العدد : ١٧٧١٦ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٦ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

لماذا تزدهر صناعة الاحتيال الإلكتروني؟

بقلم: د. ياسر عبد العزيز {

الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

يمضي‭ ‬عالم‭ ‬اليوم‭ ‬بخطى‭ ‬متسارعة‭ ‬نحو‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬وتتسع‭ ‬يومًا‭ ‬بعد‭ ‬يوم‭ ‬مساحة‭ ‬الحياة‭ ‬التي‭ ‬تُدار‭ ‬عبر‭ ‬شاشة‭ ‬الهاتف؛‭ ‬من‭ ‬الحساب‭ ‬البنكي‭ ‬إلى‭ ‬المحفظة‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬ومن‭ ‬التسوق‭ ‬إلى‭ ‬التوظيف‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الاتساع‭ ‬نفسه‭ ‬فتح،‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬غير‭ ‬مقصود،‭ ‬بابًا‭ ‬خلفيًا‭ ‬لصناعة‭ ‬موازية‭ ‬تتغذى‭ ‬على‭ ‬السرعة‭ ‬والثقة‭ ‬غير‭ ‬المدروسة‭ ‬معًا؛‭ ‬وهي‭ ‬صناعة‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني‭.‬

لم‭ ‬يعد‭ ‬الأمر‭ ‬أفعالًا‭ ‬متفرقة‭ ‬يقترفها‭ ‬هواة،‭ ‬بل‭ ‬تحوّل‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬مُحكمة‭ ‬تتوزع‭ ‬فيها‭ ‬الأدوار؛‭ ‬من‭ ‬يصمم‭ ‬الرسالة‭ ‬المُقنعة،‭ ‬ومن‭ ‬ينتحل‭ ‬صفة‭ ‬الموظف‭ ‬أو‭ ‬شعار‭ ‬المؤسسة،‭ ‬ومن‭ ‬يدير‭ ‬خطوط‭ ‬الاتصال،‭ ‬ومن‭ ‬يُخفي‭ ‬الأموال‭ ‬المسروقة‭ ‬عبر‭ ‬حسابات‭ ‬وسيطة‭ ‬يصعب‭ ‬تتبعها‭. ‬وبين‭ ‬رسالة‭ ‬نصية‭ ‬تحمل‭ ‬شعار‭ ‬بنك‭ ‬مزيّف،‭ ‬وإعلان‭ ‬وظيفة‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬لها،‭ ‬ومتجر‭ ‬إلكتروني‭ ‬وهمى،‭ ‬ورابط‭ ‬استثمار‭ ‬يعد‭ ‬بربح‭ ‬خاطف،‭ ‬تتكرر‭ ‬الحيلة‭ ‬ذاتها‭ ‬بأشكال‭ ‬متعددة‭: ‬انتحال‭ ‬الصفة،‭ ‬واستدراج‭ ‬الضحية‭ ‬إلى‭ ‬قرار‭ ‬سريع‭ ‬لا‭ ‬مجال‭ ‬فيه‭ ‬للتفكير‭.‬

تكشف‭ ‬الأرقام‭ ‬حجم‭ ‬الظاهرة‭ ‬بوضوح؛‭ ‬فقد‭ ‬كبّد‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني‭ ‬عملاء‭ ‬البنوك‭ ‬المصرية‭ ‬خسائر‭ ‬فاقت‭ ‬عشرات‭ ‬ملايين‭ ‬الجنيهات‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬فقط،‭ ‬إذ‭ ‬أعلن‭ ‬حسن‭ ‬عبد‭ ‬الله،‭ ‬محافظ‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬الأموال‭ ‬المُستردة‭ ‬لصالح‭ ‬ضحايا‭ ‬أعمال‭ ‬الاحتيال‭ ‬الرقمي‭ ‬بلغت‭ ‬نحو‭ ‬116‭.‬8‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬مقارنة‭ ‬بنحو‭ ‬6.5‭ ‬ملايين‭ ‬جنيه‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬عليه؛‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬تحسن‭ ‬قدرات‭ ‬المكافحة‭ ‬بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬لكنه‭ ‬يكشف‭ ‬أيضًا‭ ‬التصاعد‭ ‬المُطرد‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬استثمرته‭ ‬المؤسسات‭ ‬المصرفية‭ ‬في‭ ‬تقنيات‭ ‬الحماية‭ ‬الحديثة‭.‬

وليس‭ ‬مُستغربًا‭ ‬أن‭ ‬يترافق‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬مع‭ ‬اتساع‭ ‬هائل‭ ‬في‭ ‬قاعدة‭ ‬المستخدمين‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية‭ ‬الرسمية،‭ ‬إذ‭ ‬قفزت‭ ‬مؤشرات‭ ‬الشمول‭ ‬المالي‭ ‬بما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬214‭ ‬بالمئة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬وحتى‭ ‬منتصف‭ ‬العام‭ ‬الفائت،‭ ‬ومع‭ ‬هذه‭ ‬الزيادة‭ ‬الكبيرة‭ ‬يصبح‭ ‬كل‭ ‬مُستخدم‭ ‬جديد‭ ‬ينضم‭ ‬إلى‭ ‬المنظومة‭ ‬الرقمية‭ ‬هدفًا‭ ‬محتملًا‭ ‬للاحتيال‭ ‬لم‭ ‬تكتمل‭ ‬بعد‭ ‬مناعته‭ ‬الرقمية‭.‬

هذا‭ ‬المشهد‭ ‬ليس‭ ‬استثناءً،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬صدى‭ ‬محلى‭ ‬لظاهرة‭ ‬عالمية‭ ‬متصاعدة‭. ‬ففي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وحدها،‭ ‬تجاوزت‭ ‬الخسائر‭ ‬المبلَّغ‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬جرائم‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني‭ ‬20‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬بزيادة‭ ‬تفوق‭ ‬الربع‭ ‬عن‭ ‬العام‭ ‬الذي‭ ‬سبقه‭.‬

‭ ‬وجاء‭ ‬التصيّد‭ ‬الاحتيالي‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬قائمة‭ ‬الجرائم‭ ‬الأكثر‭ ‬شيوعًا،‭ ‬بينما‭ ‬تصدّرت‭ ‬جرائم‭ ‬الاحتيال‭ ‬الاستثماري،‭ ‬وبخاصة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالعملات‭ ‬الرقمية،‭ ‬قائمة‭ ‬الأكثر‭ ‬ضررًا‭ ‬ماليًا‭ ‬بخسائر‭ ‬تجاوزت‭ ‬6‭.‬5‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭.‬

والملاحظ‭ ‬أن‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬هم‭ ‬الفئة‭ ‬الأكثر‭ ‬تضررًا‭ ‬في‭ ‬السياقات‭ ‬الغربية،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تميل‭ ‬الفئات‭ ‬الشابة‭ ‬والباحثة‭ ‬عن‭ ‬عمل‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الأكثر‭ ‬استهدافًا‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬العربي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬أن‭ ‬الجريمة‭ ‬تُعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬أدواتها‭ ‬بحسب‭ ‬البنية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬لكل‭ ‬بيئة،‭ ‬وإن‭ ‬ظل‭ ‬جوهرها‭ ‬التقني‭ ‬واحدًا‭.‬

يكمن‭ ‬سر‭ ‬نجاح‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة،‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬التحذيرات‭ ‬المتكررة،‭ ‬في‭ ‬عوامل‭ ‬متشابكة‭ ‬يصعب‭ ‬فصل‭ ‬بعضها‭ ‬عن‭ ‬بعض‭. ‬فثمة‭ ‬فجوة‭ ‬زمنية‭ ‬بين‭ ‬سرعة‭ ‬تبنى‭ ‬التقنيات‭ ‬المالية‭ ‬الجديدة‭ ‬ونضج‭ ‬الوعي‭ ‬الكافي‭ ‬باستخدامها‭ ‬الآمن،‭ ‬وهى‭ ‬فجوة‭ ‬يستثمرها‭ ‬المحتال‭ ‬ببراعة‭ ‬حين‭ ‬يخلق‭ ‬ضغطًا‭ ‬نفسيًا‭ ‬آنيًا،‭ ‬كإيهام‭ ‬الضحية‭ ‬بوجود‭ ‬تحويل‭ ‬مالي‭ ‬طارئ،‭ ‬أو‭ ‬جائزة‭ ‬توشك‭ ‬على‭ ‬الضياع،‭ ‬بما‭ ‬يحرمها‭ ‬فرصة‭ ‬التروي‭ ‬والتحقق‭. ‬ويضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬عامل‭ ‬الثقة‭ ‬المفرطة‭ ‬في‭ ‬الهويات‭ ‬الرقمية،‭ ‬فرسالة‭ ‬تحمل‭ ‬شعارًا‭ ‬مألوفًا،‭ ‬أو‭ ‬رقمًا‭ ‬يبدو‭ ‬رسميًا،‭ ‬كافية‭ ‬لتفكيك‭ ‬حواجز‭ ‬الحذر‭ ‬لدى‭ ‬كثيرين‭. ‬كما‭ ‬تمنح‭ ‬الطبيعة‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬لشبكة‭ ‬‮«‬الإنترنت‮»‬‭ ‬الجناة‭ ‬غطاءً‭ ‬إضافيًا،‭ ‬إذ‭ ‬يديرون‭ ‬عملياتهم‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬نطاق‭ ‬الولاية‭ ‬القضائية‭ ‬المحلية،‭ ‬فتتعقد‭ ‬ملاحقتهم‭ ‬وتطول‭ ‬إجراءاتها‭.‬

في‭ ‬مواجهة‭ ‬ذلك،‭ ‬يتعين‭ ‬أن‭ ‬تتخذ‭ ‬الجهات‭ ‬المصرفية‭ ‬والرقابية‭ ‬خطوات‭ ‬ملموسة،‭ ‬من‭ ‬تشديد‭ ‬التحقق‭ ‬في‭ ‬العمليات‭ ‬المالية،‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬حملات‭ ‬تحذيرية‭ ‬متكررة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية‭ ‬لا‭ ‬تطلب‭ ‬أبدًا‭ ‬الرقم‭ ‬السري‭ ‬أو‭ ‬رموز‭ ‬التحقق‭ ‬عبر‭ ‬الهاتف‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬تصطدم‭ ‬بتحديات‭ ‬حقيقية،‭ ‬أبرزها‭ ‬تطور‭ ‬أساليب‭ ‬الاحتيال‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬أدوات‭ ‬الحماية،‭ ‬وتفاوت‭ ‬الوعي‭ ‬الرقمي‭ ‬بين‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬وبطء‭ ‬التنسيق‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬ملاحقة‭ ‬شبكات‭ ‬تعمل‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬متعددة،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬إحجام‭ ‬بعض‭ ‬الضحايا‭ ‬عن‭ ‬الإبلاغ‭ ‬ظنًا‭ ‬منهم‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬جدوى‭ ‬منه‭.‬

‭ ‬ولمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الواقع‭ ‬بفاعلية،‭ ‬يُستحسن‭ ‬أن‭ ‬تعتمد‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬قنوات‭ ‬تحقق‭ ‬فورية‭ ‬يسهل‭ ‬على‭ ‬العميل‭ ‬اللجوء‭ ‬إليها‭ ‬عند‭ ‬الشك،‭ ‬وأن‭ ‬تكثّف‭ ‬التوعية‭ ‬بلغة‭ ‬بسيطة‭ ‬تلامس‭ ‬السلوك‭ ‬اليومي،‭ ‬كما‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تتجه‭ ‬المكافحة‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬لا‭ ‬تكتفى‭ ‬بملاحقة‭ ‬الجاني‭ ‬بعد‭ ‬وقوع‭ ‬الضرر،‭ ‬بل‭ ‬تعمد‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬تبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬بين‭ ‬الشرطة‭ ‬والنيابة‭ ‬والقطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬وشركات‭ ‬الاتصالات‭ ‬والمنصات‭ ‬الرقمية،‭ ‬وتسريع‭ ‬آليات‭ ‬تجميد‭ ‬التحويلات‭ ‬المشبوهة،‭ ‬وتطوير‭ ‬قواعد‭ ‬وطنية‭ ‬دقيقة‭ ‬لقياس‭ ‬البلاغات‭ ‬والخسائر‭ ‬والأنماط‭ ‬المتكررة،‭ ‬وتوسيع‭ ‬التدريب‭ ‬المتخصص‭ ‬في‭ ‬الأدلة‭ ‬الرقمية‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬خيارًا؛‭ ‬فقد‭ ‬أظهرت‭ ‬عمليات‭ ‬الإنتربول‭ ‬الحديثة‭ ‬أن‭ ‬تفكيك‭ ‬شبكات‭ ‬الاحتيال‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬ملاحقة‭ ‬الأموال‭ ‬والحسابات‭ ‬والبنية‭ ‬التقنية‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد‭.‬

أما‭ ‬الجمهور،‭ ‬فحصانته‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬التريث‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬قرار‭ ‬مالي‭ ‬عاجل،‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬مصدر‭ ‬أي‭ ‬اتصال‭ ‬أو‭ ‬رسالة‭ ‬عبر‭ ‬قنوات‭ ‬رسمية‭ ‬معروفة،‭ ‬وعدم‭ ‬مشاركة‭ ‬أي‭ ‬بيانات‭ ‬حساسة‭ ‬مهما‭ ‬بدا‭ ‬الطلب‭ ‬مُقنعًا،‭ ‬فالوعي‭ ‬هنا‭ ‬ليس‭ ‬ترفًا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتدخل‭ ‬القانون‭ ‬لملاحقة‭ ‬الجناة‭ ‬ورد‭ ‬الحقوق‭.‬

إن‭ ‬المعركة‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني‭ ‬ليست‭ ‬بين‭ ‬إنسان‭ ‬وهاتف،‭ ‬وإنما‭ ‬بين‭ ‬منظومة‭ ‬إجرامية‭ ‬تتعلم‭ ‬باستمرار،‭ ‬ومجتمع‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتعلم‭ ‬أسرع‭ ‬منها،‭ ‬ومؤسسات‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬إيقاعها‭ ‬أسرع‭ ‬من‭ ‬إيقاع‭ ‬المحتالين‭.‬

 

{ كاتب‭ ‬وباحث‭ ‬إعلامي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا