العدد : ١٧٧٢٩ - الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٩ - الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

هل تتغير السياسة الخارجية الأمريكية بعد انتخابات التجديد النصفي؟

بقلم: د. جيمس زغبي

الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

ثمة‭ ‬أدلة‭ ‬قوية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حالة‭ ‬الاستياء‭ ‬التي‭ ‬تنتاب‭ ‬الناخبين‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن،‭ ‬والناجمة‭ ‬عن‭ ‬فشل‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬السابق‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬قد‭ ‬لعبت‭ ‬دوراً‭ ‬في‭ ‬الهزيمة‭ ‬الساحقة‭ ‬التي‭ ‬مُنيت‭ ‬بها‭ ‬حملة‭ ‬مرشحة‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬كمالا‭ ‬هاريس‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬التي‭ ‬أجريت‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬2024‭.‬

حيث‭ ‬تُظهر‭ ‬البيانات‭ ‬التي‭ ‬أفرزتها‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الفئاتٍ‭ ‬التي‭ ‬تُعد‭ ‬ركيزةً‭ ‬أساسية‭ ‬لقاعدة‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬ومنها‭ ‬فئات‭ ‬الناخبين‭ ‬الشباب،‭ ‬والناخبين‭ ‬الملونين،‭ ‬والمحسوبين‭ ‬على‭ ‬التيار‭ ‬الليبرالي،‭ ‬لم‭ ‬تخرج‭ ‬لدعم‭ ‬كمالا‭ ‬هاريس‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬بنفس‭ ‬الأعداد‭ ‬التي‭ ‬دعمت‭ ‬بها‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2020‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬هؤلاء‭ ‬الناخبين‭ ‬المستائين‭ ‬قد‭ ‬توحدت‭ ‬جهودهم‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2026‭ ‬لدعم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المرشحين‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬التقدميين‭ ‬الذين‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬إزاحة‭ ‬شاغلي‭ ‬المقاعد‭ ‬الحاليين‭ ‬في‭ ‬الكونغرس‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬البلاد‭.‬

‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬هؤلاء‭ ‬المرشحين‭ ‬الفائزين‭ ‬يصفون‭ ‬أنفسهم‭ ‬بالاشتراكيين،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬كثيرين‭ ‬منهم‭ ‬لا‭ ‬يتبنون‭ ‬هذا‭ ‬الوصف‭. ‬قالقاسم‭ ‬المشترك‭ ‬الأكبر‭ ‬بينهم‭ ‬هو‭ ‬معارضة‭ ‬استمرار‭ ‬المساعدات‭ ‬العسكرية‭ ‬الأمريكية‭ ‬لإسرائيل‭. ‬

وفي‭ ‬الواقع،‭ ‬فإن‭ ‬المواقف‭ ‬السلبية‭ ‬للناخبين‭ ‬تجاه‭ ‬الممارسات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬والدعم‭ ‬الأمريكي‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬ودور‭ ‬الجماعات‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬إسكات‭ ‬الأصوات‭ ‬المنتقدة،‭ ‬قد‭ ‬أصبحت‭ ‬واسعة‭ ‬الانتشار‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬شاغلي‭ ‬المناصب‭ ‬أنفسهم‭ ‬قد‭ ‬انضموا‭ ‬إلى‭ ‬صفوف‭ ‬المنتقدين‭ ‬لتعزيز‭ ‬فرصهم‭ ‬الانتخابية‭.‬

وفي‭ ‬أعقاب‭ ‬هذه‭ ‬التطورات،‭ ‬طُرحت‭ ‬تساؤلات‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المقالات‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬ستفعله‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬الآن‭ ‬لتغيير‭ ‬نهجها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬إسرائيل‭ ‬واستعادة‭ ‬الناخبين‭ ‬الساخطين‭. ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الشعور‭ ‬منطقي‭ ‬ومفهوم،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬ينبع‭ ‬من‭ ‬تصور‭ ‬خاطئ‭ ‬لطبيعة‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬وما‭ ‬يمكنه‭ ‬القيام‭ ‬به‭ ‬فعلياً‭.‬

أولاً،‭ ‬ينطوي‭ ‬هذا‭ ‬الرأي‭ ‬على‭ ‬افتراض‭ ‬خاطئ‭ ‬بأن‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬هو‭ ‬هيئة‭ ‬لصنع‭ ‬السياسات‭ ‬تتولى‭ ‬توجيه‭ ‬أعضاء‭ ‬الحزب‭ ‬ومرشحيه؛‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬فإن‭ ‬الحزب‭ ‬يقتصر‭ ‬في‭ ‬عمله‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬شؤونه‭ ‬الداخلية‭ ‬والإشراف‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬اختيار‭ ‬المندوبين‭ ‬للمؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬يُعقد‭ ‬كل‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ ‬المحدود،‭ ‬يسود‭ ‬اعتقاد‭ ‬خاطئ‭ ‬بأن‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬الأوروبية‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬برلماني‭ ‬يحدد‭ ‬السياسات‭ ‬ويفرض‭ ‬الانضباط‭ ‬الداخلي‭. ‬

في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬يخوض‭ ‬المرشحون‭ ‬حملاتهم‭ ‬الانتخابية‭ ‬بشكل‭ ‬مستقل‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعطيهم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬الميزانيات‭ ‬والموظفين،‭ ‬وهو‭ ‬وما‭ ‬يمكنهم‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬رسم‭ ‬سياساتهم‭ ‬بأنفسهم‭.‬

لا‭ ‬ننسى‭ ‬أيضا‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬يلعبه‭ ‬المال‭ ‬في‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬سياسات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭... ‬فبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬الحزب‭ ‬الوطني،‭ ‬تقوم‭ ‬كيانات‭ ‬مثل‭ ‬لجان‭ ‬الحملات‭ ‬الانتخابية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬الكونغرس‭ ‬ومجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬بجمع‭ ‬الأموال‭ ‬لدعم‭ ‬المرشحين‭.‬

كما‭ ‬تقوم‭ ‬لجان‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭ ‬وكيانات‭ ‬‮«‬الأموال‭ ‬المظلمة‮»‬‭ - ‬الممولة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬متبرعين‭ ‬أثرياء‭ ‬غير‭ ‬ملزمين‭ ‬بالإفصاح‭ ‬عن‭ ‬تبرعاتهم‭ - ‬بإنفاق‭ ‬أموال‭ ‬مستقلة‭ ‬نيابة‭ ‬عن‭ ‬المرشحين،‭ ‬ويتجاوز‭ ‬حجم‭ ‬الأموال‭ ‬التي‭ ‬تجمعها‭ ‬وتنفقها‭ ‬هذه‭ ‬الكيانات‭ ‬مجتمعة‭ ‬بكثير‭ ‬حجم‭ ‬الأموال‭ ‬التي‭ ‬يجمعها‭ ‬وينفقها‭ ‬الحزب‭ ‬نفسه‭.‬

تذهب‭ ‬معظم‭ ‬الأموال‭ ‬التي‭ ‬تجمعها‭ ‬الكيانات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالحزب‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬ولجان‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭ ‬الكبرى،‭ ‬وصناديق‭ ‬‮«‬المال‭ ‬المظلم‮»‬،‭ ‬والحملات‭ ‬الفردية،‭ ‬إلى‭ ‬قلة‭ ‬من‭ ‬مجموعات‭ ‬الاستشارات‭ ‬ذات‭ ‬الميول‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬إذ‭ ‬تنفق‭ ‬هذه‭ ‬المجموعات‭ ‬المليارات‭ ‬على‭ ‬الإعلانات،‭ ‬واستطلاعات‭ ‬الرأي،‭ ‬والرسائل‭ ‬الرقمية،‭ ‬بل‭ ‬وتستحوذ‭ ‬على‭ ‬أدوار‭ ‬كانت‭ ‬تضطلع‭ ‬بها‭ ‬سابقاً‭ ‬أحزاب‭ ‬الولايات‭ ‬والأحزاب‭ ‬الوطنية‭. ‬

وبوصفهم‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬سخاء‭ ‬المتبرعين‭ ‬الذين‭ ‬يغدقون‭ ‬بهذه‭ ‬الأموال،‭ ‬فإنهم‭ ‬يلتزمون‭ ‬بالنهج‭ ‬التقليدي‭ ‬السائد‭. ‬فهم‭ ‬يتجنبون‭ ‬المخاطرة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعلهم‭ ‬منفصلين‭ ‬عن‭ ‬واقع‭ ‬الناخبين،‭ ‬ويسعون‭ ‬بالتالي‭ ‬وراء‭ ‬الربح‭ ‬بقدر‭ ‬سعيهم‭ ‬لتحقيق‭ ‬النتائج‭ ‬الانتخابية‭.‬

لقد‭ ‬تعرض‭ ‬الرئيس‭ ‬الجديد‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬لانتقادات‭ ‬من‭ ‬البعض‭ (‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬استشاريون‭ ‬ومتبرعون‭) ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬الحزب‭ ‬باعتباره‭ ‬مجرد‭ ‬قناة‭ ‬لضخ‭ ‬الأموال‭ ‬إلى‭ ‬الاستشاريين،‭ ‬بل‭ ‬وجه‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬مبالغ‭ ‬قياسية‭ ‬لتعزيز‭ ‬فروع‭ ‬الحزب‭ ‬في‭ ‬الولايات‭.‬

وفي‭ ‬ضوء‭ ‬هذا‭ ‬الواقع،‭ ‬يُعد‭ ‬الاحتجاج‭ ‬ضد‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬بسبب‭ ‬الفشل‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬2024،‭ ‬أو‭ ‬للمطالبة‭ ‬بتغيير‭ ‬السياسة‭ ‬تجاه‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬جهداً‭ ‬ضائعاً‭.‬

‭ ‬فاللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬ليست‭ ‬هي‭ ‬المشكلة،‭ ‬ولا‭ ‬هي‭ ‬الحل،‭ ‬بل‭ ‬تكمن‭ ‬المشكلة‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬الاستشاريين،‭ ‬وفي‭ ‬الأموال‭ ‬الطائلة‭ ‬التي‭ ‬تموّل‭ ‬أعمالهم،‭ ‬وفي‭ ‬المرشحين‭ ‬الذين‭ ‬يتلقون‭ ‬مشورتهم‭ ‬ويفوزون‭ ‬بالانتخابات‭ ‬بفضلهم‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬وكما‭ ‬رأينا،‭ ‬فإن‭ ‬التغيير‭ ‬قادم‭ ‬وتقوده‭ ‬قاعدة‭ ‬الناخبين‭ ‬الديمقراطيين‭ - ‬هؤلاء‭ ‬الناخبون‭ ‬الذين‭ ‬أطاحوا‭ ‬بمسؤولين‭ ‬حاليين‭ ‬تمسكوا‭ ‬بسياسات‭ ‬الماضي‭ ‬الفاشلة‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل‭. ‬

لقد‭ ‬بعثت‭ ‬الانتصارات‭ ‬الانتخابية‭ ‬اللافتة‭ - ‬مثل‭ ‬فوز‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬السيد‭ ‬على‭ ‬عضوة‭ ‬في‭ ‬الكونغرس‭ ‬تحظى‭ ‬بدعم‭ ‬المؤسسة‭ ‬الحزبية‭ ‬والمؤيدين‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وبتمويل‭ ‬ضخم‭ ‬تجاوز‭ ‬70‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬لجان‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭ ‬الكبرى‭ ‬والأموال‭ ‬‮«‬المظلمة‮»‬‭ - ‬برسالة‭ ‬واضحة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬التغيير‭ ‬بات‭ ‬وشيكاً‭.‬

إن‭ ‬صياغة‭ ‬السياسة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ليست‭ ‬من‭ ‬مهام‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي‭. ‬لذا‭ ‬فإن‭ ‬مطالبة‭ ‬الحزب‭ ‬بإقرار‭ ‬قرار‭ ‬بشأن‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬يُعد‭ ‬توجيهاً‭ ‬خاطئاً‭ ‬للجهود‭ ‬وهدراً‭ ‬لها‭.‬

‭ ‬وتكتسب‭ ‬انتصارات‭ ‬شخصيات‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬براد‭ ‬لاندر‭ ‬وعبدالرحمن‭ ‬السيد‭ ‬أهمية‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير‭ - ‬فهنا‭ ‬يكمن‭ ‬موطن‭ ‬التغيير‭ ‬الحقيقي،‭ ‬وينبغي‭ ‬تركيز‭ ‬الجهود‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬تحقيق‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الانتصارات‭ ‬الانتخابية‭.‬

أما‭ ‬إذا‭ ‬أراد‭ ‬الديمقراطيون‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬فإليكم‭ ‬بعض‭ ‬المقترحات‭ ‬للمجالات‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬لهذه‭ ‬اللجنة‭ ‬إجراء‭ ‬تغييرات‭ ‬فيها‭:‬

{‭ ‬إصلاح‭ ‬آلية‭ ‬تمويل‭ ‬الحملات‭ ‬الانتخابية‭ ‬لإبعاد‭ ‬الأموال‭ ‬الضخمة‭ ‬عن‭ ‬السياسة،‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬المفسد‭ ‬للجان‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭ ‬الكبرى‭ ‬والأموال‭ ‬المجهولة‭ ‬المصدر‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭. ‬

{‭ ‬دعم‭ ‬جهود‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الموارد‭ ‬نحو‭ ‬بناء‭ ‬فروع‭ ‬الحزب‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الولايات،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬تحويل‭ ‬الأموال‭ ‬إلى‭ ‬المستشارين‭.‬

{ اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬يدعم‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الأربعين‭ (‬من‭ ‬أصل‭ ‬47‭) ‬الذين‭ ‬صوتوا‭ ‬لصالح‭ ‬تقليص‭ ‬بعض‭ ‬أشكال‭ ‬المساعدات‭ ‬العسكرية‭ ‬لإسرائيل‭.‬

 

{ رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا