العدد : ١٧٧٢٢ - الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٢ - الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

التفكير العلمي.. حين تصبح المعرفة نهجا في الحياة

بقلم: خالد فياض

الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

ليست‭ ‬المشكلة‭ ‬دائماً‭ ‬في‭ ‬نقص‭ ‬المعلومات،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬امتلاك‭ ‬قدر‭ ‬كبير‭ ‬منها‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬بالضرورة‭ ‬امتلاك‭ ‬عقلية‭ ‬علمية‭. ‬فقد‭ ‬يكون‭ ‬الإنسان‭ ‬واسع‭ ‬الاطلاع،‭ ‬كثير‭ ‬القراءة،‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬استعراض‭ ‬عدد‭ ‬هائل‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬والمصطلحات،‭ ‬لكنه‭ ‬يظل‭ ‬عاجزاً‭ ‬عن‭ ‬التفكير‭ ‬المنظم‭ ‬أو‭ ‬التمييز‭ ‬بين‭ ‬الحقيقة‭ ‬والرأي،‭ ‬وبين‭ ‬السبب‭ ‬والنتيجة،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬يعرفه‭ ‬بالفعل‭ ‬وما‭ ‬يظنه‭ ‬أو‭ ‬يتخيله‭.‬

وهنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬التفكير‭ ‬العلمي‭. ‬فالتفكير‭ ‬العلمي‭ ‬ليس‭ ‬حكراً‭ ‬على‭ ‬العلماء،‭ ‬ولا‭ ‬يحتاج‭ ‬بالضرورة‭ ‬إلى‭ ‬معرفة‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬الفيزياء‭ ‬أو‭ ‬الكيمياء‭ ‬أو‭ ‬الرياضيات‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬فروع‭ ‬العلم‭. ‬إنه‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬كله‭ ‬طريقة‭ ‬في‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الأشياء،‭ ‬ومنهج‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المشكلات،‭ ‬وأسلوب‭ ‬في‭ ‬اختبار‭ ‬الأفكار‭ ‬قبل‭ ‬التسليم‭ ‬بها‭.‬

العالم‭ ‬المتخصص‭ ‬يحتاج،‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬إلى‭ ‬أدوات‭ ‬معرفية‭ ‬ومنهجية‭ ‬دقيقة‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬مجاله‭. ‬لكن‭ ‬المجتمع‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يحول‭ ‬كل‭ ‬أفراده‭ ‬إلى‭ ‬علماء‭ ‬متخصصين‭. ‬ما‭ ‬يحتاجه‭ ‬المجتمع‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬أخرى‭ ‬أكثر‭ ‬أهمية‭: ‬أن‭ ‬تنتقل‭ ‬بعض‭ ‬القواعد‭ ‬التي‭ ‬أنتجها‭ ‬العلم‭ ‬إلى‭ ‬طريقة‭ ‬تفكير‭ ‬الإنسان‭ ‬العادي‭.‬

وهذه‭ ‬هي‭ ‬القيمة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للتفكير‭ ‬العلمي‭. ‬فالعلم،‭ ‬عبر‭ ‬تاريخه‭ ‬الطويل،‭ ‬لم‭ ‬يقدم‭ ‬للبشر‭ ‬اكتشافات‭ ‬واختراعات‭ ‬فقط‭. ‬لقد‭ ‬قدم‭ ‬لهم،‭ ‬بصورة‭ ‬غير‭ ‬مباشرة،‭ ‬طريقة‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭. ‬طريقة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬السؤال،‭ ‬والبحث،‭ ‬والملاحظة،‭ ‬والتحقق،‭ ‬والربط‭ ‬بين‭ ‬الأسباب‭ ‬والنتائج،‭ ‬والاستعداد‭ ‬لمراجعة‭ ‬الفكرة‭ ‬عندما‭ ‬تظهر‭ ‬أدلة‭ ‬جديدة‭.‬

العلم‭ ‬نفسه‭ ‬بناء‭ ‬تراكمي‭. ‬لا‭ ‬يبدأ‭ ‬كل‭ ‬عالم‭ ‬من‭ ‬الصفر،‭ ‬وإنما‭ ‬ينطلق‭ ‬مما‭ ‬سبقه‭ ‬إليه‭ ‬الآخرون،‭ ‬فيضيف‭ ‬جديداً‭ ‬أو‭ ‬يصحح‭ ‬خطأ‭ ‬أو‭ ‬يعيد‭ ‬اختبار‭ ‬نتيجة‭ ‬سابقة‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬لا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الاعتقاد‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬نعرفه‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬الحقيقة‭ ‬النهائية،‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬الاعتراف‭ ‬بأن‭ ‬المعرفة‭ ‬قابلة‭ ‬دائماً‭ ‬للاختبار‭ ‬والمراجعة‭ ‬والتطوير‭.‬

وهذه‭ ‬الفكرة‭ ‬البسيطة‭ ‬تحمل‭ ‬دلالة‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭. ‬فالإنسان‭ ‬الذي‭ ‬يفكر‭ ‬بطريقة‭ ‬علمية‭ ‬لا‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬معلومة‭ ‬يسمعها‭ ‬باعتبارها‭ ‬حقيقة‭. ‬ولا‭ ‬يرفضها‭ ‬لمجرد‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تتفق‭ ‬مع‭ ‬رأيه‭. ‬يسأل‭ ‬أولاً‭: ‬ما‭ ‬مصدرها؟‭ ‬وما‭ ‬الدليل‭ ‬عليها؟‭ ‬وهل‭ ‬توجد‭ ‬تفسيرات‭ ‬أخرى؟‭ ‬وهل‭ ‬يمكن‭ ‬اختبارها؟‭ ‬وهل‭ ‬تتفق‭ ‬النتائج‭ ‬مع‭ ‬مقدماتها؟

وبذلك‭ ‬يصبح‭ ‬التفكير‭ ‬العلمي‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬الانضباط‭ ‬العقلي‭. ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الإنسان‭ ‬لا‭ ‬يخطئ،‭ ‬وإنما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬لديه‭ ‬استعداداً‭ ‬لاكتشاف‭ ‬خطئه‭ ‬وتصحيحه‭. ‬ولا‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬يمتلك‭ ‬إجابة‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬سؤال،‭ ‬وإنما‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬متى‭ ‬يقول‭: ‬لا‭ ‬أعرف‭. ‬وهذه‭ ‬ربما‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أصعب‭ ‬المهارات‭ ‬الفكرية؛‭ ‬لأن‭ ‬الاعتراف‭ ‬بعدم‭ ‬المعرفة‭ ‬يتطلب‭ ‬قدراً‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬بالنفس‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الادعاء‭ ‬بمعرفة‭ ‬لا‭ ‬يمتلكها‭ ‬الإنسان‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬أيضاً‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬المعرفة‭ ‬والثقافة‭ ‬العلمية‭. ‬فالمعرفة‭ ‬قد‭ ‬تعني‭ ‬امتلاك‭ ‬المعلومات،‭ ‬أما‭ ‬الثقافة‭ ‬العلمية‭ ‬فتتجاوز‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬امتلاك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬المعلومات‭ ‬بطريقة‭ ‬صحيحة‭. ‬قد‭ ‬يحفظ‭ ‬شخص‭ ‬عشرات‭ ‬الحقائق،‭ ‬لكنه‭ ‬يربط‭ ‬بينها‭ ‬بطريقة‭ ‬خاطئة‭. ‬وقد‭ ‬يعرف‭ ‬آخر‭ ‬معلومات‭ ‬أقل،‭ ‬لكنه‭ ‬يستطيع‭ ‬تحليلها‭ ‬واستخلاص‭ ‬نتائج‭ ‬منطقية‭ ‬منها‭. ‬وفي‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬يكون‭ ‬الثاني‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭.‬

المشكلة‭ ‬الأخرى‭ ‬أن‭ ‬التخصص‭ ‬العلمي،‭ ‬وهو‭ ‬ضرورة‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لتقدم‭ ‬المجتمعات،‭ ‬قد‭ ‬يتحول‭ ‬أحياناً‭ ‬إلى‭ ‬عزلة‭ ‬معرفية‭. ‬فكلما‭ ‬ازداد‭ ‬العلم‭ ‬تخصصاً،‭ ‬أصبحت‭ ‬لغته‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيداً،‭ ‬وأصبحت‭ ‬المسافة‭ ‬بين‭ ‬المتخصص‭ ‬والجمهور‭ ‬أكبر‭. ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬مفهوم‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬لكنه‭ ‬يصبح‭ ‬مشكلة‭ ‬عندما‭ ‬تتحول‭ ‬اللغة‭ ‬العلمية‭ ‬إلى‭ ‬وسيلة‭ ‬لإقصاء‭ ‬الآخرين،‭ ‬أو‭ ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬لإظهار‭ ‬التفوق،‭ ‬أو‭ ‬عندما‭ ‬يصبح‭ ‬استخدام‭ ‬المصطلحات‭ ‬المعقدة‭ ‬بديلاً‭ ‬عن‭ ‬وضوح‭ ‬الفكرة‭.‬

العالم‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الغموض‭ ‬لكي‭ ‬يثبت‭ ‬علمه‭. ‬والمثقف‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تعقيد‭ ‬لغته‭ ‬لكي‭ ‬يثبت‭ ‬ثقافته‭. ‬قيمة‭ ‬المعرفة‭ ‬تظهر‭ ‬عندما‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تفسر‭ ‬الواقع،‭ ‬وتساعد‭ ‬الآخرين‭ ‬على‭ ‬فهمه،‭ ‬وتفتح‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬معالجة‭ ‬مشكلاته‭.‬

ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬التفكير‭ ‬العلمي‭ ‬الذي‭ ‬تحتاج‭ ‬إليه‭ ‬المجتمعات‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬محصوراً‭ ‬داخل‭ ‬الجامعات‭ ‬ومراكز‭ ‬الأبحاث‭ ‬والمختبرات‭. ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ينتقل‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة،‭ ‬والإعلام،‭ ‬والإدارة،‭ ‬والسياسة،‭ ‬والاقتصاد،‭ ‬وحتى‭ ‬إلى‭ ‬العلاقات‭ ‬اليومية‭ ‬بين‭ ‬الناس‭.‬

فالمجتمع‭ ‬الذي‭ ‬يتعلم‭ ‬أفراده‭ ‬السؤال‭ ‬قبل‭ ‬التصديق،‭ ‬والتحقق‭ ‬قبل‭ ‬الحكم،‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬الدليل‭ ‬قبل‭ ‬إطلاق‭ ‬المواقف،‭ ‬يصبح‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الشائعات‭ ‬والخرافة‭ ‬والتضليل،‭ ‬وأكثر‭ ‬استعداداً‭ ‬لاتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬عقلانية‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬حياته‭ ‬ومستقبله‭.‬

وهنا‭ ‬يصبح‭ ‬التفكير‭ ‬العلمي‭ ‬قضية‭ ‬اجتماعية‭ ‬وليست‭ ‬أكاديمية‭ ‬فقط‭.‬

إن‭ ‬أخطر‭ ‬ما‭ ‬يواجه‭ ‬أي‭ ‬مجتمع‭ ‬ليس‭ ‬أن‭ ‬يجهل‭ ‬بعض‭ ‬المعلومات،‭ ‬فالمعلومات‭ ‬يمكن‭ ‬الحصول‭ ‬عليها،‭ ‬وإنما‭ ‬أن‭ ‬يفقد‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬المنظم‭ ‬في‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬يمتلكها‭. ‬ففي‭ ‬عصر‭ ‬تتدفق‭ ‬فيه‭ ‬المعلومات‭ ‬بلا‭ ‬توقف،‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬المشكلة‭ ‬الكبرى‭ ‬هي‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المعلومة،‭ ‬وإنما‭ ‬معرفة‭ ‬أي‭ ‬المعلومات‭ ‬تستحق‭ ‬التصديق،‭ ‬وأيها‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬التحقق،‭ ‬وأيها‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬كونه‭ ‬رأياً‭ ‬أو‭ ‬ادعاءً‭.‬

وهذا‭ ‬يجعل‭ ‬التفكير‭ ‬العلمي‭ ‬أكثر‭ ‬أهمية‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭. ‬إننا‭ ‬لا‭ ‬نحتاج‭ ‬جميعاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬علماء،‭ ‬لكننا‭ ‬نحتاج‭ ‬جميعاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نتعلم‭ ‬شيئاً‭ ‬من‭ ‬طريقة‭ ‬العلماء‭ ‬في‭ ‬التفكير‭: ‬أن‭ ‬نسأل،‭ ‬ونبحث،‭ ‬ونختبر،‭ ‬ونراجع،‭ ‬وأن‭ ‬نضع‭ ‬الحقيقة‭ ‬فوق‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬الانتصار‭ ‬للرأي‭. ‬فالمجتمع‭ ‬الذي‭ ‬يمتلك‭ ‬هذه‭ ‬العقلية‭ ‬لا‭ ‬يخشى‭ ‬تصحيح‭ ‬أخطائه،‭ ‬لأن‭ ‬الخطأ‭ ‬عنده‭ ‬ليس‭ ‬نهاية‭ ‬الطريق،‭ ‬وإنما‭ ‬خطوة‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬المعرفة‭.‬

أما‭ ‬المجتمع‭ ‬الذي‭ ‬يحول‭ ‬أفكاره‭ ‬إلى‭ ‬مسلمات‭ ‬مغلقة،‭ ‬ويرفض‭ ‬مراجعتها‭ ‬مهما‭ ‬تغيرت‭ ‬الأدلة،‭ ‬فإنه‭ ‬لا‭ ‬يحمي‭ ‬الحقيقة،‭ ‬بل‭ ‬يحمي‭ ‬تصوراته‭ ‬عنها‭.‬

وفي‭ ‬النهاية،‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬السؤال‭ ‬الأهم‭: ‬كم‭ ‬نعرف؟‭ ‬لكن‭ ‬السؤال‭ ‬الأهم‭ ‬هو‭: ‬كيف‭ ‬نفكر‭ ‬فيما‭ ‬نعرف؟‭ ‬فهنا‭ ‬تحديداً‭ ‬تبدأ‭ ‬المعرفة‭ ‬الحقيقية،‭ ‬ويبدأ‭ ‬التفكير‭ ‬العلمي‭.‬

 

{‭ ‬باحث‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬العربية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا