 

- ما سبب غياب دعم القطاع الخاص «ماديا» عن البرامج التلفزيونية في البحرين على عكس ما يحدث في القنوات الخليجية الأخرى؟ 

أعتقد أن هذا السؤال يجب أن يوجه إلى مؤسسات القطاع الخاص، فقد نجح تلفزيون البحرين منذ تدشين هويته الجديدة في نوفمبر الماضي في كسب ثقة المشاهدين وأن يكون قريبا منهم ومرآة لنبض الشارع كما أن هناك مساعي وجهودا كبيرة يبذلها تلفزيون البحرين لاستقطاب معلنين ورعاة من القطاع الخاص، وقد نجحت بعض البرامج بالفعل في الحصول على دعم من شركات كبرى، لكن علينا مراعاة أن الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها المنطقة ككل أثرت على الموازنات التي تخصصها المؤسسات للتسويق، وهو ما أدى إلى تراجع قيمة الإنفاق الإعلاني ليس في البحرين فحسب، بل في العديد من المحطات التلفزيونية ووسائل الإعلام في المنطقة. 

- عفويتك جعلتك الأولى على مستوى البحرين على الشاشة.. من هو الداعم الأول لنجاح مريم بوكمال في الظهور على الشاشة؟ 

هناك مجموعة من الداعمين الرئيسيين لي، بدءًا من أسرتي، والمسؤولين في وزارة شؤون الإعلام وعلى رأسهم سعادة الوزير علي بن محمد الرميحي، بالإضافة إلى فريق عملي الذي أستند عليه وأثق به كثيرا، وهو في الواقع يعمل بإخلاص وتفان، ولا أنسى متابعيني على مواقع التواصل الاجتماعي الذين يمدونني بالدعم ويغمرونني بمحبتهم. 

- وهل للجمال والأناقة التي تملكينها دور كبير في استمرار ظهورها على الشاشة؟ 

أشكرك على هذا الإطراء أولا، لكن من يعرفني عن قرب سيلاحظ أنني لا أعطي للمظهر والشكل الخارجي أولوية بقدر اهتمامي بمضمون وتفاصيل العمل الذي أقدمه. 

وبدليل إطلالاتي في برنامج «الملعب» كانت دائما بسيطة وعملية، وكنت أضع المكياج بنفسي دون الحاجة لمساعدة أحد وذلك نظرًا إلى طبيعة البرنامج التي لا تستدعي التكلف والمبالغة في التبرج والأزياء. 

أعتقد أن الضمان الأهم لاستمرار ظهور أي مقدمة برامج على الشاشة هو قبول المشاهدين لها إضافة إلى اجتهادها في عملها وتطويرها المستمر لأدواتها الإعلامية. 

- هل من الممكن أن نرى مريم على قناة خليجية في المستقبل بعد تجربة قناة الكأس؟ 

لا أود استباق الأحداث ومن المبكر الحديث عن ذلك، فتركيزي حاليا منصب على تقديم ما هو مميز على شاشة تلفزيون البحرين مستفيدةً من الخبرة التي جنيتها خلال سنوات عملي في قناة «الكأس». ولكن بشكل عام، أنا أرحب بأي تعاون وفرصة تضيف إلى رصيدي المهني وتعزز من انتشاري. 

- هل صحيح أن خروج عدد من المذيعين والمذيعات من البحرين إلى الخليج بسبب عدم وجود فرص؟ أم بسبب الأجور؟ 

لكل مذيع أو مذيعة دوافعهما الخاصة للانتقال إلى محطات خارجية ولكل تجربة خصوصيتها، ولكن في اعتقادي أن معظم المذيعين ينتقلون إلى الخارج رغبة في اكتساب خبرات جديدة ومزيد من الانتشار، إلى جانب العامل المادي، وإن كانت الامتيازات التي يحصل عليها الإنسان خارج الوطن لا تعوضه عن وطنه الأم. 

- هل ترى مريم أن تلفزيون البحرين في الطريق الصحيح بالاعتماد على الخامات الشبابية الوطنية؟ 

لا يختلف اثنان في أن تلفزيون البحرين حقق نقلة نوعية على صعيد البرامج التي يقدمها وذلك بفضل استثماره في الطاقات الشبابية الوطنية ومنحهم الثقة في إظهار تلفزيوننا الوطني بحلة جديدة، وهذا يعود إلى توجيهات سعادة وزير شؤون الإعلام السيد علي بن محمد الرميحي، والمبادرات المختلفة التي أطلقتها وزارة شؤون الإعلام لاكتشاف المواهب الإعلامية وصقلها، لكن ذلك لا يلغي بالطبع أهمية الخبرات الوطنية التي تملك باعا طويلا في مجال الإعلام والدور الذي تلعبه في تطوير ما يقدم على الشاشة. 

- أخيرا.. ما هو جديدك بعد رمضان؟ 

أعتقد أنني بحاجة إلى إجازة بعد انتهاء الموسم الرمضاني، لأبدأ بعدها التحضير للموسم الجديد من برنامج «الملعب»، والذي سينطلق مع الدورة البرامجية الجديدة لتلفزيون البحرين في شهر سبتمبر المقبل. لقد حقق «الملعب» أصداءً رائعة في موسمه الأول على مستوى الأفراد من الرياضيين والجماهير، وحتى القطاعات والجهات المعنية بالرياضة، وفي الموسم الجديد سنسعى لنبني على هذا النجاح المتحقق، ونلقي الضوء على مزيد من الرياضات، إضافة إلى مناقشة الموضوعات التي تهم الشارع الرياضي. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news