كانت البوسنية سناء وزوجها عدنان، يستخدمان غرف الدردشة في الانترنت، وتحديدا مسنجر، كل على حدة، وتبادلا الإعجاب ثم تحول الإعجاب الى غزل، وكل ذلك بأسماء مستعارة طبعا.. وبلغ من
أحسب أننا كثيرا ما ننظر الى الأمور وكأننا كوكب منفصل عن الأرض حيث بقية الأجناس والبلدان، وقياسا على هذا يمكن القول إننا وبصفة عامة نتعامل مع محافظة البيئة بمقتضى حكم صلا
وأُفٍ على العلم الذي تدّعونه إذا كان في علم النفوس رَدَاها (هلاكها) أعلم انني أوردت بيت الشعر أعلاه، وهو لأحمد شوقي
لعلِّي من أكثر خلق الله ضيقا بانحسار سوق الصحافة الورقية، وقطعا فإن غالبية بنات وأبناء جيلي ينفرون من قراءة النصوص الطويلة على شاشات الكمبيوتر والهواتف، لأنهم يجدون متعة في
كان جيلي محظوظا، لأنه عاش لحظات انبهار كثيرة ومتوالية، فقد شهدنا عصر الراديو ثم التلفزيون ثم التلفون الأرضي ثم الموبايل ومعه الإنترنت وغوغل وواتساب والإيميل (لعل كثيرين لا ي
أكتب هذا المقال، وأنا في العاصمة الكندية، أوتاوا، التي حللت بها أهلا ونزلت سهلا في بيت غسان أكبر أولادي، وهو مثلي ضاق به وطنه، فاختار الهجرة «النهائية». ورغم
أذكر أنني كتبت هنا قبل أشهر وربما سنوات عددا من المقالات المتتالية، عن أننا لا نفوِّت فرصة الثأر، ممن نحسب أنهم أهانونا او اعتدوا علينا باليد أو اللسان، فمازالت بنا بعض
يتسم بعض من يحملون مسمى «مدير» الوظيفي، بالاستعلاء والغطرسة في تعاملاتهم مع من هم دونهم درجة وظيفية، ولكن هناك مديرون كثير مثال للانضباط وحسن الإدارة بينما الموظ
أعتز بماضي حياتي وحياة قومي، على ما قد كان فيها من مظاهر التعاسة بمقاييس العصر الراهن، وبموازاة ذلك أتحدى من يزعم أنه قرأ لي سطرا واحدا أتباهى فيه (على نحو جدي)، بإن
تحدثت في مقالي ليوم أمس، عن اليوم العالمي لغسل الأيدي، الذي يوافق الـ15 من أكتوبر من كل عام، ودعوت إلى حملات وطنية منتظمة في كل الدول العربية، للتنبيه إلى ضرورة غسل ال
سيكون اليوم الخامس عشر من شهر أكتوبر المقبل هو اليوم العالمي لغسل الأيدي، ذلك أنه وفي ام 2008، اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة ذلك اليوم ليكون اليوم العالمي لغسل الأيد
تنعم المملكة العربية السعودية بفضل من الله بخير عميم، فصارت دولة ذات رصيد مالي ونقدي يحصنها ضد عاديات الأزمات الاقتصادية العالمية، ويحصِّن أهلها من الفقر. ثم قرأت تقريرا في
بكل صراحة ووضوح فإنني أحكم على احقية أي رجل بصفة «متحضِّر»، من نظرته إلى المرأة، فإذا كان ممن يقولون ان المرأة لو صارت فأسا، لن تشق الرأس، بمعنى انه يرى
أحزن بين الحين والحين لأنني خذلت أبي رحمه الله ولم أدرس الطب كي أصبح دكتورا، ولم تكن من جدوى لشرح أنني غير مؤهل للقبول في كلية الطب حتى في وظيفة عامل نظافة، لأن ال
علاقتي بالرياضة لا تختلف عن علاقتي بإسرائيل، يعني لا علاقة أو علاقة نفور، وكرة القدم هي أكثر الرياضات شعبية في العالم، لأنها لعبة ديمقراطية يمارسها الفقراء والأغنياء، ولا تح
كتبت قبل حين من الزمان عن سيدة بنغلاديشية أنجبت طفلا برأسين، أي جمجمتين ووجهين، وكان الطفل قادرا على الرضاعة والبكاء بفمين، وما ان ذاع أمره حتى حاصر بيت عائلته آلاف الأش
صارت الولايات المتحدة وإسرائيل نوعا من المخدرات التي توزعها الحكومات على الشعوب، أي أنها ترمي داءها على الدولتين وتَنْسَل، فكل البلايا والرزايا التي نعاني منها من تحت رأس ال
نجح مجرمون في تشكيل منظمات متخصصة في السرقات والاتجار في الممنوعات، تعجز الحكومات عن تفكيكها، ذلك لأن أولئك المجرمين على درجة عالية من الذكاء، وعلى النقيض من هؤلاء كان توم
الاتجار بالبشر صناعة أوروبية أمريكية، فهم من كان يصطاد الأفارقة «بالجملة»، ثم يشحنوهم الى بلدانهم مكبلين بالأغلال ليعملوا بدون أجور في المزارع والمصانع، واليوم هم
عددت بالأمس بعض العلل التي يعاني منها من تتقدم بهم السنون، وقلت إن تلك العلل أكثر من عدد حروف اللغة العربية. وفيما يتعلق بالعجز والكهولة فإن الشائع هو أن النساء يكذبن
فعلا ابن آدم مفتري، بدليل شواهد كثيرة من بينها أنه يتضايق من التقدم في العمر وما يواكبه من متاعب، مع ان البديل لذلك هو «الموت»، ومنذ أن غزا الشيب رأسي وأ
لطمت الخد وشققت الجيب مرارا وأنا أتكلم عن قوانين العمل في العالم العربي والمستعرب والمستغرب، وسأظل أقول عن تجربة ومعايشة إن قوانين العمل في معظم البلاد العربية تهدف الى إل
لستُ مؤهلا لوعظ الآخرين في أي أمر من أمور الدنيا أو الآخرة، وعندما أتناول هنا موضوعا يتعلق بتربية العيال، فإنني لا أزعم أنني الرجل «الكامل» الممسك بالحكمة من
أنا من الجيل الذي كان يحسب ان الجهاز الذي يتلقى البث الإذاعي رجس من عمل الشيطان، ثم جاء التلفزيون وقلنا إنه رجس من عمل الأمريكان، ثم واكبت العصر وامتلكت جهاز آيفون، وت
علاقتي بالطب، مثل علاقة شعبان عبدالرحيم بفن الغناء، يعني أنا دخيل على الطب كما أن شعبولا دخيل على الغناء، ولكنني أتوقف كثيرا عند كل مادة مكتوبة أو مبثوثة عبر الأثير، تتك
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا