تمثل الزيارات الميدانية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه للأجهزة الحكومية والمؤسسات الكبرى جانبا أساسيا من جوانب نهج سموه الكريم في إطار التواصل مع العاملين في المؤسسات الرسمية والشركات الكبرى في البلاد لمتابعة العمل الحكومي باعتباره رئيسا للسلطة التنفيذية حيث لا يكتفي سموه حفظه الله بالتوجيهات الروتينية اليومية بل يحرص سموه الكريم على المتابعة الشخصية للاطمئنان على الخدمات التي تقدم للمواطنين وفق برنامج العمل الحكومي باعتبار المواطن له الأولوية وأن الخدمات الحكومية هدفها الأساسي توفير حياة كريمة للمواطن وهذه هي ميزة القادة الناجحين.
ونعتقد أن الزيارات الميدانية التي تفضل بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأخيرة لكل من شركة ألبا وشركة بابكو وسترة والحد ووزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني جاءت في هذا الإطار خصوصا خلال هذه الفترة في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة بعد الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي ومنها مملكة البحرين وتضرر عدد من المنشآت الحيوية والطاقة وتعرض عدد من بيوت المواطنين في بعض مناطق البحرين للتخريب بسبب هذه الاعتداءات وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم أيده الله لمتابعة أحوال المواطنين الذين تضرروا من الاعتداءات الإيرانية الأثمة ومتابعة ترميم بيوتهم أو أعادة بنائها لتجاوز تداعيات هذا العدوان الإيراني الغاشم الذي لم يراع مبادئ حسن الجوار ولا قيم العقيدة الإسلامية السمحة في تجاوز سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي إيران عضو فيها.
فزيارة سموه الكريم لشركة ألبا وشركة بابكو جاءت للاطمئنان على سير العمل فيهما في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة بسبب المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران واستمرار العملية الإنتاجية حيث اطمأن سموه على الأوضاع واستمرار العمل كالمعتاد ولم تتأثر العملية الإنتاجية في هاتين الشركتين المهمتين في مجال الطاقة الذي شكل المصدر الأساسي للدخل القومي لبلادنا رغم التحديات والتداعيات التي واجهتهما وذلك بفضل الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها واحترافية العاملين فيهما.
كانت زيارة سموه الكريم لوزارة الإعلام مركز الاتصال الوطني للالتقاء بالعاملين في هذا القطاع المهم وهو قطاع الإعلام ودوره في هذه المرحلة الصعبة التي يشهدها العالم بعد التطورات الكبيرة والسريعة للإعلام بسبب التكنولوجيا الحديثة وما توفره من تعدد المصادر وسرعة انتقال المعلومة مما يتطلب التعامل مع هذه المستجدات بكل خبرة واحترافية للتصدي للمعلومات والأخبار الكاذبة وغير الصحيحة التي قد تلحق الضرر ببلادنا أو تعمل على تشويه سمعة البحرين في الداخل والخارج فالإعلام اليوم لم يعد خبرا إنشائيا فقط أو تقريرا عن مناسبة وطنية يبثون عبر الإذاعة والتليفزيون الرسميين بل تحول الإعلام إلى وسيلة خطيرة تستخدمها القوى الأجنبية والمعادية لإلحاق الضرر بالدول والشعوب وسلاح في الصراعات والخلافات ولذلك يجب أن يكون التعامل مع الإعلام بكل احترافية ومهنية لإبراز الصورة المشرفة لمملكة البحرين في الداخل والخارج.
لقد كان العاملون في قطاع الإعلام في مستوى المسئولية فقد تعاملوا بكل كفاءة ومهنية مع الأحداث التي شهدتها المنطقة حيث عبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عن شكره وتقديره للكوادر الوطنية العاملة في وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني والصحافة المحلية لما أبدوه من حرص على أداء واجبهم الوطني والإعلامي بكفاءة ومسؤولية خلال فترة التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين وما أظهروه من جاهزية ومهنية عالية في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات وأشاد سموه الكريم بدفاع الصحفيين والكتاب عن وطنهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك