العدد : ١٧٧٢١ - الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢١ - الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

رهانات انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والعالم

بقلم: د. جيمس زغبي

الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

بدأ‭ ‬العد‭ ‬التنازلي‭ ‬لإجراء‭ ‬انتخاب‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬النصفية‭ ‬ستكون‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الانتخابات‭ ‬أهمية‭ ‬وتأثيراً‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬الحديث‭. ‬فخلال‭ ‬العامين‭ ‬الماضيين،‭ ‬كان‭ ‬للسياسات‭ ‬التي‭ ‬أقرها‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ -‬بدعم‭ ‬من‭ ‬كونغرس‭ ‬خاضع‭ ‬له‭ ‬وتهيمن‭ ‬عليه‭ ‬أغلبية‭ ‬جمهورية‭- ‬أثرٌ‭ ‬هدّام‭ ‬طال‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬لنظام‭ ‬الحكم‭ ‬والديمقراطية‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

ونتيجة‭ ‬لذلك،‭ ‬فإن‭ ‬الرهانات‭ ‬كبيرة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬كلا‭ ‬الحزبين‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬على‭ ‬الأبواب‭.  ‬فبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬تمثل‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬فرصةً‭ ‬لإلغاء‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬فرضها‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬واشنطن‭ ‬والبلاد،‭ ‬والكشف‭ ‬عن‭ ‬صفقات‭ ‬تجارية‭ ‬مشبوهة‭ ‬عادت‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬الرئيس‭ ‬وعائلته،‭ ‬واستعادة‭ ‬سلطات‭ ‬الكونغرس‭ ‬الرقابية‭ ‬وصلاحياته‭ ‬الدستورية‭.‬

لم‭ ‬تعد‭ ‬تفصل‭ ‬على‭ ‬يوم‭ ‬الانتخابات‭ ‬سوى‭ ‬ستة‭ ‬أسابيع،‭ ‬وعادة‭ ‬ما‭ ‬تلجأ‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬والمحللون‭ ‬السياسيون‭ ‬إلى‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬والخبراء‭ ‬لفهم‭ ‬النتائج‭ ‬الانتخابية‭ ‬المتوقعة‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل‭ ‬والوقوف‭ ‬على‭ ‬أثرها‭ ‬وتداعياتها‭ ‬المحتملة‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬المعتادة،‭ ‬يعكف‭ ‬المحللون‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬بضعة‭ ‬مؤشرات‭ ‬قياسية‭ ‬لتوقع‭ ‬النتائج‭ ‬المحتملة،‭ ‬مثل‭: ‬معدلات‭ ‬التأييد‭ ‬للرئيس‭ ‬وللحزبين‭ ‬الرئيسيين،‭ ‬وما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الناخبون‭ ‬يعتقدون‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬تسير‭ ‬في‭ ‬المسار‭ ‬الصحيح‭ ‬أم‭ ‬الخاطئ،‭ ‬وتقييم‭ ‬الناخبين‭ ‬لأي‭ ‬الحزبين‭ ‬هو‭ ‬الأقدر‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬القضايا‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليهم‭.‬

واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬المعايير‭ ‬المعتادة‭ ‬للنجاح‭ ‬الانتخابي،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إلقاء‭ ‬اللوم‭ ‬على‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬توقعوا‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم،‭ ‬إذ‭ ‬تقدر‭ ‬معدلات‭ ‬التأييد‭ ‬للرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬وتقييم‭ ‬أدائه‭ ‬الوظيفي‭ ‬بحوالي‭ ‬35‭%‬‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ثقة‭ ‬الناخبين‭ ‬في‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬تُعد‭ ‬منخفضةً‭ ‬للغاية‭ ‬–‭ ‬إذ‭ ‬إنها‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬25‭%‬‭ ‬–‭ ‬إلا‭ ‬أنهم‭ ‬–‭ ‬عند‭ ‬سؤالهم‭ ‬عن‭ ‬الحزب‭ ‬الذي‭ ‬يثقون‭ ‬في‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل‭ ‬مع‭ ‬قضايا‭ ‬محددة،‭ ‬مثل‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية،‭ ‬والهجرة،‭ ‬والاقتصاد،‭ ‬وتكلفة‭ ‬المعيشة،‭ ‬والحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬والصراع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬فإنهم‭ ‬يُبدون‭ ‬ثقةً‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬سواءً‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الأغلبية‭ ‬المطلقة‭ ‬أو‭ ‬النسب‭ ‬الأكبر‭ ‬مقارنةً‭ ‬بالمنافسين‭.‬

وعلاوةً‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬فمن‭ ‬الشائع‭ ‬أن‭ ‬يفقد‭ ‬الحزب‭ ‬الذي‭ ‬يشغل‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬مقاعدَ‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬الكونغرس‭ ‬خلال‭ ‬انتخاب‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي،‭ ‬ونظراً‭ ‬لتدني‭ ‬معدلات‭ ‬التأييد‭ ‬للرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬بثقة‭ ‬إن‭ ‬الجمهوريين‭ ‬يواجهون‭ ‬احتمال‭ ‬تكبد‭ ‬خسائر‭ ‬فادحة‭.‬

ومما‭ ‬يثير‭ ‬قلق‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬أكثر‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬مدركاً‭ ‬لهذا‭ ‬الأمر،‭ ‬إذ‭ ‬يصرّ‭ ‬بعزم‭ ‬على‭ ‬جعل‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬النصفية‭ ‬تتمحور‭ ‬حول‭ ‬شخصه‭. ‬فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬طلب‭ ‬من‭ ‬الحاضرين‭ -‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬عقده‭ ‬مؤخراً‭ ‬استعداداً‭ ‬لانتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي،‭ ‬وبشكلٍ‭ ‬أثار‭ ‬الاستغراب،‭ ‬أن‭ ‬يقفوا‭ ‬ويؤدوا‭ ‬قَسَم‭ ‬الولاء‭ ‬ليس‭ ‬للعلم‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬له‭ ‬شخصياً‭ ‬باعتباره‭ ‬‮«‬أعظم‭ ‬رئيس‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‮»‬،‭ ‬وأن‭ ‬يلتزموا‭ ‬بإبقاء‭ ‬الجمهوريين‭ ‬مسيطرين‭ ‬على‭ ‬الكونغرس،‭ ‬وإلا‭ ‬–على‭ ‬حد‭ ‬تعبيره–‭ ‬فليذهبوا‭ ‬‮«‬إلى‭ ‬الجحيم‮»‬‭!‬

ورغم‭ ‬مساعي‭ ‬ترامب‭ ‬هذه،‭ ‬فقد‭ ‬نأى‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬المرشحين‭ ‬الجمهوريين‭ ‬–ممن‭ ‬يتابعون‭ ‬نتائج‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬وينصتون‭ ‬لناخبيهم‭ ‬–‭ ‬بأنفسهم‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬‮«‬المؤتمر‮»‬،‭ ‬وتحاشوا‭ ‬تحويل‭ ‬الانتخابات‭ ‬إلى‭ ‬استفتاء‭ ‬حول‭ ‬شخصية‭ ‬ترامب‭.‬

غير‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تشير‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬تُؤخذ‭ ‬عادةً‭ ‬في‭ ‬الحسبان‭ ‬عند‭ ‬التنبؤ‭ ‬بنتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬إلى‭ ‬احتمالية‭ ‬فوز‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬فإن‭ ‬النتيجة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف؛‭ ‬نظراً‭ ‬لأن‭ ‬ترامب‭ ‬وفريقه‭ ‬يتخذون‭ ‬خطوات‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬تأثير‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬يفوق‭ ‬تأثير‭ ‬كفاءة‭ ‬المرشحين،‭ ‬أو‭ ‬انطباعات‭ ‬الناخبين‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬الرئيس،‭ ‬أو‭ ‬مدى‭ ‬ثقتهم‭ ‬في‭ ‬الحزبين‭.‬

ومنذ‭ ‬بدء‭ ‬ولايته‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬اتخذ‭ ‬ترامب‭ ‬وحركته‭ ‬خطوات‭ ‬للتلاعب‭ ‬بانتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬هذه‭ ‬لصالح‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭. ‬فقد‭ ‬هندسوا‭ ‬عملية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬لإعادة‭ ‬رسم‭ ‬الدوائر‭ ‬الانتخابية‭ ‬لمقاعد‭ ‬الكونغرس‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬ولايات،‭ ‬بهدف‭ ‬كسب‭ ‬ما‭ ‬يتراوح‭ ‬بين‭ ‬5‭ ‬و7‭ ‬مقاعد‭ ‬جمهورية‭ ‬إضافية‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم،‭ ‬كما‭ ‬سعى‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬تقييد‭ ‬التصويت‭ ‬عبر‭ ‬البريد،‭ ‬وهي‭ ‬مسألة‭ ‬يبدو‭ ‬أنها‭ ‬معلّقة‭ ‬حالياً‭ ‬بعد‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬السجالات‭ ‬القانونية‭ ‬في‭ ‬المحاكم‭.‬

وثمّة‭ ‬مخاوف‭ ‬حقيقية‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يعمد‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬إرسال‭ ‬شرطة‭ ‬إنفاذ‭ ‬قوانين‭ ‬الهجرة‭ ‬أو‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬الاقتراع‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬ذات‭ ‬الأغلبية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬لقمع‭ ‬إقبال‭ ‬الناخبين‭. ‬وقد‭ ‬أرسلت‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬مذكرةً‭ ‬إلى‭ ‬مسؤولي‭ ‬الانتخابات‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الولايات‭ ‬الخمسين‭ ‬تُهدد‭ ‬فيها‭ ‬بالسجن‭ ‬أي‭ ‬مسؤول‭ ‬يسمح‭ ‬عن‭ ‬علمٍ‭ ‬لأفرادٍ‭ ‬لأي‭ ‬شخص‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬وثائق‭ ‬بالتصويت‭.‬

في‭ ‬غضون‭ ‬ذلك،‭ ‬يصب‭ ‬حلفاء‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬تركيزهم‭ ‬على‭ ‬حشد‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬مراقبي‭ ‬الانتخابات‭ ‬ومراقبي‭ ‬مراكز‭ ‬الاقتراع‭. ‬ففي‭ ‬السابق،‭ ‬كان‭ ‬هؤلاء‭ ‬المتطوعون‭ ‬يوجدون‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬الاقتراع‭ ‬لمجرد‭ ‬المراقبة‭ ‬وتقديم‭ ‬المساعدة‭ ‬عند‭ ‬الحاجة‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬هؤلاء‭ ‬المجندين‭ ‬الجدد‭ ‬التابعين‭ ‬للحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬قد‭ ‬تحولوا‭ ‬إلى‭ ‬أدوات‭ ‬لإثارة‭ ‬المشاكل‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬حلها؛‭ ‬إذ‭ ‬تمهد‭ ‬هذه‭ ‬الأساليب‭ ‬المزعزعة‭ ‬للاستقرار‭ ‬الطريق‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الجمهوري‭ ‬لرفض‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات،‭ ‬في‭ ‬سيناريو‭ ‬يشبه‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬تكرار‭ ‬أحداث‭ ‬يناير‭ ‬2021‭.‬

وغني‭ ‬عن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬أمراً‭ ‬كهذا‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قط،‭ ‬لكن‭ ‬وكما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬مع‭ ‬كثير‭ ‬مما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬ولايته،‭ ‬فإن‭ ‬حقيقة‭ ‬أن‭ ‬‮«‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬قبل‮»‬‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يُحاول‭ ‬القيام‭ ‬به‭ ‬الآن‭.‬

 

{‭ ‬رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا