العدد : ١٧٧٢٤ - الجمعة ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٤ - الجمعة ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

لماذا تتعثر جهود الوساطة بين أمريكا وإيران؟

بقلم: د. محمد الرميحي

الجمعة ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

بين‭ ‬إيران‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬طلاق‭ ‬بائن،‭ ‬وكل‭ ‬محاولة‭ ‬لجمعهما‭ ‬تنتهي‭ ‬إلى‭ ‬خلاف‭ ‬على‭ ‬شروط‭ ‬الجلوس‭ ‬قبل‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬شروط‭ ‬الاتفاق‭. ‬ولقد‭ ‬أثبتت‭ ‬لقاءات‭ ‬نيويورك‭ ‬الأخيرة‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬لبس‭.‬

إيران‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تفرض‭ ‬شروطها‭ ‬كأنها‭ ‬المنتصر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭. ‬ومع‭ ‬احترامي‭ ‬للجهد‭ ‬الذي‭ ‬تبذله‭ ‬الدوحة‭ ‬وإسلام‭ ‬آباد،‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬الرهان‭ ‬على‭ ‬التوفيق‭ ‬بين‭ ‬الرأسين‭ ‬يصطدم‭ ‬بما‭ ‬هو‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬مهارة‭ ‬الوسطاء‭. ‬كل‭ ‬طرف‭ ‬يريد‭ ‬من‭ ‬الآخر‭ ‬تنازلاً‭ ‬يقدمه‭ ‬إلى‭ ‬جمهوره‭ ‬باعتباره‭ ‬انتصاراً،‭ ‬وكلاهما‭ ‬يخشى‭ ‬أن‭ ‬يبدو‭ ‬التراجع‭ ‬اعترافاً‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬أنفقه،‭ ‬وما‭ ‬خسره،‭ ‬لم‭ ‬يوصله‭ ‬إلى‭ ‬الغاية‭ ‬المعلنة‭.‬

وإذا‭ ‬استعرنا‭ ‬لغة‭ ‬العلاقات‭ ‬الزوجية،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الطلاق‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬محلّل‮»‬‭ ‬سياسي،‭ ‬قوة‭ ‬تستطيع‭ ‬فتح‭ ‬طريق‭ ‬للعودة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الطريق‭ ‬المدمر،‭ ‬وتملك‭ ‬تلك‭ ‬القوة‭ ‬التأثير‭ ‬والضمانات،‭ ‬والاستعداد‭ ‬لدفع‭ ‬كلفة‭ ‬التسوية‭. ‬هنا‭ ‬تكمن‭ ‬المشكلة‭. ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تستطيع‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬ليست‭ ‬جمعيات‭ ‬خيرية،‭ ‬ولها‭ ‬حساباتها‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭. ‬وأقصد‭ ‬خصوصاً‭ ‬روسيا‭ ‬والصين‭. ‬السؤال‭ ‬عندهما،‭ ‬هو‭: ‬ماذا‭ ‬نربح‭ ‬من‭ ‬إنهاء‭ ‬الخصومة،‭ ‬وماذا‭ ‬نخسر‭ ‬إذا‭ ‬بقيت؟‭ ‬ومن‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬المسافة‭ ‬بين‭ ‬بيانات‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬السلام،‭ ‬والسلوك‭ ‬الفعلي،‭ ‬بعيداً‭ ‬من‭ ‬التصريحات‭ ‬المجاملة‭.‬

روسيا‭ ‬تخوض‭ ‬حرباً‭ ‬ليست‭ ‬سهلة‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا،‭ ‬وكان‭ ‬للسلاح‭ ‬الأمريكي‭ ‬والمعلومات‭ ‬الأمريكية‭ ‬دور‭ ‬مهم‭ ‬فيها‭. ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يصعب‭ ‬تصور‭ ‬ارتياح‭ ‬موسكو‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬واشنطن‭ ‬منشغلة‭ ‬بجبهة‭ ‬أخرى،‭ ‬تنفق‭ ‬عليها‭ ‬المال‭ ‬والذخائر‭ ‬ووقت‭ ‬المسؤولين‭. ‬كل‭ ‬منظومة‭ ‬دفاع‭ ‬تحتاجها‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬تدخل‭ ‬في‭ ‬حساب‭ ‬موارد‭ ‬محدودة،‭ ‬مهما‭ ‬اتسعت‭ ‬القدرة‭ ‬الأمريكية‭. ‬وكل‭ ‬خلاف‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وحلفائها‭ ‬حول‭ ‬الحرب‭ ‬يخفف‭ ‬بعض‭ ‬الضغط‭ ‬السياسي‭ ‬عن‭ ‬روسيا،‭ ‬أو‭ ‬يمنحها‭ ‬فرصة‭ ‬للمساومة‭ ‬والمناورة‭.‬

لهذا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬موسكو‭ ‬تفضّل‭ ‬خصومة‭ ‬تستنزف‭ ‬الأمريكيين‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنتهي‭ ‬بانهيار‭ ‬شريكها‭ ‬الإيراني‭. ‬وتحدثت‭ ‬تقارير‭ ‬صحفية،‭ ‬نقلاً‭ ‬عن‭ ‬مسؤولين‭ ‬غربيين،‭ ‬عن‭ ‬مساعدة‭ ‬استخبارية‭ ‬روسية‭ ‬لطهران،‭ ‬فيما‭ ‬تنفي‭ ‬موسكو‭ ‬تقديم‭ ‬ذلك‭ ‬الدعم‭.‬

هذه‭ ‬معلومات‭ ‬ينبغي‭ ‬نسبتها‭ ‬إلى‭ ‬مصادرها،‭ ‬لكن‭ ‬دلالتها‭ ‬المحتملة‭ ‬واضحة‭: ‬إطالة‭ ‬قدرة‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬المواجهة،‭ ‬ورفع‭ ‬ثمن‭ ‬العمليات‭ ‬الأمريكية‭. ‬والخطر‭ ‬علينا‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬أن‭ ‬المعلومات‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬ملاحقة‭ ‬المصالح‭ ‬الأمريكية‭ ‬قد‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬أذى‭ ‬يصيب‭ ‬دولاً‭ ‬عربية‭ ‬مجاورة،‭ ‬ومنشآت‭ ‬مدنية‭ ‬لا‭ ‬شأن‭ ‬لها‭ ‬بالحساب‭ ‬الروسي‭.‬

أما‭ ‬الصين‭ ‬فتنظر‭ ‬إلى‭ ‬المشهد‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭. ‬منافستها‭ ‬الكبرى‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والنفوذ‭ ‬الآسيوي،‭ ‬وحول‭ ‬تايوان‭ ‬وبحر‭ ‬الصين‭ ‬الجنوبي‭. ‬ومن‭ ‬مصلحتها،‭ ‬وفق‭ ‬هذه‭ ‬القراءة،‭ ‬أن‭ ‬يتوزع‭ ‬الجهد‭ ‬الأمريكي‭ ‬بعيداً‭ ‬من‭ ‬جوارها‭. ‬واشنطن‭ ‬المشغولة‭ ‬بإيران‭ ‬أقل‭ ‬تفرغاً‭ ‬لمراقبة‭ ‬بكين‭ ‬ومزاحمتها،‭ ‬وأشدّ‭ ‬تعرضاً‭ ‬للاختلاف‭ ‬مع‭ ‬شركائها‭. ‬وقد‭ ‬تحصل‭ ‬الصين‭ ‬على‭ ‬الفائدة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إطلاق‭ ‬رصاصة‭ ‬أو‭ ‬إرسال‭ ‬جندي‭ ‬إلى‭ ‬المنطقة‭.‬

لكن‭ ‬حساب‭ ‬الصين‭ ‬لا‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬قيد‭ ‬مهم؛‭ ‬إنها‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬نفط‭ ‬الخليج‭ ‬وأسواقه‭ ‬واستقرار‭ ‬طرق‭ ‬التجارة‭. ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬أرى‭ ‬أنها‭ ‬تريد‭ ‬حريقاً‭ ‬مفتوحاً‭ ‬يقطع‭ ‬الإمدادات‭ ‬ويضرب‭ ‬اقتصادها‭. ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يناسبها‭ ‬هو‭ ‬انشغال‭ ‬أمريكي‭ ‬يمكن‭ ‬احتماله،‭ ‬لا‭ ‬فوضى‭ ‬بلا‭ ‬حدود‭. ‬وهذا‭ ‬الفارق‭ ‬يفسر‭ ‬كيف‭ ‬تستطيع‭ ‬قوة‭ ‬كبرى‭ ‬أن‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬التهدئة،‭ ‬وتبقى‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬غير‭ ‬مستعدة‭ ‬لممارسة‭ ‬الضغط‭ ‬الكافي‭ ‬لإنجازها‭. ‬إنها‭ ‬تريد‭ ‬تقليل‭ ‬الضرر‭ ‬عليها،‭ ‬وليس‭ ‬بالضرورة‭ ‬إزالة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يرهق‭ ‬منافسها‭. ‬أوروبا‭ ‬رغم‭ ‬تضررها‭ ‬الاقتصادي‭ ‬مشغولة‭ ‬بمشكلاتها‭ ‬وغاطسة‭ ‬في‭ ‬بحر‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والديموغرافية‭.‬

يتحرك‭ ‬الوسطاء‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬كلل‭... ‬ولكن‭ ‬يستطيع‭ ‬الوسيط‭ ‬نقل‭ ‬الرسائل،‭ ‬وتلطيف‭ ‬العبارات،‭ ‬واقتراح‭ ‬موعد‭ ‬الاجتماع‭ ‬ومكانه،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬منح‭ ‬المتخاصمين‭ ‬إرادة‭ ‬لم‭ ‬تتكون‭ ‬بعد‭. ‬الدوحة‭ ‬وإسلام‭ ‬آباد‭ ‬تتعاملان‭ ‬مع‭ ‬مطالب‭ ‬متباعدة،‭ ‬ومع‭ ‬أطراف‭ ‬خارج‭ ‬غرفة‭ ‬التفاوض‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬فرص‭ ‬نجاحه‭. ‬لذلك‭ ‬أخشى‭ ‬أن‭ ‬يظل‭ ‬جهدهما‭ ‬يدور‭ ‬حول‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمة‭ ‬وتأجيل‭ ‬انفجارها،‭ ‬بينما‭ ‬يجري‭ ‬تقديمه‭ ‬أحياناً‭ ‬كأنه‭ ‬مقدمة‭ ‬مصالحة‭ ‬باتت‭ ‬قريبة‭.‬

وقد‭ ‬يكون‭ ‬أقصى‭ ‬المتاح‭ ‬اليوم‭ ‬اتفاق‭ ‬محدود‭ ‬يمنع‭ ‬اتساع‭ ‬الحرب،‭ ‬ويحفظ‭ ‬الملاحة،‭ ‬ويفتح‭ ‬باباً‭ ‬لتفاوض‭ ‬أطول‭. ‬ذلك‭ ‬هدف‭ ‬يستحق‭ ‬العمل،‭ ‬شرط‭ ‬ألا‭ ‬نخلط‭ ‬بين‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬وانتهاء‭ ‬أسباب‭ ‬النزاع‭ ‬من‭ ‬جذورها‭. ‬وفي‭ ‬طهران‭ ‬مشكلة‭ ‬لا‭ ‬تحلها‭ ‬حسن‭ ‬النيات‭. ‬من‭ ‬يملك‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬الكلمة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وأن‭ ‬يلزم‭ ‬بها‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقوى‭ ‬المرتبطة‭ ‬بإيران‭ ‬خارج‭ ‬حدودها‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬غامضاً‭ ‬ومختفياً‭ ‬حول‭ ‬ضباب‭ ‬من‭ ‬التصريحات‭ ‬المتناقضة،‭ ‬الاتفاق‭ ‬الذي‭ ‬يوقعه‭ ‬دبلوماسي‭ ‬يعترض‭ ‬عليه‭ ‬صاحب‭ ‬السلاح‭ ‬ويضيف‭ ‬خيبة‭ ‬جديدة‭.‬

وفي‭ ‬واشنطن‭ ‬يصعب‭ ‬بناء‭ ‬ثقة‭ ‬على‭ ‬تبدل‭ ‬المواقف‭ ‬ورفع‭ ‬سقف‭ ‬المطالب‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬جولة‭. ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬تاريخ‭ ‬من‭ ‬الشك‭ ‬يجعل‭ ‬كل‭ ‬ضمانة‭ ‬موضع‭ ‬سؤال،‭ ‬وكل‭ ‬خطوة‭ ‬قابلة‭ ‬لتفسير‭ ‬عدائي‭. ‬ولا‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬تشدّد‭ ‬الخطاب‭ ‬وحده‭ ‬يكشف‭ ‬حقيقة‭ ‬الموقف‭. ‬قد‭ ‬يرفع‭ ‬الطرفان‭ ‬الصوت‭ ‬وهما‭ ‬يبحثان‭ ‬سراً‭ ‬عن‭ ‬مخرج،‭ ‬وقد‭ ‬يجلسان‭ ‬أمام‭ ‬الكاميرات‭ ‬فيما‭ ‬يستعدان‭ ‬لجولة‭ ‬قتال‭. ‬المعيار‭ ‬هو‭ ‬قبول‭ ‬التزامات‭ ‬واضحة‭ ‬يمكن‭ ‬تنفيذها‭ ‬ومراقبتها‭. ‬وعدا‭ ‬ذلك‭ ‬يمنح‭ ‬الوسيط‭ ‬صوراً‭ ‬تذكارية،‭ ‬ويمنح‭ ‬المتحاربين‭ ‬وقتاً‭ ‬إضافياً،‭ ‬ويترك‭ ‬أهل‭ ‬المنطقة‭ ‬يتابعون‭ ‬نشرات‭ ‬الأخبار‭ ‬ويسألون‭ ‬أين‭ ‬ستسقط‭ ‬الضربة‭ ‬التالية؟

ما‭ ‬يعنينا‭ ‬خليجياً‭ ‬أن‭ ‬فاتورة‭ ‬هذا‭ ‬الطلاق‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬بيوتنا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬موسكو‭ ‬وبكين‭. ‬أمن‭ ‬الملاحة،‭ ‬ومرافق‭ ‬الطاقة،‭ ‬وحياة‭ ‬الناس‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬بنوداً‭ ‬ثانوية‭ ‬في‭ ‬مساومات‭ ‬الكبار‭.‬

الأفضل‭ ‬أن‭ ‬نبني‭ ‬موقفاً‭ ‬خليجياً‭ ‬يساند‭ ‬التهدئة،‭ ‬ويطالب‭ ‬بضمانات‭ ‬عملية‭ ‬تمنع‭ ‬الاعتداء،‭ ‬ويحسب‭ ‬حساب‭ ‬استمرار‭ ‬الخصومة‭. ‬أما‭ ‬انتظار‭ ‬‮«‬المحلّل‮»‬‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬روسيا‭ ‬أو‭ ‬الصين،‭ ‬فأخشى‭ ‬أنه‭ ‬انتظار‭ ‬طويل؛‭ ‬فبعض‭ ‬المدعوين‭ ‬إلى‭ ‬إصلاح‭ ‬ذات‭ ‬البين‭ ‬يجدون‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬القطيعة‭ ‬منفعة،‭ ‬ويتركون‭ ‬للجيران‭ ‬دفع‭ ‬الحساب‭. ‬الطلاق‭ ‬لهما،‭ ‬والفاتورة‭ ‬علينا‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬وأكاديمي‭ ‬كويتي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا