العدد : ١٧٦٦٣ - الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٣ - الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤٨هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

كلمة الملك.. حكمة التاريخ والحضارة

الكلمة‭ ‬التي‭ ‬ألقاها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬لدى‭ ‬حضور‭ ‬جلالته‭ ‬التمرين‭ ‬المشترك‭ ‬‮«‬درع‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬كلمة‭ ‬استثنائية‭ ‬بكل‭ ‬معنى‭ ‬الكلمة‭.‬

كلمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬مواقف‭ ‬أو‭ ‬آراء‭ ‬في‭ ‬التطورات‭ ‬والأحداث‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المنطقة‭.. ‬كانت‭ ‬تلخيصا‭ ‬مكثفا‭ ‬ومدهشا‭ ‬لدروس‭ ‬التاريخ‭ ‬والحضارة‭ ‬الكبرى‭.. ‬حضارة‭ ‬البحرين‭ ‬وتاريخها‭ ‬والتاريخ‭ ‬العربي‭ ‬والحضارة‭ ‬الإسلامية‭.‬

الكلمة‭ ‬بعبارة‭ ‬أدق،‭ ‬استخلاص‭ ‬لحكمة‭ ‬التاريخ‭ ‬والحضارة‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬على‭ ‬ضوئها‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نحدد‭ ‬مواقفنا‭ ‬وسياساتنا‭ ‬واستراتيجيتنا‭ ‬الكبرى،‭ ‬سواء‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬ومستقبلها،‭ ‬أو‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالعدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬دولنا‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬نواجهها‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭.‬

فيا‭ ‬يتعلق‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬القارئ‭ ‬لكلمة‭ ‬جلالته‭ ‬يجد‭ ‬أنه‭ ‬حدد‭ ‬ثلاثة‭ ‬دروس‭ ‬تاريخية‭ ‬وحضارية‭ ‬كبرى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نعيها‭ ‬ونتصرف‭ ‬على‭ ‬أساسها‭.‬

الدرس‭ ‬الأول‭: ‬أننا‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وكل‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬مهمتنا‭ ‬الحضارية‭ ‬الكبرى‭ ‬هي‭ ‬‮«‬حماية‭ ‬العمران‭ ‬التنموي‭ ‬والحضاري‮»‬‭. ‬هذا‭ ‬تعبير‭ ‬جميل‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬يلخص‭ ‬الهدف‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الأكبر‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬وللمجلس‭ ‬ككيان‭ ‬موحد‭.‬

مهمتنا‭ ‬بحسب‭ ‬تعبير‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬هي‭ ‬البناء‭ ‬لا‭ ‬الهدم‭.. ‬هي‭ ‬التنمية‭ ‬والتقدم،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬ازدهار‭ ‬الشعوب‭ ‬وضمان‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لها‭.‬

هذا‭ ‬بالفعل‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬دروس‭ ‬التاريخ‭. ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬البحرين‭ ‬وكل‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬دولا‭ ‬معتدية‭ ‬ولا‭ ‬تضمر‭ ‬شرا‭ ‬أو‭ ‬سوءا‭ ‬لأحد‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬أولوياتها‭ ‬ولا‭ ‬اهتماماتها‭ ‬أصلا،‭ ‬فكل‭ ‬اهتمامها‭ ‬منصب‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬خير‭ ‬ومستقبل‭ ‬دولها‭ ‬وشعوبها‭.‬

وهذا‭ ‬الدرس‭ ‬التاريخي‭ ‬ينطبق‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬الظروف‭ ‬الحالية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالعدوان‭ ‬الإيراني‭. ‬لم‭ ‬تبادر‭ ‬دولنا‭ ‬يوما‭ ‬برفع‭ ‬راية‭ ‬العداء‭ ‬لإيران،‭ ‬ولم‭ ‬تستهدفها‭ ‬بأي‭ ‬عمل‭ ‬عدواني‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬إيران‭ ‬الطويل‭ ‬باستهداف‭ ‬دولنا‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أطماعها‭ ‬وخططها‭ ‬العدوانية‭.‬

الدرس‭ ‬الثاني‭: ‬أننا‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬يجمعنا‭ ‬مصير‭ ‬واحد‭.. ‬يجمعنا‭ ‬وحدة‭ ‬الهدف‭ ‬والمصير‭.‬

هذا‭ ‬درس‭ ‬لطالما‭ ‬أكده‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أحاديث‭ ‬وخطابات‭ ‬جلالته‭.‬

وفي‭ ‬كلمة‭ ‬جلالته‭ ‬عبر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬المعنى‭ ‬بشكل‭ ‬بليغ‭ ‬معبر‭ ‬حين‭ ‬قال‭: ‬‮«‬دماؤنا‭ ‬واحدة‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الجبهات،‭ ‬وتلاحم‭ ‬الصفوف‭ ‬الميدانية‭ ‬هو‭ ‬صورة‭ ‬مشرفة‭ ‬من‭ ‬صور‭ ‬الذود‭ ‬عن‭ ‬وحدة‭ ‬الهدف‭ ‬والمصير‭ ‬في‭ ‬خليج‭ ‬الرفعة‭ ‬والعزة‮»‬

هذا‭ ‬درس‭ ‬التاريخ‭ ‬الكبير‭ ‬بالفعل‭. ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬تاريخنا‭ ‬كانت‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬نواجهها‭ ‬واحدة،‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجهنا‭ ‬واحدة‭. ‬وقد‭ ‬جاء‭ ‬العدوان‭ ‬الإرهابي‭ ‬الايراني‭ ‬الذي‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬دولنا‭ ‬ليجسد‭ ‬هذه‭ ‬الحقيقة‭. ‬العدوان‭ ‬استهدف‭ ‬دولنا‭ ‬وشعوبنا‭ ‬كلها‭ ‬معا‭ ‬ويريد‭ ‬الشر‭ ‬بنا‭ ‬جميعا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تفريق‭.‬

مصيرنا‭ ‬الواحد‭ ‬الذي‭ ‬تحدث‭ ‬عنه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬درس‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬مضى،‭ ‬وانما‭ ‬هو‭ ‬درس‭ ‬للمستقبل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نتصرف‭ ‬على‭ ‬أساسه‭. ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬أراد‭ ‬جلالته‭ ‬تأكيده‭ ‬بلا‭ ‬شك‭.‬

بمعنى‭ ‬أن‭ ‬وحدة‭ ‬المصير‭ ‬تحتم‭ ‬بالضرورة‭ ‬وحدة‭ ‬المواقف‭ ‬والسياسات‭ ‬نظريا‭ ‬وفي‭ ‬الواقع‭ ‬العملي‭.‬

الدرس‭ ‬الثالث‭: ‬أنه‭ ‬ولأن‭ ‬مصيرنا‭ ‬واحد،‭ ‬فليس‭ ‬أمامنا‭ ‬من‭ ‬سبيل‭ ‬سوى‭ ‬الوحدة‭ ‬والتكاتف‭ ‬والتلاحم‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المستويات‭.‬

هذا‭ ‬أمر‭ ‬بديهي،‭ ‬فجلالة‭ ‬الملك‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬حشد‭ ‬القوى‭ ‬والإمكانات‭ ‬المشتركة‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬موحد‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تمكينها‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬التحديات‭ ‬وتحقيق‭ ‬ما‭ ‬تصبو‭ ‬إليه‭.‬

لهذا‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬جلالته‭ ‬في‭ ‬الكلمة‭ ‬أكد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬ضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬القوة‭ ‬المشتركة‭ ‬وبالأخص‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الدفاعي‭ ‬والعسكري،‭ ‬بحكم‭ ‬المناسبة‭ ‬التي‭ ‬تحدث‭ ‬فيها‭ ‬جلالته‭ ‬أي‭ ‬تمرين‭ ‬درع‭ ‬البحرين‭. ‬وكما‭ ‬قال‭ ‬جلالته‭: ‬يأتي‭ ‬تمرين‭ ‬‮«‬درع‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬امتدادًا‭ ‬عملياً‭ ‬لجهود‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬أمنه‭ ‬الجماعي‭ ‬واستكمال‭ ‬منظومة‭ ‬التكامل‭ ‬الدفاعي‭ ‬ضمن‭ ‬برامج‭ ‬الردع‭ ‬المشترك‮»‬‭.‬

وعلى‭ ‬العموم‭ ‬معروف‭ ‬أن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬كان‭ ‬دوما‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬الداعين‭ ‬إلى‭ ‬وحدة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭.‬

أما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالعدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الغادر‭ ‬وما‭ ‬يمثله‭ ‬من‭ ‬تهديد‭ ‬جسيم‭ ‬لدولنا‭ ‬وشعوبنا،‭ ‬فقد‭ ‬تطرق‭ ‬إليه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬تاريخية‭ ‬وحضارية‭ ‬تطرح‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭.‬

جلالته‭ ‬اعتبر‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬بعدوانها‭ ‬غير‭ ‬المبرر‭ ‬على‭ ‬دولنا‭ ‬تنكرت‭ ‬للرابطة‭ ‬الدينية‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬تجمعنا‭ ‬بها،‭ ‬كما‭ ‬تناست‭ ‬‮«‬فضل‭ ‬الرسالة‭ ‬المحمدية‭ ‬على‭ ‬الأمة‭ ‬الفارسية،‭ ‬التي‭ ‬أكسبت‭ ‬حضارتها‭ ‬عمقًا‭ ‬روحيًّا‭ ‬وإنسانيًّا‭ ‬ومعرفيًّا‭ ‬بعد‭ ‬عصور‭ ‬من‭ ‬الضلال‮»‬‭.‬

هذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬دولنا‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬عدوان‭ ‬على‭ ‬روابط‭ ‬الدين‭ ‬وعلى‭ ‬الحضارة‭ ‬والقيم‭ ‬الإنسانية‭. ‬

ومع‭ ‬ذلك‭ ‬أعرب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬عن‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تعود‭ ‬الأمور‭ ‬إلى‭ ‬نصابها‭ ‬الصحيح‭ ‬بترجيح‭ ‬كفة‭ ‬الأخوة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬بشرط‭ ‬الالتزام‭ ‬بقيم‭ ‬الشريعة‭ ‬السمحاء‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬العيش‭ ‬المشترك‭ ‬واحترام‭ ‬عهود‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‮»‬‭.‬

لو‭ ‬أن‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬قيادة‭ ‬عاقلة‭ ‬لاعتبرت‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬‮«‬يد‭ ‬ممدودة‭ ‬للسلام‮»‬‭ ‬بالشروط‭ ‬التي‭ ‬حددها‭ ‬جلالته‭.‬

هكذا‭ ‬إذن،‭ ‬استخلص‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬دروس‭ ‬التاريخ‭ ‬الكبرى،‭ ‬وحكمة‭ ‬التاريخ‭ ‬والحضارة،‭ ‬كي‭ ‬يوجه‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬وشعوب‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬نشهد‭ ‬فيه‭ ‬أحداثا‭ ‬جساما‭.‬

رسالة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬مؤداها‭ ‬أننا‭ ‬أقوياء‭ ‬وقادرون‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬أمننا‭ ‬ومواجهة‭ ‬التهديدات‭ ‬والتحديات‭ ‬بكفاءة،‭ ‬وتحقيق‭ ‬ما‭ ‬تتطلع‭ ‬إليه‭ ‬شعوبنا‭ ‬من‭ ‬استقرار‭ ‬ونهضة‭ ‬وتقدم‭.‬

نحن‭ ‬أقوياء‭ ‬بتاريخنا‭ ‬وحضارتنا‭ ‬وبقيمنا‭ ‬ومبادئنا‭ ‬الإنسانية‭ ‬وأهدافنا‭ ‬وغاياتنا‭ ‬النبيلة‭.‬

نحن‭ ‬أقوياء‭ ‬بقدراتنا‭ ‬وإمكاناتنا‭ ‬الهائلة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭.‬

نحن‭ ‬أقوياء‭ ‬بعلاقاتنا‭ ‬وروابطنا‭ ‬العالمية‭ ‬وبدعم‭ ‬أشقائنا‭ ‬وأصدقائنا‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬

لكن‭ ‬قوتنا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتجسد‭ ‬في‭ ‬تكاتفنا‭ ‬وتلاحمنا‭ ‬ووحدة‭ ‬صفنا‭.. ‬في‭ ‬وحدتنا‭ ‬وحشد‭ ‬قوانا‭ ‬المشتركة‭ ‬بشكل‭ ‬جماعي‭.‬

هذه‭ ‬هي‭ ‬رسالة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭.. ‬رسالة‭ ‬البحرين‭.. ‬بحرين‭ ‬التاريخ‭ ‬والحضارة‭ ‬والإنسانية‭.‬

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا