} يدور لغطٌ في ساحتنا الكروية على أن معظم التعاقدات التي تتم خلال فترتي التسجيل (الشتوية الصيفية) بأنها لا تقوم على معايير فنية؛ بقدر ما تقوم على مصالح فئوية، ويربط البعض
} حسنًا اختار نجم كرة اليد جعفر عبد القادر يوم أمس الأول السبت (الثامن من فبراير 2025) موعدًا رسميًّا لاعتزاله اللعبة؛ بعد أن كان قد ودّعها فعليًّا كلاعب قبل أكثر من م
} مشكلة التحكيم ستظل تؤرق مسابقاتنا المحلية حتّى يكتسب حكامنا الخبرة، وثقتهم بأنفسهم وثقة الأندية بهم؛ لأنه حتّى تقنية (VAR) ليس بمقدورها ان تُحسِّن من مستوى ال
} الكابتن فتحي العبيدي ليس هو (الضحية) الوحيد الذي يدفع الضريبة في موسمنا الكروي؛ لأن قبله هناك من المدربين (الضحايا) و(آخرين) ينتظرهم الدور؛ لأنّ الادارة الكروية في انديتنا
} طوال المواسم الماضية كانت مطالبة الأندية والشارع الكروي بتطبيق تقنية الفيديو (VAR) في ملاعبنا؛ بعدما انتشرت ظاهرة (أخطاء) الحكام بشكل لا يُطاق، فكانت الاستجابة وت
} تشكو الأندية (القليلة) المتبقية في عضوية اتحاد كرة الطاولة؛ من قلة الدعم (الرسمي) الذي تتحصّل عليه سنويًّا، ويُمكّنها من تسيير اللعبة بالشكل الذي يُساعدها على التطور؛ وان ال
} إعلان الهلال السعودي (الزعيم) فك ارتباطه بالنجم البرازيلي (نيمار دا سيلفا) بعد (18) شهرا لم يخض خلالها غير (7) مباريات، ومحرزا هدفا وصنع ثلاثة؛ والصفقة كلفت أكثر من (250)
} في مجلس الهيئة العامة الشهري (المُختصر) والذي حضره الرئيس التنفيذي (د. عسكر) وبمعيته حشدٌ من مسؤولي الهيئة؛ وعديدٌ من مسؤولي الأندية والاتحادات، والمدربين من الإعلاميين والريا
} الثقة التي أولاها المجلس الأولمبي الآسيوي للبحرين لتنظيم (اسياد الشباب 2025) يؤكد المكانة التي تحتلها في القارة الصفراء اداريًّا وفنيًّا وبنيةً تحتية لاحتضان أكبر حدث بعد (اسي
} في مشاركة منتخبنا الأول لكرة اليد في بطولة العالم الحالية؛ يدور حديث الشارع الرياضي عن عملية التجديد التي يشهدها المنتخب حاليًّا، وهي بطولة قوية وتُفيد في كسب الاحتكاك وال
} خطوة جيدة اطلقتها الهيئة العامة للرياضة عبر (دوري فريج الذهب)؛ وهي واحدة من الأفكار الرائدة التي باركها سمو رئيس الهيئة، ولقيت تشجيعًا من فرجان المحافظات؛ وحيث يشارك فيه
} تغييب الإعلام الرياضي (بالذات اليومي) من قبل مؤسساتنا الرياضية على اختلافها؛ صار (بِعةٌ) عند (الاخيرة) في مغادرة ممثلينا من أندية ومنتخبات من دون أي اعلامي يٌمثِّل صحافتنا و
} مع استئناف الدوري يُفترض أن تكون سكرة الفرح بكأس خليجي (26) وما صاحبها من (أفراح وليالي ملاح) انتهت، وتأتي الفكرة والتي تتمثّل في تجهيز المنتخب لما تبقى من مباريات في
} في إعلانه اليوم الرياضي السنوي عبر المؤتمر الصحفي الذي أقامته الهيئة العامة للرياضة قال الرئيس التنفيذي الدكتور عبدالرحمن عسكر إن هذا اليوم يُجسد (ثقافة الرياضة كأسلوب حياة
} الإضافة الجديدة للمكتبة الرياضية البحرينية، والمتمثلة في الإصدار الرياضي للدكتور الأستاذ فيصل الملا بعنوان «كفايات التدريس الفعال في التربية الرياضية» وهو نجم كرة يد
* لم نستغرب كل هذه الحشود التي خرجت مستقبلة ابطال الخليج وهم يحملون كأس البطولة؛ في زفة جابت معظم شوارع وطرقات البلاد؛ ولم يكن غريبًا ان يخرج المئات في زفّةٍ خاصة لل
} عاشت البلاد الليلة (قبل الماضية) فرحةٌ من ليالي (ألف ليلةٍ وليلة) بمناسبة الانجاز الذي حققه فريقنا الوطني الاول لكرة القدم بفوزه بكأس (خليجي 26)، حيث خرجت البحرين عن بكر
مبروك فلكل مجتهد نصيب؛ هذا ما نقوله للاعبي منتخبنا الوطني الذين حققوا انجازهم الخليجي الثاني بالفوز بكأس خليجي (26) بعد إنجاز (24)، وإضافة إلى اللقب فإن الألقاب الفردية كا
} سيكون اليوم مفصليًّا في تاريخ كرة القدم البحرينية؛ إذ ينتظر الشارع الكروي نجوم المنتخب الوطني ان يعملوا على تحقيق أمرين: اولهما كسر (النحس) الملازم لنا في مواجهة العمانيين
} الحديث أمس عن الذاكرة الخاصة بالنهائي الخليجي بين البحرين وعُمان وكلما اُعلن العدد المُتاح للبحرين ازدادت الطلبات القادمة من البحرينيين؛ الذين قدموا للكويت
} عمّت الفرحة الليلة قبل البارحة الشارع البحريني بعمومه من رياضيين وغيرهم؛ لأن الفرحة عامة ولم تكن خاصة، بل إن الأسر في البيوتات كانت تتابع المباراة بحماسة الكبار والصغار
} ليس غريبًا ان يكون كل هذا الزحام على حضور مباريات كأس الخليج لكرة القدم غائبا عن المنظمين؛ وكيف لم يأخذ اتحاد الخليج احتياطاته لكل هذا الزخم؛ مع علمه بأن مباريات كل
} يمكن أن نقرأ مباراة اليوم من خلال تصريحات المدربين (دراعان وبيتزي) في المؤتمرين الصحفيين، فالكابتن دراغان الذي يبدو متفائلا كل مرة؛ ظهر ايضا هذه المرة بذات التفاؤل، ومعتذرا
} مهما قيل وكيفما تنمر المُتنمرون بحق اللاعب الناشئ (سيد أحمد الوداعي) فقد دخل تاريخ دورات الخليج لكرة القدم من أوسع أبوابه؛ وسجّل المؤرخون اسمه كأصغر لاعب يُشارك في مباريات
سوق المباركية في الكويت؛ (الداخل فيها مفقود، والخارج منها مولود)؛ هكذا ببساطة ما يمكن تطبيقه على هذه السوق التاريخية؛ فقد حوّلتها الجماهير الخليجية إلى واحة سياحية، لا تجد
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا