العدد : ١٧٧١٧ - الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٧ - الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

تداعيات السياسة الأمريكية من بوش إلى ترامب

بقلم: د. جيمس زغبي

الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

عقب‭ ‬الهجمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬11‭ ‬سبتمبر‭ ‬2001،‭ ‬سارعت‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬جورج‭ ‬بوش‭ ‬الابن‭ ‬آنذاك‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬سياسات‭ ‬محلية‭ ‬وخارجية‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬تداعيات‭ ‬هائلة‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والعالم‭ ‬بأسره‭.‬

لقد‭ ‬مررت‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬تشريعات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ -‬اقترنت‭ ‬بأوامر‭ ‬تنفيذية‭ ‬ومذكرات‭ ‬تتعلق‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬القومي‮»‬‭ -‬أدت‭ ‬فعلياً‭ ‬إلى‭ ‬تقويض‭ ‬نصف‭ ‬الحقوق‭ ‬التي‭ ‬تكفلها‭ ‬‮«‬وثيقة‭ ‬الحقوق‮»‬‭ (‬Bill‭ ‬of‭ ‬Rights‭)‬،‭ ‬ومحو‭ ‬خمسين‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬المدنية‭.‬

علاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬ساهمت‭ ‬الخطوات‭ ‬التي‭ ‬اتُخذت‭ ‬لتبرير‭ ‬عمليات‭ ‬الغزو‭ ‬والاحتلال‭ ‬ومحاولات‭ ‬‮«‬بناء‭ ‬الدولة‮»‬‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬أفغانستان‭ ‬والعراق‭ ‬في‭ ‬إضعاف‭ ‬دور‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وحلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭ (‬الناتو‭)‬،‭ ‬كما‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬تفكيك‭ ‬منظومة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬وتقويض‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬التي‭ ‬أرسى‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬دعائمها‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭.‬

لقد‭ ‬كانت‭ ‬بوادر‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬تلوح‭ ‬في‭ ‬الأفق‭ ‬قبل‭ ‬أحداث‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬سبتمبر‭ ‬2001؛‭ ‬إذ‭ ‬وُضعت‭ ‬خطط‭ ‬‮«‬سرية‮»‬‭ -‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬عهد‭ ‬رونالد‭ ‬ريغان‭ ‬ووصولاً‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬بيل‭ ‬كلينتون‭-‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬اعتقال‭ ‬‮«‬الأجانب‮»‬‭ ‬أو‭ ‬احتجازهم‭ ‬أو‭ ‬ترحيلهم‭ ‬دون‭ ‬اتباع‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬الواجبة،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الإدارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬السابقة‭ ‬قد‭ ‬أحجمت‭ ‬عن‭ ‬المضي‭ ‬قدما‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬تلك‭ ‬الخطط‭ ‬علناً‭ ‬بسبب‭ ‬المعارضة‭ ‬الداخلية‭.‬

ولكن،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬حالة‭ ‬الصدمة‭ ‬التي‭ ‬خيمت‭ ‬على‭ ‬البلاد‭ ‬عقب‭ ‬تلك‭ ‬الهجمات‭ ‬الإرهابية،‭ ‬أتيحت‭ ‬الفرصة‭ ‬لإدارة‭ ‬جورج‭ ‬بوش‭ ‬لمنح‭ ‬أجهزة‭ ‬إنفاذ‭ ‬القانون‭ -‬وبشكل‭ ‬علني‭- ‬حزمةً‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬الأدوات‭ ‬القمعية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬الأجهزة‭ ‬تسعى‭ ‬جاهدة‭ ‬للحصول‭ ‬عليها‭.‬

وقد‭ ‬أقدمت‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬آنذاك‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬وهي‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬معارضة‭ ‬داخلية‭ ‬أو‭ ‬حزبية‭ ‬ستكون‭ ‬خافتة‭ ‬ومحدودة،‭ ‬نظراً‭ ‬لحجم‭ ‬الصدمة‭ ‬الهائل‭ ‬الذي‭ ‬خلّفته‭ ‬الأحداث‭ ‬التي‭ ‬جدت‭ ‬يوم‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬سبتمبر‭ ‬2001‭.‬

‭ ‬وفي‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف،‭ ‬تم‭ ‬إقرار‭ ‬تلك‭ ‬التشريعات‭ ‬التي‭ ‬دعمتها‭ ‬إدارة‭ ‬جورج‭ ‬بوش‭ ‬بسهولة‭ ‬في‭ ‬الكونغرس‭ ‬الأمريكية،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يعارض‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬سوى‭ ‬عضو‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭.‬

كما‭ ‬قوبلت‭ ‬تدابير‭ ‬الإدارة‭ ‬بمعارضة‭ ‬محدودة‭ ‬فقط؛‭ ‬وهي‭ ‬تدابير‭ ‬شملت‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬التصنيف‭ ‬العرقي‭ ‬والإثني،‭ ‬وحرمان‭ ‬المهاجرين‭ ‬من‭ ‬ضمانات‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬الواجبة،‭ ‬وإجراء‭ ‬عمليات‭ ‬تفتيش‭ ‬ومراقبة‭ ‬دون‭ ‬أوامر‭ ‬قضائية،‭ ‬واستخدام‭ ‬أساليب‭ ‬الإيقاع‭ ‬بالأفراد‭ ‬المستضعفين‭ (‬الاستدراج‭)‬،‭ ‬وتطبيق‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬المكلفة‭ ‬والتعسفية‭ ‬في‭ ‬المطارات،‭ ‬وهي‭ ‬ممارسات‭ ‬ثبتت‭ ‬جميعها‭ ‬عدم‭ ‬فعاليتها‭ ‬تماماً‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭.‬

وإذا‭ ‬كانت‭ ‬صدمة‭ ‬الهجمات‭ ‬قد‭ ‬جعلت‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬أكثر‭ ‬استعداداً‭ ‬لتقبّل‭ ‬قوانين‭ ‬وبرامج‭ ‬جديدة‭ ‬تنتقص‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬الآخرين،‭ ‬فقد‭ ‬ولّدت‭ ‬تلك‭ ‬الهجمات‭ ‬أيضاً‭ ‬شعوراً‭ ‬بالخوف‭ ‬والترقب‭ ‬إزاء‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يحدث‭ ‬لاحقاً‭. ‬فقد‭ ‬سبق‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬أن‭ ‬غزت‭ ‬دولاً‭ ‬أخرى،‭ ‬وقصفتها،‭ ‬وخاضت‭ ‬حروباً‭ ‬على‭ ‬أراضيها‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬متفرقة‭ ‬من‭ ‬العالم‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الأراضي‭ ‬الأمريكية‭ ‬لم‭ ‬تتعرض‭ ‬لهجوم‭ ‬مباشر‭ ‬منذ‭ ‬واقعة‭ ‬‮«‬بيرل‭ ‬هاربور‮»‬‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ستة‭ ‬عقود،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬شعور‭ ‬بالهشاشة‭ ‬وانعدام‭ ‬الأمان‭. ‬وراودت‭ ‬الناس‭ ‬تساؤلات‭ ‬ملحة‭: ‬‮«‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬ارتكبوا‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم؟‮»‬‭ ‬و«لماذا‭ ‬فعلوا‭ ‬بنا‭ ‬هذا؟‮»‬‭ ‬و‭ ‬‮«‬ما‭ ‬الذي‭ ‬ينبغي‭ ‬علينا‭ ‬فعله‭ ‬الآن‭ ‬للرد؟‮»‬

ولم‭ ‬تكد‭ ‬سحب‭ ‬الغبار‭ ‬تنقشع‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬الجحيم‭ ‬المشتعل،‭ ‬حتى‭ ‬بدأت‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المحافظين‭ ‬الجدد‭ -‬الذين‭ ‬كان‭ ‬نفوذهم‭ ‬يتصاعد‭ ‬داخل‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭-‬‭ ‬في‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬شن‭ ‬ضربة‭ ‬عسكرية‭ ‬أمريكية‭ ‬ضد‭ ‬العراق،‭ ‬وذلك‭ ‬قبل‭ ‬حتى‭ ‬أن‭ ‬يختلقوا‭ ‬الحجج‭ ‬والمبررات‭ ‬التي‭ ‬ساقوها‭ ‬لاحقاً‭ ‬لتسويغ‭ ‬تلك‭ ‬الحرب‭.‬

لقد‭ ‬كانت‭ ‬رؤيتهم‭ ‬للعالم‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬اعتقاد‭ ‬مفاده‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬قد‭ ‬تعرضت‭ ‬للهجوم‭ ‬لأنها‭ ‬بدت‭ ‬في‭ ‬نظر‭ ‬الآخرين‭ ‬ضعيفة‭ ‬ومتراخية،‭ ‬ومن‭ ‬ثم،‭ ‬فقد‭ ‬رأوا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تقتضيه‭ ‬الضرورة‭ ‬هو‭ ‬استعراض‭ ‬القوة‭ ‬الأمريكية‭. ‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬آنذاك،‭ ‬جورج‭ ‬دبليو‭ ‬بوش،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يتبنى‭ ‬رؤيتهم‭ ‬للعالم‭ ‬في‭ ‬البداية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬صدمة‭ ‬أحداث‭ ‬11‭ ‬سبتمبر‭ ‬دفعت‭ ‬المحافظين‭ ‬الجدد‭ ‬بقوة‭ ‬ليصبحوا‭ ‬قوة‭ ‬مهيمنة‭ ‬تشكّل‭ ‬سياسات‭ ‬إدارته‭. ‬

وفي‭ ‬الأشهر‭ ‬والسنوات‭ ‬التي‭ ‬تلت‭ ‬ذلك،‭ ‬اتخذت‭ ‬إدارة‭ ‬بوش‭ ‬قرارات‭ ‬عكست‭ ‬تأثيرهم؛‭ ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬التشريعات‭ ‬القمعية‭ ‬والبرامج‭ ‬المعادية‭ ‬للعرب‭ ‬والمسلمين‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التوجه،‭ ‬وكذلك‭ ‬الحروب‭ ‬وعمليات‭ ‬الاحتلال‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬أفغانستان‭ ‬والعراق‭. ‬

لقد‭ ‬كانت‭ ‬تكاليف‭ ‬وعواقب‭ ‬هاتين‭ ‬الحربين‭ -‬اللتين‭ ‬اتسمتا‭ ‬بسوء‭ ‬التخطيط‭ -‬هائلة،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الأرواح‭ ‬المفقودة‭ ‬أو‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬المستنزفة‭ ‬أو‭ ‬تراجع‭ ‬المكانة‭ ‬والاحترام‭ ‬اللذين‭ ‬كانت‭ ‬تحظى‭ ‬بهما‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭.‬

وبالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مئات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬العراقيين‭ ‬والأفغان‭ ‬الذين‭ ‬لقوا‭ ‬حتفهم،‭ ‬قُتل‭ ‬7000‭ ‬جندي‭ ‬أمريكي‭. ‬وفي‭ ‬حين‭ ‬حاولت‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ (‬البنتاغون‭) ‬في‭ ‬عهد‭ ‬بوش‭ ‬إقناع‭ ‬الكونغرس‭ ‬الأمريكي‭ ‬بالحرب‭ ‬عبر‭ ‬الزعم‭ ‬بأن‭ ‬تكلفتها‭ ‬لن‭ ‬تتجاوز‭ ‬بضعة‭ ‬مليارات‭ ‬من‭ ‬الدولارات،‭ ‬تشير‭ ‬التقديرات‭ ‬الحالية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التكلفة‭ ‬الفعلية‭ ‬تراوحت‭ ‬بين‭ ‬6‭ ‬و7‭ ‬تريليونات‭ ‬دولار‭. ‬

ونتيجةً‭ ‬لإقدام‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بشكل‭ ‬أحادي‭ ‬الجانب‭ ‬على‭ ‬خوض‭ ‬الحرب‭ ‬بقوة‭ ‬مفرطة،‭ ‬وإهانتها‭ ‬للحلفاء‭ ‬الذين‭ ‬رفضوا‭ ‬الانضمام‭ ‬إليها،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬أدائها‭ ‬المتعثر‭ ‬للغاية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬كلا‭ ‬الصراعين،‭ ‬فقد‭ ‬تراجعت‭ ‬مكانة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬واحترام‭ ‬العالم‭ ‬لها‭ ‬بشكل‭ ‬حاد‭. ‬

لقد‭ ‬ألحقت‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ -‬التي‭ ‬طُبقت‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬هجمات‭ ‬11‭ ‬سبتمبر‭ ‬2001‭ -‬أضراراً‭ ‬جسيمة‭ ‬خلال‭ ‬عهد‭ ‬بوش،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تداعياتها‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬قائمة؛‭ ‬ونظراً‭ ‬لأن‭ ‬الإدارات‭ ‬اللاحقة‭ ‬لم‭ ‬تضع‭ ‬حداً‭ ‬نهائياً‭ ‬وحاسماً‭ ‬لها،‭ ‬فقد‭ ‬شكلت‭ ‬تلك‭ ‬السياسات‭ ‬الأساس‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬عليه‭ ‬التجاوزات‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الخارجية‭ ‬والداخلية‭ ‬لإدارة‭ ‬ترامب،‭ ‬وهي‭ ‬التجاوزات‭ ‬التي‭ ‬نواجهها‭ ‬اليوم‭. ‬

 

{ رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا