أجلّ وأورع ما خرجت به من النظام التعليمي هو عشق اللغتين العربية والانجليزية، وجاء هذا العشق نتاج مكابدة ومجاهدة، فكلتاهما كانت بالنسبة لي لغة غريبة، لأنني نشأت ناطقا باللغة
رغم نزعاتها الديكتاتورية، وصولا إلى حرماني من مشاهدة أي برنامج تلفزيوني تقدمه الكاسيات العاريات، إلا أن زوجتي تعلم أنني أحب السيدة بريدجيت موت، (لماذا كلما أرد بعضنا المبالغة
جُل ما نعرفه في العالم العربي عن العولمة هو أن «العصمة» فيما يخص أحوال بلداننا صارت في يد واشنطن، ولهذا يهتم عموم العرب هذه الأيام بفواصل الردح بين مرشحي ا
أعربت كثيرا في مقالاتي هنا، عن استيائي من النظام التعليمي العربي، وأن ذلك الاستياء هو الذي حملني مُكرها على إلحاق عيالي بمدارس تلتزم بالمناهج البريطانية فرض عين، وإلحاق أذى
قبل أن أحكي لكم عن زوجين بريطانيين، أقول لكم ان قانون الأحوال العائلية الإسلامي في منتهى العقلانية والتوازن والحكمة: بلغ عدم التوافق بين الزوجين نقطة اللاعودة؟ فراق بمعروف و
قلت بالأمس إنني أخوض مرارا في أمور تربية العيال بحسبان انني مؤهل لذلك بحكم انني أب وجد ولي خبرة طيبة في مجال التدريس، وقلت أكثر من مرة في مقالاتي هنا إنني أخوض في
قلتها من قبل، وسأظل أقولها طالما في العمر بقية: أعرف الكثير عن تنشئة وتربية العيال، لأنني أب لأربعة وجَد لاثنين، وبعض ما أعرفه عن تلك الأمور جاء بعد فوات الأوان بدرجة
بحكم أن مادة تخصصي في المرحلة الجامعية كانت الإنجليزية، وبحكم أنني عملت مدرسا لتلك المادة في المرحلة الثانوية، فإن كثيرين من معارفي وأقاربي يستشيرونني في امر تحسين إلمام عيا
الإنفاق البذخي لا يعني فقط إنفاق مبالغ ضخمة في مجالات السيارات أو البيوت الفخمة أو الأثاث أو الملابس، فقط من باب «شوفوني» وليس لأن الضرورة اقتضت ذلك، فمن لا
كتبت هنا قبل أيام قليلة عن الابتسامة النابعة من القلب والتي تشرح الصدر، وعن الابتسامة المتكلفة التي يتم تدريب بعض الناس عليها كأحد فنون التعامل مع الجمهور، ولكن الوجه المت
سردت بالأمس بعض ذكرياتي خلال زياراتي للندن، كطالب علم ثم كخبير أجنبي (عندما عملت صحفيا في تلفزيون بي بي سي)، وتحدثت عن مخاطر العيش في لندن المعاصرة، حيث ارتفعت معدلات
تناولت في مقالي بالأمس جانبا من حالة الجزع والفزع التي كانت تنتابني خلال إقامتي في لندن كلما تأخر أحد العيال عن العودة إلى البيت من المدرسة في الوقت المعتاد، ذلك ان ال
تحدثت في مقالي يوم أمس عن زيارتي لجمهورية جورجيا، وإعجابي بتضاريسها وطقسها والخضرة الزاهية لجبال القوقاز، وقلت ان الأمر الوحيد الذي ضايقني طوال وجودي هناك هو التجهم والتكشيرة
عدت يوم الخميس الماضي من جمهورية جورجيا حيث قضيت أياما في قمة الامتاع، فجورجيا بلد حباها الله بطبيعة خلابة، فجبالها ووديانها «تجنن»، ولكن الانسان الجورجي معصوم م
بيننا نحن أهل السودان وأهل اليمن قواسم مشتركة كثيرة، أهمها أن كليهما – نظريا سعيد، بينما تثبت الوقائع أنهما تعيسان بسبب جحود وعقوق من آلت إليهم مقاليد ا
ما إن يأتي ذكر دولة من أمريكا الجنوبية إلا واستدعت الذاكرة الكوكايين والهيروين والعصابات التي تتاجر فيهما، ثم هناك جمهورية إكوادور التي لا تستطيع أن تراها بالعين المجردة على
يجمع علماء التاريخ والانثروبولوجي على أنه مر على البشرية حين من الدهر كانت ملكية كل ضروريات الحياة «مشتركة»، وان الملكية الفردية والنزاع حولها ظهر مع انتقال الأس
قبل شهور قليلة وزعت لجنة جائزة نوبل الملايين باليمين والشمال لمن حققوا انجازات لفتت الانتباه خلال العام المنصرم (2023)، وكما حدث طوال نحو العشر سنوات الأخيرة، فقد كان الفا
يعلم الناس من جميع الملل والنحل أنه إذا جاء الأجل فلا سبيل للهرب منه أو المراوغة بهدف تأجيله أو تبطيله، ولكن هناك طرائق لتمديد العمر بالأخذ بالأسباب. وجاء في تقرير مطول
«سبع صنائع والبخت ضائع» مثل شعبي مصري يصف حالي تماما، فقد عملت في كوكتيل من المهن، عبر عقود من الزمان، وما زلت عاجزا عن تحسين بختي، والبخت هو الحظ. جاءت
لم أسافر خارج المنطقة العربية طوال السنوات الأخيرة، ويفسر هذا حالة الاكتئاب والإحباط التي ربما لمستموها في مقالاتي مؤخرا، وفي نفس الوقت فإنني على العهد بأنني لن أزور أي دو
كانت أعز أمنية عندي في صباي، أن أصبح سائق لوري (شاحنة وبما ان هذا النوع من العربات جاء الى السودان إبان الحكم البريطاني فقد صار اسمها بالإنجليزية ساريا الى يومنا هذا)،
لا تثريب على الشخص إذا كان غبيا بسبب الأمية أو نقصان العقل أو لعدم القدرة على التعلم، وأغبياء كثيرون ستروا وأخفوا غباءهم بعد تعرضهم للتهكم المستمر او الوقوع في أخطاء جسي
لا تخلو دورة مياه في العالم كله من شخابيط وخرابيط سطرها بعض ضعاف العقول تعبيرا عن حرب او كره شيء او شخص ما، والغرافيتي هو الكتابة والرسم على الجدران، واشتهرت به في ب
في لحظات الضعف قد يصيح الواحد منا إزاء مواقف وأحداث تؤلمه أو تحزنه أو لا تروق له: هذا ظلم.. أين العدل... اشمعنى أنا؟ ولكن لو تأملنا الأشياء والناس حولنا لهانت علينا مص
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا