العدد : ١٧٧٢٣ - الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٣ - الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الحسابات الحرجة بشأن باب المندب وأمن البحر الأحمر

بقلم: عبدالله السناوي

الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

الأزمة‭ ‬المشتعلة‭ ‬عند‭ ‬مضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب‭ ‬بعد‭ ‬سيطرة‭ ‬الحوثيين‭ ‬لها‭ ‬وجهان‭ ‬متلازمان‭.‬

الأول،‭ ‬يتصل‭ ‬مباشرة‭ ‬بأزمة‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬التي‭ ‬ترتبت‭ ‬على‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭.‬

والثاني،‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬الأزمة‭ ‬اليمنية‭ ‬بكل‭ ‬تعقيداتها‭ ‬الإقليمية،‭ ‬التي‭ ‬أخذت‭ ‬مداها‭ ‬إثر‭ ‬عملية‭ ‬‮«‬عاصفة‭ ‬الحزم‮»‬‭ ‬عام‭ (‬2015‭) ‬وما‭ ‬تلاها‭ ‬من‭ ‬تحولات‭ ‬وصدامات‭ ‬وانقلابات‭ ‬داخل‭ ‬المعسكر‭ ‬اليمني‭.‬

لا‭ ‬يمكن‭ ‬بأي‭ ‬حساب،‭ ‬ضمان‭ ‬أمن‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬المضيقين‭ ‬الاستراتيجيين‭ ‬بالقوة‭ ‬العسكرية‭ ‬وحدها‭.‬

الحسابات‭ ‬حرجة‭ ‬للغاية،‭ ‬ولكل‭ ‬حساب‭ ‬اعتباراته‭ ‬وتقاطعاته‭.‬

الإيرانيون،‭ ‬يستشعرون‭ ‬أنهم‭ ‬حققوا‭ ‬إنجازا‭ ‬كبيرا‭ ‬بتمكن‭ ‬حليفهم‭ ‬‮«‬الحوثي‮»‬‭ ‬من‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الساحل‭ ‬الغربي‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وجزر‭ ‬استراتيجية‭ ‬عند‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬فهو‭ ‬يقوي‭ ‬مركزهم‭ ‬التفاوضي‭ ‬ويعمق‭ ‬بالوقت‭ ‬نفسه‭ ‬مأزق‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬دونالد‭ ‬ترامب‮»‬‭ ‬قرب‭ ‬الانتخابات‭ ‬النصفية‭ ‬لمجلسي‭ ‬الكونجرس‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل‭.‬

إذا‭ ‬ما‭ ‬خسر‭ ‬الجمهوريون‭ ‬الانتخابات،‭ ‬وهو‭ ‬احتمال‭ ‬وارد‭ ‬بقوة‭ ‬حسب‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬العام،‭ ‬فإن‭ ‬إدارة‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬سوف‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬بلا‭ ‬سند‭ ‬تشريعي‭ ‬يدعم‭ ‬قراراتها‭ ‬وتصرفاتها‭ ‬بلا‭ ‬قيد‭.‬

والأفدح‭ ‬أنها‭ ‬سوف‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬أمام‭ ‬شروط‭ ‬إيرانية‭ ‬لوقف‭ ‬الاستنزاف‭ ‬العسكري‭ ‬والاقتصادي‭ ‬هناك‭: ‬أزمة‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الجبهات،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬لبنان،‭ ‬وفك‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬عن‭ ‬موانيها،‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬أصولها‭ ‬المالية‭ ‬المجمدة‭.‬

الحساب‭ ‬الإيراني‭ ‬يتقاطع‭ ‬مع‭ ‬الحساب‭ ‬الحوثي،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يطابقه‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬التفاصيل‭.‬

كان‭ ‬لافتا‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬أدان‭ ‬بالإجماع‭ ‬سيطرة‭ ‬الحوثيين‭ ‬على‭ ‬باب‭ ‬المندب‭ ‬داعيا‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬السياسية،‭ ‬التي‭ ‬تقودها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمصالحة‭ ‬اليمنية‭!‬

لم‭ ‬تعترض‭ ‬روسيا‭ ‬والصين‭ ‬على‭ ‬الشطر‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬القرار‭ ‬الأممي،‭ ‬وإيران‭ ‬نفسها‭ ‬حاولت‭ ‬أن‭ ‬تأخذ‭ ‬مسافة‭ ‬عن‭ ‬الحوثي‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تتهم‭ ‬بتعمد‭ ‬خنق‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭ ‬وحركة‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬عبر‭ ‬الممرات‭ ‬المائية‭ ‬الدولية،‭ ‬بينما‭ ‬بدا‭ ‬الشطر‭ ‬الثاني‭ ‬تقليديا‭ ‬ومعتادا،‭ ‬ولا‭ ‬يرتب‭ ‬أي‭ ‬جهد‭ ‬دولي‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬للأزمة‭ ‬اليمنية‭.‬

ما‭ ‬يهم‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى،‭ ‬على‭ ‬اختلاف‭ ‬توجهاتها‭ ‬ومصالحها،‭ ‬ألا‭ ‬تفضي‭ ‬سيطرة‭ ‬الحوثيين‭ ‬على‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬إلى‭ ‬تفاقم‭ ‬أزمة‭ ‬الطاقة‭ ‬لحدود‭ ‬غير‭ ‬محتملة‭.‬

بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬دونالد‭ ‬ترامب‮»‬‭ ‬فإنها‭ ‬ضربة‭ ‬موجعة‭ ‬لسياساته‭ ‬ورهاناته‭ ‬قبيل‭ ‬الانتخابات‭ ‬الوشيكة‭.‬

شعبيته‭ ‬متراجعة‭ ‬بفداحة،‭ ‬واحتمالات‭ ‬خسارة‭ ‬الجمهوريين‭ ‬للانتخابات‭ ‬ماثلة‭ ‬في‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬عدم‭ ‬تحقيق‭ ‬وعوده‭.‬

‭ ‬لقد‭ ‬وعد‭ ‬بتحسن‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأمريكي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭.‬

بل‭ ‬العكس‭ ‬تماما‭ ‬حيث‭ ‬تقوضت‭ ‬الثقة‭ ‬العامة‭ ‬فيه‭ ‬–‭ ‬حسب‭ ‬‮«‬نيويورك‭ ‬تايمز‮«‬‭.‬

ووعد‭ ‬بوقف‭ ‬التورط‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬حروب،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬بدوره،‭ ‬ولم‭ ‬تعد‭ ‬أمريكا‭ ‬عظيمة‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬كما‭ ‬تصوروا‭!‬

حسب‭ ‬تصريحات‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬المتواترة‭ ‬فإن‭ ‬‮«‬الحرب‭ ‬سوف‭ ‬تنتهي‭ ‬قريبا‭ ‬عقب‭ ‬انتهاء‭ ‬الانتخابات‮»‬‭.‬

تصريحاته‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬شيئا‭ ‬موثوقا،‭ ‬هدفها‭ ‬الواضح‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬بمحاولة‭ ‬إقناعه‭ ‬التصويت‭ ‬لصالح‭ ‬الجمهوريين،‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬موقف‭ ‬تفاوضي‭ ‬أفضل‭ ‬بعد‭ ‬الانتخابات‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬أهداف‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬بدايتها‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬لكنه‭ ‬تحول‭ ‬بالوقت‭ ‬إلى‭ ‬صلب‭ ‬العمليتين‭ ‬العسكرية‭ ‬والسياسية‭ ‬الأمريكيتين‭.‬

بإضافة‭ ‬أي‭ ‬إغلاق‭ ‬محتمل‭ ‬لمضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب‭ ‬فإن‭ ‬الأمور‭ ‬ستكون‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيدا‭.‬

استبعد‭ ‬ترامب‭ ‬أي‭ ‬عمل‭ ‬عسكري‭ ‬ضد‭ ‬الحوثيين،‭ ‬خشية‭ ‬التورط‭ ‬في‭ ‬المستنقع‭ ‬اليمنى‭.‬

قال‭: ‬‮«‬الحوثيون‭ ‬لا‭ ‬يريدون‭ ‬قتالنا‮»‬‭ ‬كذريعة‭ ‬للتحلل‭ ‬من‭ ‬مسؤولياته‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭.‬

المفارقة‭ ‬الكبرى‭ ‬أنه‭ ‬دعا‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬إلى‭ ‬الاجتماع‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬اجتماعات‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتباحث‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭ ‬لانتهاء‭ ‬الحرب‭. ‬لقد‭ ‬قفز‭ ‬إلى‭ ‬التهويمات‭ ‬فيما‭ ‬الحرب‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬بعد‭.‬

بقوة‭ ‬الحقائق‭ ‬فإن‭ ‬أي‭ ‬إغلاق‭ ‬محتمل‭ ‬لمضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب‭ ‬يضرب‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬ودورها‭ ‬المحوري‭ ‬في‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬ويؤذي‭ ‬بالعمق‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تصدير‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭.‬

الإيرانيون‭ ‬يكتفون‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬بإشهار‭ ‬ورقة‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬دون‭ ‬استعداد‭ ‬لتحمل‭ ‬مسؤولية‭ ‬أي‭ ‬إغلاق‭ ‬محتمل‭.‬

الحوثيون‭ ‬بدورهم‭ ‬يرسلون‭ ‬خطابات‭ ‬طمأنة‭ ‬للعالم‭ ‬كله،‭ ‬بأن‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬سوف‭ ‬تكون‭ ‬آمنة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬باستثناء‭ ‬دولة‭ ‬واحدة‭.‬

‭ ‬لقد‭ ‬تصاعدت‭ ‬الاشتباكات‭ ‬والغارات‭ ‬المتبادلة‭ ‬بين‭ ‬صنعاء‭ ‬والرياض‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬استدعت‭ ‬تحذيرا‭ ‬من‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬لمواطنيها‭ ‬بتجنب‭ ‬السفر‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬أو‭ ‬عبره‭.‬

احتدام‭ ‬المعارك‭ ‬على‭ ‬جبهات‭ ‬عدة‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬الحكومية‭ ‬اليمنية‭ ‬والحوثيين‭ ‬المواليين‭ ‬لإيران‭ ‬‮«‬لاستعادة‭ ‬الزمام‮»‬‭ ‬استدعى‭ ‬سؤالا‭ ‬حرجا‭ ‬عن‭ ‬الموقف‭ ‬العملي‭ ‬للحليفين‭ ‬التركي‭ ‬والباكستاني‭ ‬بموجب‭ ‬التزامات‭ ‬اتفاق‭ ‬مكة‭.‬

الباكستانيون‭ ‬يصرحون‭: ‬‮«‬حان‭ ‬الوقت‮»‬‭ ‬لتفعيل‭ ‬الاتفاق،‭ ‬ويطالبون‭ ‬الإيرانيين‭ ‬بكبح‭ ‬هجمات‭ ‬الحوثيين‮»‬

لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬الدور‭ ‬التركي‭ ‬بدوره‭ ‬المساحة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المعتادة‭ ‬خشية‭ ‬التأثير‭ ‬السلبي‭ ‬على‭ ‬حساباته‭ ‬الإقليمية‭ ‬المعقدة،‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬صداما‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬التصريحات‭ ‬الصدامية‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل،‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الأزمة‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬وغير‭ ‬مباشرة‭.‬

حسب‭ ‬المعلومات‭ ‬الأولية‭ ‬فإن‭ ‬القاهرة‭ ‬تستبعد‭ ‬أي‭ ‬تورط‭ ‬عسكري‭ ‬وتميل‭ ‬إلى‭ ‬التهدئة‭ ‬والحوار‭ ‬ووقف‭ ‬التصعيد‭.‬

بين‭ ‬التهدئة‭ ‬والتصعيد،‭ ‬بدا‭ ‬إلغاء‭ ‬اجتماع‭ ‬كان‭ ‬مقررا‭ ‬في‭ ‬سلطنة‭ ‬عمان‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬والعراق‭ ‬لبحث‭ ‬التوترات‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬قبل‭ ‬موعده‭ ‬منذرا‭ ‬بما‭ ‬حدث‭ ‬بعده‭.. ‬الإلغاء‭ ‬بذاته‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬فجوات‭ ‬الثقة‭ ‬الواسعة‭ ‬بين‭ ‬أطرافه‭.‬

بعد‭ ‬أزمة‭ ‬باب‭ ‬المندب‭ ‬ازدادت‭ ‬الفجوات‭ ‬عمقا‭ ‬واتساعا‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عسكرة‭ ‬الملاحة‭ ‬بالبحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬خطر‭ ‬ماثل‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬المصري،‭ ‬ولا‭ ‬يتوقف‭ ‬عند‭ ‬الإضرار‭ ‬بقناة‭ ‬السويس‭ ‬وحدها‭.‬

‭ ‬إن‭ ‬الدور‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬غير‭ ‬خاف‭ ‬حيث‭ ‬مشروعات‭ ‬التقسيم‭ ‬ماثلة‭ ‬في‭ ‬عدن‭ ‬وأرض‭ ‬الصومال‭ ‬والسودان،‭.‬

يتركز‭ ‬الدور‭ ‬المصري‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬وقف‭ ‬التصعيد،‭ ‬واستبعاد‭ ‬التورط‭ ‬العسكري،‭ ‬والعمل‭ ‬بكل‭ ‬طاقته‭ ‬على‭ ‬حل‭ ‬شامل‭ ‬للأزمة‭ ‬اليمنية‭ ‬تحفظ‭ ‬وحدته‭ ‬وتصون‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬مصري‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا