العدد : ١٧٧٢٠ - الاثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٠ - الاثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

جهود مشرفة للدبلوماسية البحرينية في الأمم المتحدة

بقلم: د. نبيل العسومي

الاثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

تشارك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وهي‭ ‬الدورة‭ ‬81‭ ‬وهي‭ ‬السنة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬عضويتها‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ (‬26‭ ‬–‭ ‬27‭) ‬وهي‭ ‬عضويتها‭ ‬الثانية‭ ‬بعد‭ ‬العضوية‭ ‬الأولى‭ ‬عام‭ ‬1997‭ ‬حيث‭ ‬فازت‭ ‬بـ‭ ‬186‭ ‬صوتا‭ ‬من‭ ‬مجموع‭ ‬أعضاء‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬البالغ‭ ‬عددهم‭ ‬193‭ ‬عضوا‭ ‬يشكلون‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬بما‭ ‬عكس‭ ‬ويعكس‭ ‬في‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭ ‬المكانة‭ ‬الرفيعة‭ ‬التي‭ ‬تحظى‭ ‬بها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لدى‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لما‭ ‬تتميز‭ ‬بها‭ ‬سياساتها‭ ‬الأممية‭ ‬منذ‭ ‬انضمامها‭ ‬إلى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭ ‬من‭ ‬الزمان‭.‬

وفي‭ ‬تزامن‭ ‬هذه‭ ‬العضوية‭ ‬مع‭ ‬أصعب‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬السياسية‭ ‬والأمنية‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬العالم‭ ‬وخاصة‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬حيث‭ ‬الآثار‭ ‬السلبية‭ ‬المتصاعدة‭ ‬للعدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬على‭ ‬دولنا‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬عضوية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬اختبارا‭ ‬حقيقيا‭ ‬لقدرتها‭ ‬على‭ ‬التأثير‭ ‬والفعل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬المؤثر‭ ‬والقوى‭ ‬وجعل‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ ‬أداة‭ ‬مهمة‭ ‬لتعزيز‭ ‬مكانتها‭ ‬وأمنها‭ ‬وأمن‭ ‬المنطقة‭ ‬ككل‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نعتقد‭ ‬بأن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬قد‭ ‬نجحت‭ ‬فيه‭ ‬بامتياز‭.‬

أولا‭: ‬لقد‭ ‬حققت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬البارز‭ ‬والمثير‭ ‬للانتباه‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬المهمة‭ ‬خاصة‭ ‬حين‭ ‬قادت‭ ‬اعتماد‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬الذي‭ ‬يدين‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬حيث‭ ‬حظي‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬بأغلبية‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬البالغ‭ ‬عددهم‭ ‬15‭ ‬عضوا‭ ‬إذ‭ ‬صوت‭ ‬لصالح‭ ‬القرار‭ ‬البحريني‭ ‬13‭ ‬دولة‭ ‬وامتنعت‭ ‬روسيا‭ ‬الاتحادية‭ ‬والصين‭ ‬عن‭ ‬التصويت‭ ‬ونتذكر‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬صياغته‭ ‬وتقديمه‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬130‭ ‬دولة‭ ‬وهي‭ ‬أعلى‭ ‬نسبة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬ذكر‭ ‬في‭ ‬حينه‭ ‬وتكمن‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬أنه‭ ‬منح‭ ‬الموقف‭ ‬الخليجي‭ ‬غطاء‭ ‬قانونيا‭ ‬دوليا‭ ‬صريحا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الإدانة‭ ‬الدولية‭ ‬للعدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬باعتباره‭ ‬خرقا‭ ‬فاضحا‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬المسالمة‭ ‬لم‭ ‬تعتد‭ ‬قط‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬ولم‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬الاعتداءات‭ ‬عليها‭ ‬بل‭ ‬سبق‭ ‬وأن‭ ‬رفضت‭ ‬علانية‭ ‬وصراحة‭ ‬وبصوت‭ ‬واحد‭ ‬شن‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬قبل‭ ‬حدوثها‭.‬

ثانيا‭: ‬وخلال‭ ‬رئاسة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي‭ ‬قدمت‭ ‬البحرين‭ ‬باسم‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬والأردن‭ ‬مشروع‭ ‬قرار‭ ‬آخر‭ ‬يطالب‭ ‬بحماية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وحظي‭ ‬مشروع‭ ‬القرار‭ ‬البحريني‭ ‬بـ‭ ‬11‭ ‬صوتا‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬اثنتين‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الدائمة‭ ‬العضوية‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬استخدمت‭ ‬حق‭ ‬النقض‭ ‬الفيتو‭ ‬لإسقاط‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬سقوطه‭ ‬خسارة‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬انتقل‭ ‬إلى‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وحظي‭ ‬بموافقتها‭ ‬مما‭ ‬يؤكد‭ ‬الإجماع‭ ‬الدولي‭ ‬على‭ ‬ضمان‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬للجميع‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المضايق‭ ‬الدولية‭.‬

ثالثا‭: ‬كان‭ ‬حضور‭ ‬الخارجية‭ ‬البحرينية‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ترؤس‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي‭ ‬أو‭ ‬خلال‭ ‬العضوية‭ ‬المستجدة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬وفي‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬مداولات‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬الحضور‭ ‬البحريني‭ ‬مشرفا‭ ‬وأكدت‭ ‬كلمة‭ ‬سعادة‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬المناقشة‭ ‬العامة‭ ‬دور‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬السلم‭ ‬والاستقرار‭ ‬الدوليين‭ ‬مشيرا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المناقشة‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬توثيق‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬بالأرقام‭ ‬والذي‭ ‬بلغ‭ ‬حوالي‭ ‬7‭ ‬آلاف‭ ‬هجوم‭ ‬بالصواريخ‭ ‬البالستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬ألقاها‭ ‬الإيرانيون‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الست‭ ‬والأردن‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬استهدافها‭ ‬أو‭ ‬احتجازها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ألف‭ ‬سفينة‭ ‬ومقتل‭ ‬22‭ ‬بحارا‭ ‬ومقتل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المدنيين‭ ‬كما‭ ‬أوضح‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬أزمة‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭ ‬وكذلك‭ ‬أزمة‭ ‬الغذاء‭ ‬سببها‭ ‬الرئيسي‭ ‬هو‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬والأسلوب‭ ‬العدواني‭ ‬والفوضوي‭ ‬الذي‭ ‬تمارسه‭ ‬الدولة‭ ‬الإيرانية‭ ‬وخاصة‭ ‬المرور‭ ‬أو‭ ‬العبور‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الممر‭ ‬الدولي‭ ‬المهم‭.‬

كما‭ ‬تضمنت‭ ‬كلمة‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬تحميل‭ ‬إيران‭ ‬المسؤولية‭ ‬الكاملة‭ ‬اليوم‭ ‬وغدا‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الخسائر‭ ‬التي‭ ‬تكبدتها‭ ‬المنطقة‭ ‬بوجه‭ ‬خاص‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬في‭ ‬المحصلة‭ ‬النهائية‭ ‬أن‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬لن‭ ‬يمر‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تبعات‭ ‬كما‭ ‬إن‭ ‬حق‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬بلداننا‭ ‬بكل‭ ‬الوسائل‭ ‬الشرعية‭ ‬والقانونية‭ ‬حق‭ ‬مشروع‭ ‬في‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬جدد‭ ‬موقف‭ ‬البحرين‭ ‬الدائم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الحوار‭ ‬وإصلاح‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭.‬

رابعا‭: ‬رغم‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬المشرف‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬وهذه‭ ‬المكاسب‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬البحريني‭ ‬فإن‭ ‬الوضع‭ ‬الراهن‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬وحتى‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يجعل‭ ‬القرارات‭ ‬والمواقف‭ ‬الإيجابية‭ ‬التي‭ ‬تناضل‭ ‬من‭ ‬أجلها‭ ‬البحرين‭ ‬وأشقاؤها‭ ‬وأصدقاؤها‭ ‬دون‭ ‬تنفيذ‭ ‬حقيقي‭ ‬فإيران‭ ‬العدوانية‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬عدوانها‭ ‬وتحدي‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬غير‭ ‬عابئة‭ ‬بالقانون‭ ‬الدولي‭ ‬فالملف‭ ‬الإيراني‭ ‬إلي‭ ‬اليوم‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يتصدر‭ ‬اهتمامات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لتأثيره‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬مما‭ ‬غطى‭ ‬على‭ ‬القضايا‭ ‬الدولية‭ ‬القومية‭ ‬الحيوية‭ ‬مثل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬واستمرار‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬للأراضي‭ ‬العربية‭ ‬والفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬حيث‭ ‬هيمن‭ ‬الملف‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأولوية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تحظى‭ ‬بها‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬قضية‭ ‬غزة‭ ‬وجانبها‭ ‬الإنساني‭ ‬حيث‭ ‬بدت‭ ‬أقل‭ ‬بروزا‭ ‬مما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬القادة‭ ‬العرب‭.‬

إننا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬نشيد‭ ‬فيه‭ ‬بكل‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بالإداء‭ ‬البحريني‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬ونصفه‭ ‬بكل‭ ‬موضوعية‭ ‬بأنه‭ ‬أداء‭ ‬ناجح‭ ‬دبلوماسيا‭ ‬ورفع‭ ‬راية‭ ‬البحرين‭ ‬عاليا‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬فقد‭ ‬نجحت‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬الموقف‭ ‬الخليجي‭ ‬داخل‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬وبناء‭ ‬تحالف‭ ‬دولي‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬وتثبيت‭ ‬الرؤية‭ ‬القانونية‭ ‬والسياسية‭ ‬والأمنية‭ ‬لما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬وما‭ ‬زالت‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬عدوان‭ ‬إيراني‭ ‬آثم‭.‬

إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬وهذا‭ ‬النجاح‭ ‬المشرف‭ ‬بقي‭ ‬محكوماً‭ ‬بالقيود‭ ‬التي‭ ‬تحد‭ ‬من‭ ‬فعالية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬عموما‭ ‬وذلك‭ ‬ما‭ ‬يستدعي‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬ما‭ ‬تطالب‭ ‬به‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬وعددها‭ ‬193‭ ‬عضوا‭ ‬ومنها‭ ‬البحرين‭ ‬مراجعة‭ ‬هيكل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وأدوارها‭ ‬وتوسيع‭ ‬عضوية‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬الجوانب‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬هذه‭ ‬المنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬وفي‭ ‬ضمان‭ ‬تنفيذها‭ ‬أيضا‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تبقى‭ ‬القرارات‭ ‬الدولية‭ ‬حبرا‭ ‬على‭ ‬ورق‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا