العدد : ١٧٧٢٨ - الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٨ - الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

دلالات صفقة السلاح الأمريكية الجديدة لإسرائيل

بقلم: كايثي كيلي

الاثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

تؤكد‭ ‬صفقة‭ ‬الأسلحة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الأخيرة‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭ ‬مجدداً‭ ‬تواطؤ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬التي‭ ‬ترتكبها‭ ‬إسرائيل‭ ‬بحق‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭. ‬وعلينا‭ ‬أن‭ ‬نلبي‭ ‬النداء‭ ‬العاجل‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬تضرراً‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬هذه‭.‬

فبعد‭ ‬إنفاق‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬على‭ ‬تجديد‭ ‬ديكورات‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬وتغيير‭ ‬معالم‭ ‬واشنطن‭ ‬العاصمة،‭ ‬وافق‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬سبتمبر‭ ‬2026-‭ ‬على‭ ‬صفقة‭ ‬إضافية‭ ‬بقيمة‭ ‬2‭.‬8‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬لتزويد‭ ‬إسرائيل‭ ‬بقنابل‭ ‬ثقيلة،‭ ‬تشمل‭ ‬40‭ ‬ألف‭ ‬قنبلة‭ ‬تزن‭ ‬الواحدة‭ ‬منها‭ ‬طناً‭ ‬واحداً،‭ ‬و20‭ ‬ألف‭ ‬قنبلة‭ ‬تزن‭ ‬2000‭ ‬رطل،‭ ‬و20‭ ‬ألف‭ ‬رأس‭ ‬حربي‭ ‬خارق‭ ‬للتحصينات‭. ‬وقد‭ ‬استخدمت‭ ‬إسرائيل‭ ‬هذه‭ ‬القنابل‭ ‬لتدمير‭ ‬المنازل‭ ‬وإنهاء‭ ‬حياة‭ ‬عائلات‭ ‬بأكملها‭ ‬وتخريب‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬الحيوية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭ ‬ولبنان‭.‬

وستعمل‭ ‬حزمة‭ ‬الأسلحة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الأخيرة‭ ‬هذه‭ ‬على‭ ‬تعويض‭ ‬مخزون‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬القنابل‭ ‬التي‭ ‬أدانتها‭ ‬منظمات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬توثيق‭ ‬استخدامها‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬عامين‭ ‬ونصف‭ ‬العام‭ ‬الماضيين‭ ‬في‭ ‬قتل‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬وإصابتهم‭ ‬بعاهات‭ ‬مستديمة،‭ ‬وفقدانهم‭ ‬لأحبائهم،‭ ‬وتهجيرهم‭ ‬قسراً‭.‬

يعيش‭ ‬الناجون‭ ‬الذين‭ ‬تحولت‭ ‬منازلهم‭ ‬إلى‭ ‬ركام‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬ملاجئ‭ ‬مؤقتة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬خيام‭ ‬واهية،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تواصل‭ ‬إسرائيل‭ ‬تقييد‭ ‬دخول‭ ‬الإمدادات‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحمي‭ ‬سكان‭ ‬غزة‭ ‬من‭ ‬قسوة‭ ‬الطقس،‭ ‬والأمراض،‭ ‬وانتشار‭ ‬القوارض‭ ‬والحشرات،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬مصاعب‭ ‬النزوح‭.‬

في‭ ‬يونيو‭ ‬2026،‭ ‬قدّر‭ ‬المجلس‭ ‬النرويجي‭ ‬للاجئين‭ ‬أن‭ ‬170‭ ‬ألف‭ ‬أسرة‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬–‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬قرابة‭ ‬مليون‭ ‬نسمة‭- ‬تعيش‭ ‬في‭ ‬خيام‭. ‬وأفاد‭ ‬المجلس‭ ‬بأن‭ ‬‮«‬5‭ ‬آلاف‭ ‬أسرة‭ ‬أخرى‭ ‬تنام‭ ‬في‭ ‬العراء،‭ ‬بينما‭ ‬تعيش‭ ‬52‭ ‬ألف‭ ‬أسرة‭ ‬في‭ ‬ملاجئ‭ ‬مكتظة‮»‬‭.‬

ومع‭ ‬دخول‭ ‬سكان‭ ‬غزة‭ ‬أشهر‭ ‬الشتاء‭ ‬الباردة‭ ‬والممطرة،‭ ‬لا‭ ‬يزالون‭ ‬يفتقرون‭ ‬إلى‭ ‬مستلزمات‭ ‬الإيواء‭ ‬الطارئة؛‭ ‬فهم‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬ألواح‭ ‬بلاستيكية‭ ‬وخشبية‭ ‬وحبال‭. ‬وتُعد‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬والحصار‭ ‬السبب‭ ‬الرئيسي‭ ‬للأزمة‭ ‬التي‭ ‬يواجهونها،‭ ‬إذ‭ ‬تواصل‭ ‬إسرائيل‭ ‬تدمير‭ ‬منازلهم‭ ‬وملاجئهم‭ ‬وفرض‭ ‬قيود‭ ‬تعيق‭ ‬وصول‭ ‬المساعدات‭ ‬الإغاثية‭ ‬الماسة‭.‬

على‭ ‬مدى‭ ‬العامين‭ ‬الماضيين،‭ ‬عقد‭ ‬أعضاء‭ ‬تحالف‭ ‬‮«‬التضامن‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬فلسطين‮»‬‭ ‬اجتماعات‭ ‬أسبوعية‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬مع‭ ‬فلسطينيين‭ ‬يقيمون‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬حيث‭ ‬يضعون‭ ‬لجنتنا‭ ‬التنسيقية‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تجاربهم‭ ‬ومعاناتهم‭ ‬وسط‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬التي‭ ‬تشنها‭ ‬إسرائيل‭ ‬–‭ ‬بدعم‭ ‬أمريكي‭ ‬–‭ ‬ضد‭ ‬الفلسطينيين‭.‬

ويتحدث‭ ‬هؤلاء‭ ‬بأسى‭ ‬عن‭ ‬معاناة‭ ‬السكان‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وقطاع‭ ‬غزة‭ ‬من‭ ‬الاضطهاد،‭ ‬وقيود‭ ‬التنقل،‭ ‬والجوع،‭ ‬ونقص‭ ‬الرعاية‭ ‬الطبية،‭ ‬وسلب‭ ‬الأراضي،‭ ‬والتلوث‭ ‬البيئي،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬الارتفاع‭ ‬المقلق‭ ‬في‭ ‬الهجمات‭ ‬الوحشية‭ (‬التي‭ ‬تتخذ‭ ‬طابع‭ ‬المذابح‭ ‬الجماعية‭ ‬المنظمة‭) ‬التي‭ ‬يشنها‭ ‬مستوطنون‭ ‬غير‭ ‬شرعيين،‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬يتلقون‭ ‬الدعم‭ ‬من‭ ‬قوات‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

يتوق‭ ‬أعضاء‭ ‬ائتلافنا‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المقيمون‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬إلى‭ ‬مد‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬للأشخاص‭ ‬العالقين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭. ‬وقد‭ ‬طرحوا‭ ‬مؤخراً‭ ‬قضية‭ ‬أطفال‭ ‬غزة‭ ‬الذين‭ ‬فقدوا‭ ‬بالفعل‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬تعليمهم؛‭ ‬إذ‭ ‬يعيش‭ ‬كثير‭ ‬منهم‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬خيام‭ ‬بائسة،‭ ‬ويفتقرون‭ ‬إلى‭ ‬الغذاء‭ ‬والدواء‭ ‬الكافيين،‭ ‬ويعانون‭ ‬من‭ ‬صدمات‭ ‬نفسية‭ ‬واجتماعية‭ ‬جراء‭ ‬فقدان‭ ‬أحبائهم‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬اقترحت‭ ‬منظمة‭ ‬غير‭ ‬حكومية‭ ‬فلسطينية‭ ‬تُدعى‭ ‬‮«‬بيالارا‮»‬‭ (‬الجمعية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬للشباب‭ ‬والقيادة‭ ‬والحقوق‭) ‬أن‭ ‬يسهم‭ ‬ائتلافنا‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬تدابير‭ ‬عملية‭ ‬لمساعدة‭ ‬أطفال‭ ‬غزة؛‭ ‬فهؤلاء‭ ‬الأطفال‭ ‬يتوقون‭ ‬للتعلم‭ ‬لكنهم‭ ‬يفتقرون‭ ‬إلى‭ ‬المستلزمات‭ ‬المدرسية‭ ‬الأساسية،‭ ‬إذ‭ ‬يفتقدون‭ ‬إلى‭ ‬الورق‭ ‬وأقلام‭ ‬الرصاص‭ ‬والحبر‭ ‬والكتب‭ ‬والمقاعد‭ ‬والحقائب‭ ‬المدرسية‭.‬

ومؤخراً،‭ ‬وفي‭ ‬مقابلة‭ ‬مع‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‮»‬،‭ ‬تحدثت‭ ‬جوليا‭ ‬ديكون،‭ ‬مديرة‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬وكالة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لإغاثة‭ ‬وتشغيل‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ (‬الأونروا‭)‬،‭ ‬عن‭ ‬أهمية‭ ‬التعليم‭ ‬لأطفال‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وضرورة‭ ‬توفير‭ ‬دعم‭ ‬مستمر‭ ‬لهم‭. ‬وقد‭ ‬أعربت‭ ‬عن‭ ‬تقديرها‭ ‬العميق‭ ‬للسبل‭ ‬العديدة‭ ‬التي‭ ‬يحافظ‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬على‭ ‬قدرتهم‭ ‬على‭ ‬تعليم‭ ‬أطفالهم،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬العصيبة‭.‬

كما‭ ‬طلب‭ ‬منها‭ ‬المحاور‭ ‬سرد‭ ‬قصة‭ ‬عن‭ ‬شباب‭ ‬فلسطينيين‭ ‬يجسدون‭ ‬الشجاعة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬محنٍ‭ ‬لا‭ ‬توصف،‭ ‬بينما‭ ‬يواصلون‭ ‬جهودهم‭ ‬في‭ ‬التعلم‭ ‬والتعليم‭.‬

تحدث‭ ‬‮«‬ديكون‮»‬‭ ‬عن‭ ‬شقيقتين‭ ‬من‭ ‬غزة،‭ ‬وهما‭ ‬تالا‭ ‬موسى‭ (‬17‭ ‬عاماً‭) ‬وشقيقتها‭ ‬فرح‭ ‬موسى‭ (‬15‭ ‬عاماً‭)‬،‭ ‬اللتين‭ ‬فازتا‭ ‬مؤخراً‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬جائزة‭ ‬الأرض‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط‮»‬‭ ‬لعام‭ ‬2026‭.‬

كانت‭ ‬الشابتان‭ ‬تنظران‭ ‬باستمرار‭ ‬إلى‭ ‬الأنقاض‭ ‬المحيطة‭ ‬بمنزلهما‭ ‬الذي‭ ‬قصفته‭ ‬إسرائيل؛‭ ‬وعلى‭ ‬النقيض‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬الذي‭ ‬يجري‭ ‬عمليات‭ ‬تجديد‭ ‬باهظة‭ ‬التكلفة‭ ‬وغير‭ ‬ضرورية،‭ ‬كانت‭ ‬الشقيقتان‭ ‬تتوقان‭ ‬لإعادة‭ ‬بناء‭ ‬المنازل‭ ‬التي‭ ‬دمرها‭ ‬الإسرائيليون‭ ‬باستخدام‭ ‬قنابل‭ ‬أمريكية‭ ‬الصنع‭.‬

انشغلت‭ ‬تالا‭ ‬وفرح‭ ‬بالتفكير‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬تمكنهما‭ ‬–هي‭ ‬وجيرانهما–‭ ‬من‭ ‬البدء‭ ‬في‭ ‬تصنيع‭ ‬مادة‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لإعادة‭ ‬الإعمار‭: ‬الطوب‭. ‬وبالاستعانة‭ ‬بمعرفتهما‭ ‬العلمية،‭ ‬طورتا‭ ‬معاً‭ ‬طريقة‭ ‬عملية‭ ‬لتحويل‭ ‬الأنقاض‭ ‬إلى‭ ‬كتل‭ ‬قابلة‭ ‬لإعادة‭ ‬الاستخدام‭ ‬في‭ ‬أحواض‭ ‬الحدائق،‭ ‬وأرصفة‭ ‬المشاة،‭ ‬والجدران‭ ‬الفاصلة‭.‬

تجسد‭ ‬تالا‭ ‬وفرح‭ ‬قدرة‭ ‬شباب‭ ‬غزة‭ ‬على‭ ‬إحداث‭ ‬فارق‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬مجتمعهم‭ ‬ومستقبله‭. ‬إن‭ ‬نهجهما‭ ‬المفعم‭ ‬بالحيوية‭ ‬والعملية‭ ‬والشغف‭ ‬يستحق‭ ‬منا‭ ‬كل‭ ‬الاحترام‭ ‬والدعم،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬يتحتم‭ ‬علينا‭ ‬إيجاد‭ ‬سبل‭ ‬مبتكرة‭ ‬لمقاومة‭ ‬‮«‬تجار‭ ‬الموت‮»‬‭ ‬الذين‭ ‬يجنون‭ ‬الأرباح‭ ‬من‭ ‬صفقات‭ ‬شراء‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬لأسلحتهم‭ ‬الفتاكة‭.‬

تُعد‭ ‬شركات‭ ‬‮«‬بوينغ‮»‬‭ ‬و«لوكهيد‭ ‬مارتن‮»‬‭ ‬و«آر‭ ‬تي‭ ‬إكس‮»‬‭ (‬RTX‭) ‬و«جنرال‭ ‬دايناميكس‮»‬‭ ‬و«نورثروب‭ ‬غرومان‮»‬‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الشركات‭ ‬الأمريكية‭ ‬التي‭ ‬ستواصل‭ ‬تحقيق‭ ‬أرباح‭ ‬هائلة‭ ‬ومتصاعدة،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تسوّق‭ ‬فيه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أسلحتها‭ ‬وتستعرضها‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬النزاع‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.‬

إننا‭ ‬نعيش‭ ‬أوقاتاً‭ ‬قاسية‭ ‬ومظلمة‭.‬

وتأتي‭ ‬صفقة‭ ‬الأسلحة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الأخيرة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬لتؤكد‭ ‬مجدداً‭ ‬تواطؤ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬التي‭ ‬ترتكبها‭ ‬إسرائيل‭ ‬بحق‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭. ‬لذا،‭ ‬يتحتم‭ ‬علينا‭ ‬الاستجابة‭ ‬للنداء‭ ‬العاجل‭ ‬الذي‭ ‬أطلقه‭ ‬أكثر‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬هذه‭: ‬‮«‬لا‭ ‬تديروا‭ ‬ظهوركم‮»‬‭.‬

 

{‭ ‬رئيسة‭ ‬مؤسسة‭ ‬عالم‭ ‬بلا‭ ‬حروب‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا